تخليدا للذكرى 23 لعيد العرش المجيد الذي يصادف ذكرى حلول العام الهجري الجديد.ومناسبة لتجديد البيعة بين العرش والشعب.
تفضل صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله بالقاء خطاب سامي يحمل بين طياته عدة رسائل هادفة تسترجع ثقة وطمانينة المواطن المغربي.
من بين هذه الرسائل :
أكد الملك صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله “أنه بصفته أميرا للمؤمنين لا يمكنه أن يحل حراما ولا أن يحرم حلالا، مبرزا ضرورة التزام الجميع بالتطبيق الصحيح والكامل لمقتضيات مدونة الأسرة.”
ودعا العاهل المغربي، في خطاب عيد العرش لمساء اليوم، إلى تجاوز سلبيات تجربة مدونة الأسرة.
وذكر صاحب الجلالة ان مدونة الأسرة كلها لاتعني المرأة او الرجل بل تعني الأسرة بكاملها. ويجب التطبيق الصحيح والكامل للمدونة.
فعلى الجميع أن يفهم. ان حقوق المرأة ليس على حساب الرجل والعكس صحيح .
وبخصوص الجانب الاقتصادي و الاجتماعي أكد صاحب الجلالة الملك محمد السادس بانه نتيجة تداعيات الازمة الصحية والاقتصادية لكوفيد 19.استطاع المغرب ان يواجه هذه الازمة حيث
بدلت الدولة مجهودات جبارة ووفرت ميزانية جد مهمة
لضمان العيش الكريم والحماية الاجتماعية للمواطن المغربي.
بشهادة جميع دول العالم استطاع المغرب ان يكون من الدول الأولى في العالم التي بدأت اللقاح رغم ثمنه الباهض .
من المجهودات الجبارة التي قام بها المغرب من الناحية الاجتماعية:
عملت الدولة على السهر لتعميم الحماية الاجتماعية والتغطية الصحية الاجتماعية.
حيث أكد صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله مايلي:
“كما أننا عازمون، بعون الله وتوفيقه، على تنزيل تعميم التعويضات العائلية، تدريجيا، ابتداء من نهاية 2023، وذلك وفق البرنامج المحدد لها. وسيستفيد من هذا المشروع الوطني التضامني، حوالي سبعة ملايين طفل، لاسيما من العائلات الهشة والفقيرة، وثلاثة ملايين أسرة بدون أطفال في سن التمدرس”.
رغم استمرار تداعيات الازمة الصحية لكوفيد.19 فإن المغرب عمل على توطيد الاستقرار الاجتماعي وحقوق المرأة والنمو الاقتصادي .والعمل على مشاركة المرأة المغربية في النمو الاقتصادي للمغرب.
تطرق كذلك صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله الى صمود الاقتصاد الوطني رغم الازمة الدولية و موسم فلاحي متواضع بالإضافة إلى ارتفاع الأسعار .
لمواجهة هذه الازمة لا باس أن نقف عند برنامج وطني لدعم القطاع الفلاحي ودعم المواد الضرورية حيث بلغت ماقيمته
32 مليار درهم من صندوق المقاصة لسنة 2022.
من بين الرسائل القوية الموجهة إلى للحكومة والفاعلين الاقتصاديين:
جاء في الخطاب الملكي انه:
لا بد أن نبقى متفاءلين وتعمل الحكومة والفاعلين الاقتصاديين على جلب الاستثمارات الاجنبية ومواجهة العراقيل المقصودة.
في هذا الصدد دعا صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله الحكومة والأوساط السياسية والاقتصادية، إلى العمل على تسهيل جلب الاستثمارات الأجنبية، التي تختار بلادنا في هذه الظروف العالمية، وإزالة العراقيل أمامها، لأن أخطر ما يواجه تنمية البلاد، والنهوض بالاستثمارات، هي العراقيل المقصودة، التي يهدف أصحابها لتحقيق أرباح شخصية، وخدمة مصالحهم الخاصة. وهو ما يجب محاربته.
بخصوص العلاقات بين المغرب والجارة الجزائر:
أهاب الملك محمد السادس بالمغاربة إلى مواصلة نهج قيم حسن الجوار مع الجارة الجزائر.
وقال صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله في خطاب العرش ” إن الجزائريين سيجدوننا بجانبهم في جميع الظروف والأحوال،
وشدد الخطاب الملكي على أنه بخصوص الادعاءات التي تتهم المغاربة بكونهم يسبون الجزائر، فإنما هي تروم إشعال نار الفتنة بين الشعبين الشقيقين.
وأكد الملك محمد السادس نصره الله أن المغرب لن يسمح لأحد الإساءة إلى أشقائنا الجزائريين، مضيفا أن المغرب حريص على الخروج من هذا الوضع، قبل أن يجدد دعوته بمد اليد إلى الجزائر.
للخروج من هذا الوضع لا بد من
وضع يد في يد.
تاريخ المغرب حافل بالدروس والإنجازات و التضحيات تجعل المواطن المغربي متشبت بحب الوطن والحرص على الوحدة الترابية للمملكة المغربية والدفاع عن المقدسات.
ونوه صاحب الجلالة بكل مكونات الجيش الملكي. الدرك الملكي
الامن الوطني والقوات المساعدة والوقاية المدنية.التي تسهر وتحرص على تعميم الاستقرار الامني والاقتصادي والاجتماعي للمغرب.
التعليقات مغلقة.