جريدة إلكترونية مغربية متجددة على مدار الساعة

جسر من الهراويين الى المهجر ..الوطن يصغي لأبنائه في يومهم الوطني

0 714
في العاشر من غشت، وبين جدران دار الشباب مولاي الحسن، اجتمع أبناء الجالية المغربية المقيمة بالخارج في لقاء تواصلي نظمته باشوية الهراويين، بإشراف مباشر من السيد الباشا، احتفاءً باليوم الوطني للمهاجر. لم يكن اللقاء مجرد مناسبة رسمية، بل لحظة دافئة من الإصغاء والتقارب، حيث امتزجت الكلمات بالمشاعر، وتقاطعت التجارب في فضاء واحد يجمع الوطن بأبنائه في المهجر.
منذ اللحظات الأولى، ساد جو من الاحترام والتقدير، عبّر عنه السيد الباشا في كلمته الافتتاحية، مؤكدًا أن المهاجر المغربي ليس بعيدًا عن الوطن، بل هو امتداد له، يحمل هويته في قلبه، ويساهم في إشعاعه من مواقع مختلفة عبر العالم. كانت كلماته صادقة، تنبع من إدراك عميق لدور الجالية في التنمية، ولحاجتها إلى التواصل الفعّال مع مؤسسات الوطن.
المداخلات التي تلت الكلمة الرسمية لم تكن مجرد شكاوى أو مطالب، بل كانت شهادات حيّة، تنقل نبض المهاجر، وتعبّر عن ارتباطه العميق بالمغرب، رغم المسافات. تحدّث الحاضرون عن تجاربهم، عن التحديات التي يواجهونها في الخارج، وعن رغبتهم في الاستثمار، في العودة، في المساهمة. وكان الإصغاء حاضرًا، وكانت النية في التفاعل واضحة من طرف ممثلي السلطات.
دار الشباب مولاي الحسن، التي احتضنت هذا اللقاء، لم تكن مجرد بناية، بل فضاءً رمزيًا يعكس انفتاح المنطقة على أبنائها، أينما كانوا. هذا الفضاء، الذي أصبح منارة للتأطير والتكوين، احتضن في ذلك اليوم لحظة وطنية بامتياز، لحظة اعتراف واحتضان.
وفي ختام اللقاء، تم رفع برقية ولاء وإخلاص إلى صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، باسم جميع الحاضرين، تعبيرًا عن الوفاء والتشبث بأهداب العرش العلوي المجيد، وتجديدًا للعهد على خدمة الوطن من داخل المغرب وخارجه، تحت القيادة الرشيدة لجلالته .
امين الحطاط

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

error: Content is protected !!