احتفلت قلعة مكونة بإقليم تنغير، الواقعة بين جبال الأطلس بالمغرب، في الفترة الممتدة من 09 إلى 12 ماي 2013 بمهرجان الورود في نسخته 51 تحت شعار ” تعبئة الجميع من أجل بناء مشروع تنموي محلي بالمنطقة “، هذه المناسبة التي تتزامن و موسم قطف الورود، الذي يجتذب آلاف الزوار والسياح الأجانب، كما يشكل الاحتفال بالمهرجان مناسبة لإحياء تقاليد المنطقة المرتبطة بقطف الورود العطرية، كما تشكل مناسبة لعرض مختلف المستحضرات التي يتم استخلاصها من الورود والتي تتوزع بين العطرية ومواد التجميل، ومواد التطهير بنوعيها السائلة والصلبة، إلى جانب مصنوعات أخرى تعنى بالديكور المنزلي. ويمثل المهرجان فرصة لجذب السياح لهذه المدينة المنعزلة التي تحيط بها جبال الأطلس الشاهقة، بهدف الترويج لمنتجها الفريد، وتشجيع الزوار على اقتناء الورود العطرية والتعريف بمزارعيها الذين توارثوا زراعة وإنتاج الورود منذ مئات السنين.
وقد حضر فعاليات هذا المهرجان وزير الصناعة التقليدية إلى جانب وزير الرياضة والشباب و عامل إقليم تنغير السيد لحسن أغجدام الذي أكد من خلال كلمة ألقاها في حفل افتتاح المهرجان الذي حضره عدد من الضيوف من المملكة العربية السعودية وفرنسا، أن تنظيم هذا الملتقى يندرج ضمن تفعيل التوجيهات الوطنية القاضية بإعطاء الموروث الحضاري المغربي بمختلف تجلياته المكانة التي يستحقها ضمن مسلسل التنمية الإقتصادية والإجتماعية الذي يعرفه المغرب في الظرف الراهن ، وأضاف أن المهرجان لديه من المقومات ما يجعله ينخرط بقوة ضمن هذه الرؤية التنموية الاستراتيجية، لا سيما وأنه يرتبط بالورود العطرية التي تعتبر واحدة من سلاسل الانتاج التي حظيت بالاهتمام في إطار مخطط المغرب الأخضر، فضلا عن كون المهرجان يشكل إحدى رافعات التنمية السياحية في مدينة قلعة مكونة وإقليم تنغير على وجه العموم، كما اعتبر السيد العامل أن مهرجان الورود يشكل فضلا عن ذلك إحدى مظاهر إنفتاح قلعة مكونة ومنطقة الجنوب الشرقي على باقي مناطق المملكة وخارجها، وأضاف مؤكدا على ضرورة تضافر جهود مختلف الفاعلين والمتدخلين من أجل جعل هذه التظاهرة فرصة لتسويق المنتوج السياحي للمنطقة والعمل في الوقت ذاته من أجل الرقي بالمهرجان ليصبح معترفا به من طرف منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم – اليونسكو- كموروث ثقافي للإنسانية
أما رئيس مجلس جهة سوس ماسة درعة السيد إبراهيم حافيدي، فنوه بالفعاليات المحلية التي استطاعت أن تضمن الاستمرارية لهذا المهرجان لفترة زمنية تزيد عن نصف قرن رغم تواضع إمكانياتها المادية، مسجلا أن دورة 2013 تشكل نقلة نوعية في مسار هذا الملتقى الذي يعد واحدا من أقدم وأعرق المهرجانات الوطنية.
كما أبرز من خلال كلمته مجموعة من المبادرات التي تم تفعيلها سواء على الصعيد الجهوي أو الوطني من أجل الرقي بالإمكانيات التي تتوفر عليها جهة سوس ماسة درعة ومن ضمنها، على سبيل المثال لا الحصر، إنجاز وتفعيل دراسة التنمية الاستراتيجية للجهة، وتأسيس الوكالة الوطنية لتنمية الواحات والأركان، وتأسيس جمعية « أكروتيك » للأبحاث العلمية الزراعية وغيرها، مشيرا إلى أن مجلس الجهة يواكب كل هذه المبادرات قصد ضمان تثمين أفضل للمنتجات المجالية في مجموع تراب الجهة، ومن ضمنها الورود العطرية التي تعمل الجهة على تمتيعها بتسمية “المنشأ”
وأهم ما ميز هذا المهرجان حضور وفد من مدينة الطائف بالمملكة العربية السعودية، هذا الوفد الذي حضر فعاليات هذا المهرجان في إطار تبادل الخبرات، وفي هذا الصدد أوضح السيد نايف بن عبدالله العدواني
رئيس مجلس إدارة للغرفة التجارية الصناعية بالطائف في تصريح صحفي ل”مجلة الجالية ” أن هذه الزيارة تدخل في إطار تبادل الخبرات بين البلدين الشقيقين كما أبدى إعجابه الكبير بالمهرجان و تطور التقنيات التي يعتمدها المغرب في مجال الورود والصناعات المصاحبة له.
