جريدة إلكترونية مغربية متجددة على مدار الساعة

متى يعلنون عن وفاة البوليساريو ؟

0 948
منذ مسيرتنا المظفرة و استرجاع صحرائنا المغربية تعرض المغرب لحملة اعلامية شرسة فاشيستية تمحورت ضد استكمال وحدتنا الترابية كانت ورائها العدوة اللذوذة الجزائر من أجل رواية خيالية في زمن السلام حسدا لما كان يعرفه المغرب من تعددية في التيارات السياسية و آفاق في النمو و اطمئنان في الداخل و الخارج و حرية في كل المجالات..و اذا لم يكن لدي.. وربما لديكم.. جواب قاطع و سهل و بسيط حول السبب الرئيسي لهذا الحسد الدفين.. فاني أرى كما ترون.. أن ليبيا القدافي و الجزائر صنعتا و ساندتا ما يسمى اليوم البوليساريو.. تلك المجموعة من وعاء الفساد السياسي لصانعي القرارات بمنظمة الوحدة الافريقية .
البولساريو هذا لا يختلف عن مروضيه الذين يفتقدون الرصيد الخام من الديناميكية لانتاج الأفكار..لاعادة تصحيح التاريخ ..و ابرازه بشكل واضح حتى يقرأه أبناء الشعوب لاقامة و جعم المحاور و الأحلاف..
نحن في المغرب نعرف هذه الحقيقة بل لا تغيب عنا المواقف الساقطة التي ينهجها النظام البالي الجزائري منذ عقود الذي أقره الجنرالات الذين أطاحوا بأعز أصدقائهم في درب المقاومة نفسهم جزائريون.. أعضاء في جيش التحرير.. و ما بالكم بالجيران..
جل الدول كانت و لا زالت تكن للمغرب شعبا و حكومة التقدير و الاحترام.. و الشعب المغربي معروف عنه منذ القدم أنه الشعب الذي لا يعرف الحقد و لعبة التماسيح.. و هذه ليست مقولة جديدة في لعبة الشطرنج السياسية العكرة و انما ارث من عروبتنا و كذلك من حضارتنا الأصيلة..
لقد قطع المغرب اشواطا من التغيرات و الصحراء اليوم تنعم بتأصيلها و توليفها بالأرض الأم..لقد دقت ساعة الفصل و هو يوم الوعيد عند البوليساريو فلا يمر يوم الا و تشهد مخيمات العار احتجاجات القاطنين في الخيام عن تشردهم و بؤسهم من الالات المزرية التي يعيشونها بكل من لحمادة و الرشيد و تندوف و في السحاري منذ ما يقرب عن 45 سنة من التعذيب و الاغتصاب و استئصال حقوقهم الانسانية و الحقوقية
و في هذا الصدد نعود الى التاريخ و نفتح من جديد الصفحات التي أظهرت الخروقات التي نهجها محمد عبد العزيز و تماسيحه.. الذين بلعوا حقوق «الشعب الصحراوي»
فالبولسياريو يعيش اليوم أزمة بمعنى الكلمة.. ذلك ان المواطن «الصحراوي» داخل مخيمات تيندوف و غيرها أصبح همه اليوم هو العيش الكريم في ظروف كريمة كذلك.. فالمواطنون المغرر بهم أصبحوا يعوا هذه الحقيقة و ذلك بعد أن ثبت لهم أن الاطروحات الانفصالية لا تخدم مصالحهم العليا.. فالحمادة موجودة على التراب الجزائري.. و أريد أن أذكر بشئ هام جدا..جل المشردين بتلك المخيمات يعترفون بأنهم مغاربة.. و أن كل المزايدات هي من قبيل اثارة البلبلة..
فمتى يعلنون عن وفاة البوليساريو ؟ نسأل الله جل و علا..أن تكون قريبا..
المصطفى بلقطيبية
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

error: Content is protected !!