جريدة إلكترونية مغربية متجددة على مدار الساعة

محمد وهبي… من مجد الشباب إلى قيادة أسود الأطلس بعد رحيل الركراكي

0 2٬052

يدخل المنتخب الوطني المغربي مرحلة انتقالية بعد إنهاء الارتباط بوليد الركراكي، الذي قاد “أسود الأطلس” إلى نصف نهائي كأس العالم 2022 ووصيف كأس أمم إفريقيا 2025 أمام السنغال. ورغم الإنجازات، فإن الضغوط الجماهيرية والإعلامية، إلى جانب النقاش حول ضرورة إدخال دماء جديدة في الجهاز الفني، جعلت العلاقة مع الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم تصل إلى نقطة النهاية بالتراضي. هذا القرار يعكس رغبة في إعادة شحن المنتخب بروح مختلفة قبل مونديال 2026.

في هذا السياق، جاء تعيين محمد وهبي مدربًا أول للمنتخب. وهبي ليس غريبًا عن الساحة الكروية المغربية؛ فقد بدأ مسيرته مع الفئات الصغرى، حيث ركّز على تكوين اللاعبين وصقل مواهبهم بالانضباط والروح الجماعية. ثم انتقل إلى قيادة المنتخب المغربي للشباب، وهناك حقق الإنجاز الأبرز بالفوز بكأس العالم للشباب في تشيلي، ليُثبت أنه قادر على تحويل الحلم إلى واقع. هذا النجاح فتح أمامه أبواب المنتخب الأول، حيث أصبح اليوم أمام تحدٍّ أكبر: قيادة “أسود الأطلس” نحو العالمية.

السؤال الذي يطرحه الشارع الرياضي المغربي هو: هل سينسجم وهبي مع اللاعبين أم سيحدث تغييرات جذرية؟ المؤشرات الأولية توحي بأنه سيحاول المزج بين خبرة الركائز الأساسية وحماس العناصر الجديدة، مع إمكانية إدخال تعديلات على طريقة اللعب وربما على بعض الأسماء داخل التشكيلة.

الوديات المقبلة أمام الإكوادور والباراغواي ستكون أول اختبار عملي لخياراته، وستكشف إن كان قادرًا على الحفاظ على الروح القتالية التي ميّزت المنتخب في السنوات الأخيرة، أم أنه سيختار مسارًا مختلفًا يضع بصمته الخاصة.

إنها لحظة مفصلية في تاريخ الكرة المغربية، حيث يقف وهبي أمام فرصة لإثبات أن نجاحه مع الشباب يمكن أن يتحول إلى إنجاز أكبر مع المنتخب الأول، في رحلة نحو مونديال 2026.

الغالي التونسي

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

error: Content is protected !!