تُوِّج المنتخب المغربي بطلاً للبطولة العربية (فيفا – قطر 2025) بعد فوزه المستحق والمثير في المباراة النهائية على المنتخب الأردني بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدفين، في لقاء نهائي حافل بالإثارة والندية، أكد من خلاله أسود الأطلس علوّ كعبهم واستمرار حضورهم القوي في المشهد الكروي العربي. وقدم المنتخب المغربي مباراة كبيرة، تميزت بالانضباط التكتيكي، والروح القتالية العالية، والحسم في اللحظات الحاسمة، ليُثبت أن هذا التتويج جاء عن جدارة واستحقاق، ويعزز مكانة المغرب كأحد أقوى المنتخبات العربية والإفريقية في الوقت الراهن. هذا الإنجاز لم يفرح المغاربة وحدهم، بل شاركهم الجمهور الرياضي الليبي أفراح التتويج، حيث عبّر عدد كبير من المشجعين والإعلاميين الليبيين عن سعادتهم بهذا اللقب العربي، معتبرين تتويج المنتخب المغربي فخرًا لكل الكرة العربية والمغاربية. وقد شهدت منصات التواصل الاجتماعي في ليبيا موجة واسعة من التهاني والإشادة بالمستوى المميز الذي قدمه أسود الأطلس، في صورة تعكس عمق الروابط الأخوية التي تجمع الشعبين الليبي والمغربي. وعلى مستوى الجوائز الفردية، كان التألق المغربي حاضرًا بقوة، حيث تُوِّج حارس المنتخب المغربي المهدي بن عبيد بالقفاز الذهبي كأفضل حارس في البطولة، بعد مستوياته الكبيرة وتصدياته الحاسمة التي ساهمت بشكل مباشر في وصول المنتخب إلى منصة التتويج. كما نال اللاعب حريمات جائزة أفضل لاعب في البطولة، تقديرًا لأدائه المميز، ورؤيته الفنية العالية، ودوره المحوري في قيادة المنتخب المغربي خلال مختلف مراحل المنافسة. وفي مباراة الترتيب، التي كانت ستحدد المركزين الثالث والرابع بين منتخب الإمارات ومنتخب السعودية، لم تكتمل المواجهة بعدما توقفت عقب بداية الشوط الثاني، بسبب غزارة الأمطار التي أغرقت أرضية الملعب وجعلتها غير صالحة للعب، ما دفع الحكم إلى إيقاف اللقاء حفاظًا على سلامة اللاعبين. ويُعد هذا التتويج تتويجًا لمسار عمل طويل، ويؤكد أن الكرة المغربية تسير في الاتجاه الصحيح، لتبقى رقمًا صعبًا في كل البطولات، ومصدر فخر لكل العرب. مرة أخرى… ألف ألف تريليون مبروك للمغرب ملكًا وشعبًا، ومبروك للكرة العربية بهذا الإنجاز المستحق.