بيان رسمي باسم أصداء مغربية
تتابع ” أصداء مغربية “، بصفتها منبرًا وطنيًا مستقلًا، مجريات الأسبوع الوطني الذي يشهد تلاحمًا شعبيًا ومؤسساتيًا حول قيم الوحدة والتنمية، في ظل التوجيهات الملكية السامية، وفي سياق دولي يؤكد مرة أخرى شرعية الموقف المغربي في قضية الصحراء.
إن قرار مجلس الأمن الدولي الأخير، الذي جدد دعمه للمسار السياسي القائم على الواقعية والتوافق، وأسقط نهائيًا خيار الاستفتاء، يمثل محطة مفصلية في ترسيخ المبادرة المغربية للحكم الذاتي كحل وحيد وذي مصداقية. وقد جاء التصويت بأغلبية واضحة، مع انسحاب الجزائر وامتناع بعض الأطراف، ليعكس عزلة الخطاب الانفصالي وتآكل أطروحاته أمام منجزات المغرب ومواقفه المتزنة.
وفي هذا السياق، تؤكد “أصداء مغربية ” التزامها المهني والوطني في مواكبة هذه الدينامية، عبر تغطيات صحفية وتحليلات مستقلة، تُبرز منجزات المملكة في الأقاليم الجنوبية، وتُعزز الوعي الجماعي بقضية الوحدة الترابية، خاصة في أوساط الشباب والمؤسسات التربوية.
كما تدعو “أصداء مغربية” كافة الفاعلين الإعلاميين والمدنيين إلى الانخراط في هذا المسار الوطني، عبر إنتاج محتوى مسؤول، رمزي، ومُلهم، يُجسد روح الإجماع المغربي، ويُسهم في بناء رأي عام وطني متماسك، منفتح، ومعتز بهويته.
وختامًا، نُجدد في “أصداء مغربية” عهدنا المهني والأخلاقي في خدمة الحقيقة، وتعزيز الوحدة، ومواكبة التحولات الوطنية والدولية بما يليق بمكانة المغرب، وتضحيات أبنائه، وطموحات شبابه.
حرر بالعيون، 29 أكتوبر 2025
هيئة تحرير أصداء مغربية

