تهيىء اطر المستقبل .. مركز حماية الطفولة.. مراكش نموذجا
- في إطار الرحلة التي تقوم بها المنظمة الدولية الدبلوماسية الموازية والتسامح والاعلام احتفالا بمرور 390 سنة على تأسيس الدولة العلوية الشريفة انطلاقا من مسجد الحسن الثاني بالدارالبيضاء إلى ضريح مولاي علي الشريف. نظمت زيارة إلى مركز حماية الطفولة بمراكش بحضور السيد المدير الجهوي لوزارة الشباب والثقافة والاتصال حيث تم الاستقبال من طرف السيدة المديرة على مركزي حماية الطفولة اناث وذكور ومجموعة من النزيلات والنزلاء.
زيارة ميدانية تجعلنا نطرح عدة تساؤلات عن آفاق ومستقبل الطفولة المغريبة التي شاءت الأقدار أن تعيش بمراكز حماية الطفولة.؟؟؟
بالفعل الراحة النفسية و الاطمئنان للطفل لا يمكنه أن يكون إلا في أحضان والديه ووسط عائلته.ولكن ظروف بعض الأطفال من المستحسن والأفضل أن تكون حمايته ورعايته في مركز حماية الطفولة لانقاده من الضياع والتشرد والاستغلال اما عن طريق التسول. او الدعارة والسرقة
وعلى هامش هذه الزيارة تم تقديم بعض الاناشيد الوطنية من طرف النزلاء الذين كانوا ملتزمين بالإجراءات الاحترازية كما قدمت لهم كلمة شكر من طرف أطر المنظمة الدولية للدبلوماسية الموازية والإعلام والتسامح بحضور السيد حسين الشهراوي المدير الجهوي لوزارة الشباب والثقافة والاتصال والسيد محمد بلعروسي رئيس جماعة مراكش المدينة وفي الأخير تم قراءة الفاتحة على الروح الطاهرة للطفل ريان..
بكل موضوعية وصدق.مركز حماية الطفولة مراكش جعلني أطمئن على مستقبل طفولتنا التي لاحول ولا قوة لها.
مركز حماية الطفولة مراكش يوفر كل الامكانيات والشروط الأساسية لتربية وتكوين النزيلات والنزلاء بتواجد أطر تتحلى بروح الانسانية والمواطنة وتتشبت بمبادء حقوق الطفل.
من أجل حماية الطفولة المغرية وضمان مستقبلها لابد من الاهتمام بهذه المراكز التي تقوم بدور التربية والتعليم والحماية والتأهيل لمجال الشغل.
وبهذه المناسبة تم منح درع المواطنة من طرف المنظمة للسيد المدير الجهوي لوزارة الشباب والثقافة والاتصال وكذلك للسيد رئيس جماعة المدينة والسيدة مديرة المركز شهادة شكر وتقدير
ادريس العاشري


التعليقات مغلقة.