وأضاف السيد نايف بن عبدالله العدواني أن هناك إتفاقيات تعاون تم توقيعها بين رئيس الهيئة العامة للسياحة الأمير سلطان بن سلمان ووزير الصناعة التقليدية بالمغرب، كما أكد خلال تدخله أن مشاركة المملكة العربية السعودية في المهرجان ضمن برنامج التعاون بين وزارة السياحة المغربية والهيئة العامة للسياحة والآثار السعودية لتبادل الخبرات بين الجانبين في اقامة المهرجانات وتنمية القطاع السياحي في البلدين كما أن هذه الزيارة تفتح باب التعاون والعمل والإستفادة من التقنيات المقدمة والتي تم توظيفها خلال ورشات المهرجان، كما أعرب عن طموحه في أن تكون المشاركة لمدينة الطائف أكبر في السنوات القادمة وأن يتم تعزيز المهرجان بفولكلور المنطقة
وعن مشاركة المغرب ضمن مهرجان الطائف للورود الذي انعقد مؤخرا قال بأن الجناح المغربي
سجل إقبالاً منقطع النظير، خاصة من قبل الزائرات ، وهي فرصة لنقل الثقافات وعادات المرأة المغربيَّة لتتعرف عليها المرأة السعوديَّة.
وفي ختام تدخله أعرب السيد نايف بن عبدالله العدواني عن شكره الجزيل للشعب المغربي عن حسن الضيافة وحفاوة الاستقبال
كما تميز حفل الافتتاح بعرض فيلم وثائقي عن ورود قلعة امكونة أنتجته إدارة المهرجان تحت إشراف الفنانة فاطمة خير.كما شهد الحفل توقيع كتب لمبدعين محليين تشجيعا لهم ودعما للعمل الأدبي والفني بالمنطقة ، ويتعلق الأمر بالسادة: – سعيد كرام بديوان “صهيل في صحاري الرماد”
– عمر ايت سعيد بديوان ” تبرات نوسكمي ”
– عبد الرحيم ايويري “حقل النرجس والألغام”
– لحسن ملواني بكتاب “لوحات ”
– حميد طالبي بكتاب “دمعة وطفولة”
– عمر الحسني “رجوع إلى الطفولة ”
– حسن كجوط : تميمت نتفرزيزت
– محمد ين الطلب : سؤال الهوية بين الحداثة والتقليد
على هامش المهرجان تم تكريم الوفد السعودي في نهاية الحفل بدرع الوردة الذهبية والذي استلمه رئيس الوفد السعودي طارق خان.
كما قام وزير الصناعات التقليدية عبدالصمد قيوح بتكريم الوفد السعودي
وفد سعودي وفرنسي في افتتاح مهرجان الورود بقلعة مكونة
«لوحة بالمحبة مفتولة، قلعة مكونة بالورد والمحبة مسكونة، آية، غاية عروسة أمازيغية مرهونة»، بهذه الأبيات الشعرية وصف الفنان نعمان الحلو وسفير مهرجان الورود، قلعة مكونة خلال حفل افتتاح مهرجان الورود يوم الخميس الماضي. افتتاح تقدمته فارسات محليات يمطيهن صهوة خيولهن ويمسكن بأناملهن على زناد بنادق «التبوريدة».
المهرجان المنعقد هذه السنة تحت شعار «تعبئة الجميع من أجل بناء مشروع تنموي محلي».، عرف حضورا واسعا ومتميزا، طبعه حضور وفد فرنسي من منطقة لامانش وسعودي من منطقة الطائف، التي تحتضن بدورها مهرجان الورود وتلفب بـ«زهرة الحجاز»، ضمن برنامج تبادل الخبرات بين المهرجانين.
