كركوزة البوليساريو تتلاشا يوما بعد يوم
بقلم المصطفى بلقطيبية
الكل يعلم بأن ما يسمى بالبوليساريو الارهابية يقف من وراءها جنرالات الجزائر والجميع يعلم بان العاملين في تلك المجموعة لهم سوابق اجرامية وان اغلبهم مطلوب من العدالة الدولية في حوادث الحق العام . والجميع يعلم كذلك بان قضية الصحراء المغربية ليست سوى مطية للمجرمين ومن يساندهم للركوب على مفاهيم تقرير المصير للتغطية على اجرامهم … وليس خاف كذلك على هذه الجرثومة » البول ويساريون « ذات راسين اثنين الرئيس المعلن والرئيس الذي يمسك بخيوط اللعبة الحقيقية … شنقريحة الذي ينتمي لعصابة المجرمين وهو اولا وقبل كل شيئ كان ضمن الأسرى الجزائريين اعتقلته القوات المسلحة الملكية في حرب أمغالا 1976.وهو ما جعله الان يحقد على المغرب .
وهو الذي يسير امور وشؤون البوليساريو الاجرامية وهو معروف عنه غبائه وثقافته الساقطة والضعيفة فمستواه الدراسي لم يتجاوز الخامسة ابتدائي.. وما الهالة والضخامة التي حاول الجنرالات الباسه اليه ليست سوى فقاعة سرعان ما تتلاشى بعد اي لقاء يرتبه له الجنرالات مع ممثلي المنظمات التنصيرية التي تقوم بزيارة مخيمات الدل والعار لتندوف..
إن المنتظم الدولي لم يعد يسمح بالمزيد من المناورات الرامية إلى نشر الفوضى والبلبلة بالمنطقة، بل أكثر من ذلك فإن الرأي العام الدولي أصبح أكثر إيمانا بأن الصحراء مغربية حيث ألفنا أن نسمع من لحظة لأخرى تراجع العديد من الدول عن مواقفها السالفة تجاه قضية وحدتنا الترابية ولم يعد سرا أن يعترف بعض هذه الدول أنها وبسبب التضليل والمغالطة كانت قد وقعت من قبل في شباك التضليل، لكنها ومع مرور الوقت تمكنت من الوقوف على الحقائق والبراهين وتأكد لها أنها كانت خاطئة في حق المغرب، مقابل ذلك أصبح لكل هذه الدول تمثيلية دبلوماسية سواء بمدينة العيون او بمدينة الداخلة.وما زال العاطي يعطي.
وها هو مشروع قانون أمريكي جديد يصنف جبهة البوليساريو منظمة إرهابية (Polisario Front Terrorist Designation Act)، وينص على أن الجبهة، التي تأسست سنة 1973، تُعد « جماعة انفصالية تنشط أساسًا في منطقة الصحراء الغربية ».
ويأتي هذا التطور في سياق جيوسياسي حساس، يتسم بتنامي المخاوف من تزايد الأنشطة الإرهابية في منطقة الساحل والصحراء، حيث تؤدي الروابط المحتملة بين البوليساريو وبعض الجماعات المسلحة إلى مزيد من الضغوط الدولية لتضييق الخناق على هذه الأخيرة. واستهداف “البوليساريو” للسمارة قد يعزز المبادرة الأمريكية لتصنيف الجبهة منظمة إرهابية.
هذا الاعتداء الإرهابي يعيد إلى الواجهة خطورة بقاء جماعة مسلحة خارجة عن القانون، تمارس أعمالاً عدائية ضد أهداف في مناطق تراقبها الأمم المتحدة، ما يُعد تهديداً مباشراً ليس فقط لأمن المغرب، بل أيضاً للسلم الإقليمي والدولي.
وقبل ذلك أكد مركز موريس هوريو ومرصد الدراسات الاستراتيجية بجامعة باريس ديكارت بالعاصمة الفرنسية، أن الجبهة تشكل واحدا من العوامل الرئيسية المزعزعة للاستقرار في منطقة الساحل والصحراء، في إشارة لعلاقاتها التي لم تعد مخفية بالنشاط الإرهابي المتداخل مع تجارة التهريب في دول المنطقة.
وتشير تقارير استخباراتية غربية منذ سنوات إلى ارتباط واضح لا مجال للشك فيه بين جبهة البوليساريو وعدد من المنظمات الإرهابية التي تنشط بمنطقة الصحراء والساحل مثل “تنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي” و”الحركة من أجل الوحدة والجهاد في إفريقيا الغربية” و”أنصار الدين”.


