جريدة إلكترونية مغربية متجددة على مدار الساعة
فوق الصفحة

احتفالية مغربية الأصالة على أرض ليبيا الشقيقة: أجواء وطنية مفعمة بالدفء والانتماء

0 12

ليبيا طرابلس من مولاي عبد العزيز الشلح

بمناسبة وطنية غالية تتجدد فيها أواصر التلاحم والوفاء، شهدت القنصلية العامة للمملكة المغربية حفلًا بهيجًا أضاء روح الانتماء لدى أبناء الجالية، وجسّد أسمى معاني الاعتزاز بالوطن والتعلق المتين بالعرش العلوي المجيد. وفي هذا الجمع المبارك الذي عطرته أبعاد العلاقات الأخوية المتينة التي تجمع المملكة المغربية بدولة ليبيا الشقيقة، التقى أبناء الوطن في أجواء مفعمة بالدفء والأصالة والضيافة المغربية العريقة، ليعيش الحاضرون لحظات استثنائية عكست عمق الروابط التاريخية التي تجمع الشعبين الشقيقين.
وبهذه المناسبة الوطنية الغالية على قلوب جميع المغاربة، ألقى السيد القنصل العام، السيد بوزكري الريحاني، كلمة عبّر فيها عن اعتزازه بهذه الذكرى المجيدة، وما تحمله من معانٍ راسخة في وجدان الشعب المغربي، وما تجسده من روابط متينة بين العرش العلوي المجيد والشعب المغربي الوفي. وقد أكد السيد القنصل العام في كلمته على الحرص الموصول للقنصلية العامة على تتبع شؤون الجالية المغربية المقيمة بليبيا، وتقديم أفضل الخدمات لها، مع العمل الدائم على فتح أبواب التواصل وترسيخ قيم الأخوة والتعاون بين أفرادها.
وعقب كلمة السيد القنصل العام، تم عرض شريط وثائقي مميز أبرز أهم الإنجازات والتحولات الكبرى التي شهدتها المملكة المغربية في مختلف المجالات التنموية والاقتصادية والاجتماعية، بفضل الرؤية السديدة والقيادة الحكيمة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، أمير المؤمنين، أدام الله عزه ونصره وأطال عمره. وقد تتبع الحاضرون بشغف وإعجاب كبيرين مشاهد التطور العمراني والبنيوي والمشاريع الاستراتيجية التي جعلت المغرب نموذجًا يشار له بالبنان في المنطقة والإقليم.
وقد تميّز الحفل بأجوائه الراقية وتنظيمه المحكم، حيث عبّر عدد كبير من أفراد الجالية المغربية المقيمة بليبيا عن إعجابهم بالغة بحسن الاستقبال وروعة الإعداد، وأشادوا بالجهود الحثيثة التي تبذلها القنصلية العامة تحت إشراف السيد القنصل العام، السيد بوزكري الريحاني، وحرصها الدائم على خدمة أفراد الجالية وتسهيل معاملاتهم وتعزيز أواصر التواصل والمحبة بينهم، بما يعزز شعورهم بالقرب من وطنهم الأم رغم مسافات الغربة.
كما أضفى البوفيه المتنوع والراقي لمسة خاصة على الحفل، بما اشتمل عليه من أطباق وحلويات مغربية أصيلة تُبرز تنوع وغنى المطبخ المغربي، إلى جانب تقديم الشاي الأخضر بالنعناع على الطريقة المغربية التقليدية، وسط أنغام موسيقية مستوحاة من روائع موسيقى الأطلس والموسيقى الأندلسية الخالدة. لتتحول أجواء الاحتفال إلى لوحة مغربية نابضة بالأصالة والعراقة والدفء، أخذت الحاضرين في رحلة روحية وثقافية إلى أزقة وشوارع المدن المغربية العريقة.
لقد كان احتفالًا مميزًا بكل تفاصيله، جمع أبناء الجالية المغربية في أجواء من الفخر والاعتزاز بالوطن، وجعل الحاضرين يعيشون لحظات مغربية خالصة، امتزجت فيها روح الوطنية بعبق التراث وجمال الضيافة المغربية الأصيلة، في أجواء عكست بحق صورة المغرب الأصيل والمشرق، وجعلت الجميع يشعرون وكأنهم يعيشون لحظات في أحضان الوطن الأم على أرض ليبيا الشقيقة. حفل راقٍ ومميز، جسّد روح الانتماء والوفاء للوطن، وأبرز جمال الثقافة والضيافة المغربية في أبهى صورها… أجواء مغربية مئة بالمئة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

error: Content is protected !!