جريدة إلكترونية مغربية متجددة على مدار الساعة

إفريقيا تنبض على إيقاع المونديال الأكبر في التاريخ

0 9

مراسلة خاصة  (الولايات المتحدة – كندا – المكسيك)
الأجواء هنا لا تشبه أي نسخة سابقة من كأس العالم؛ فنحن نتحدث عن قارة بأكملها تحولت إلى ملعب مفتوح. مع وصول الوفود والجماهير من 48 دولة، تداخلت الألوان والأهازيج بشكل غير مسبوق، لكن السمة الأبرز في هذه النسخة هي “الزئير الإفريقي” المدوي في شوارع المدن المستضيفة.
 ترقب جماهيري مغربي وإفريقي طاغٍ
الوجود الإفريقي والعربي هنا، وخاصة الجالية المغربية والمشجعين الذين تقاطروا على المدن الأمريكية والكندية، يصنع الحدث:
حمى “أسود الأطلس” في المجموعات: هنا في مقرات إقامة المجموعات، وتحديداً في محيط المجموعة (C)، الجماهير المغربية حوّلت الساحات إلى “مهرجانات احتفالية” مفتوحة. الجميع يتحدث عن رفاق أشرف حكيمي وإبراهيم دياز، وهناك هيبة حقيقية يفرضها الأسود أينما حلوا بفضل إرث مونديال قطر.
ألوان القارة السمراء: من قمصان “النجوم السوداء” لغانا إلى اللون الأخضر المتميز لـ”محاربي الصحراء” العائدين بقوة، هناك حالة من التضامن الإفريقي غير العادي. الجماهير الإفريقية تهتف بشعار واحد: “هذا مونديالنا التاريخي بعشرة قروش وفهود وأسود”.
الدبلوماسية الرياضية في أبهى تجلياتها
إلى جانب المستطيل الأخضر، تشهد كواليس المونديال حراكاً دبلوماسياً وثقافياً هائلاً. الوفود الرسمية والإعلامية الإفريقية تستغل هذه المنصة العالمية لربط جسور التواصل؛ اللقاءات الثقافية، المعارض الفنية الهامشية، والندوات أصبحت جزءاً لا يتجزأ من يوميات البطولة، مما يعكس بحق “القوة الناعمة” التي تحدثنا عنها.
 الجاهزية اللوجستية
الملاعب هنا تحف معمارية مذهلة، ومجهزة بأحدث التقنيات لضمان راحة المشجعين واللاعبين. على الرغم من المسافات الشاسعة بين الدول الثلاث المستضيفة، إلا أن شبكات النقل والرحلات الجوية المخصصة للمشجعين تسير بسلاسة تامة حتى الآن، والكل مستعد لصافرة الانطلاق.

تغطيتنا مستمرة.. ابقوا معنا على “أصداء مغربية”

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

error: Content is protected !!