حضور أثلج صدر لحسن أغجدام عامل إقليم تنغير، ما جعله يثني على حضورهم، وعلى كل من ساهم في تنظيم أعرق وأقدم المهرجانات الوطنية. واعتبر المهرجان رهانا يعول عليه، بعد أن خلد نصف القرن، للتنمية المحلية ودعم القطاعات السياحية والإنتاجية المرتبطة بمجموعة من البرامج التنموية، خاصة في المجال الفلاحي «المغرب الأخضر». كما طالب بالتعبئة لجعل المهرجان موروثا ثقافيا وحضاريا وإنسانيا. وذكر أنه سيكون «فأل خير» على المنطقة، من خلال توقيع بروتوكول للتعاون اللامركزي بين المجلس الإقليمي لتينغير ولامانش.
رئيس الفيدرالية البيمهنية المغربية للورد العطري «جلال شرف» قدم الاستراتيجية المتبعة من طرف المهنيين في تطوير وتثمين سلسلة الورود٬ مما مكن من تفعيل بنود «اتفاقية برنامج» المبرمة مع وزارة الفلاحة والصيد البحري، مما يضمن هيكلة محكمة لسلسلة إنتاج الورود. فالمهرجان ينظم من طرف الفيدرالية البيمهنية المغربية للورد العطري٬ بتعاون مع المجلس الإقليمي لتنغير، ومجلس بلدية قلعة مكونة، والوكالة الوطنية لتنمية الواحات وأركان، ويديره الفاعل الجمعوي ناصر بوقسيم.
وعلى إثر انتهاء حفل افتتاح المهرجان، تم تدشين معرض الورود الذي يضم العديد من الأروقة التي تمثل الجمعيات والتعاونيات التي تمارس أنشطة مهنية مرتبطة بسلسلة إنتاج الورود، والمنتجات المجالية لجهة سوس ماسة درعة. كما يضم المعرض أروقة لمختلف الهيئات المنتخبة٬ والمؤسسات العمومية ذات الصلة بالقطاع الزراعي.
«الحافيدي» رئيس الجهة أدلى بدلوه خلال كلمته، من خلال الإشادة ببعض المبادرات الهادفة للرفع بالإمكانيات التي تتوفر عليها جهة سوس ماسة درعة خاصة تأسيس الوكالة الوطنية لتنمية الواحات والأركان٬ وتأسيس جمعية «أكروتيك» للأبحاث العلمية الزراعية، ومواكبة مبادرات هدفها تثمين أفضل للمنتجات المجالية من بينها الورود العطرية التي تتمتع بـ«تسمية المنشأ».
لوحات فلكلورية لأحواش وفرقة الفارسات المتشحات بلباسهن التقليدي الخاص بالفروسية أثثت ساحة المعرض، التي تقدر بحوالي 3000 مترا مربع، وتعرف مشاركة أزيد من 300 عارض يمثلون حوالي 25 جماعة.
الأطفال كان لهم حظهم من الترفيه خلال أول يوم من المهرجان من خلال إذاعة «فضاء الطفل»، فيما كان لقاء الساكنة مع سهرة فنية غنت فيها «رشيدة طلال»، وتواصلت مع الجمهور حتى نزلت بينهم محاطة بعناصر أمنية.
أمينة المستاري
قلعة مكونة تخلد الدورة 51 لمهرجان الورود
على بعد 73 كلمترا من مدينة تنغير تمتد حقول الورد في مسافة كبيرة على وادَيْ دادس ومكون، حيث تمتد الخضرة لتتصل بالأفق في لوحة فنية جميلة أبدعتها قدرة قادر سحرت الغادي والرائح ليكون لسان حالهما : ” الملك لك يا صاحب الملك”.
احتضنت مدينة قلعة مكونة أيام 9 ـ 10 ـ 11 ـ 12 ماي الجاري فعاليات الدورة 51 من مهرجان الورود الذي اختير له هذه السنة شعار” تعبئة الجميع من أجل بناء مشروع تنموي محلي”. وقد توزعت أنشطة المهرجان بتقديم عروض اجتماعية وثقافية واقتصادية. هذه الأنشطة التي توزعت على فضاءات روعي في برمجتها البعد التنظيمي الأمني من أجل إنجاح التظاهرة، بحيث أعطيت الفرصة للجمعيات والتعاونيات التي تشتغل في تقطير ماء الورد وإنتاج مشتقاته من دهون ومساحيق التجميل لعرض منتوجاتها وتسويقها وكذا التعريف بهياكل الفيدراليات والجمعيات التنموية، ومن أجل ذلك خصص المنظمون للتظاهرة معرضا وأروقة لما يزيد عن 70 عارضا، وبالمقابل فرضت اللجنة المنظمة على التجار السلع والبضائع الأخرى غير الورد ومشتقاته بالتزام الفضاءات المخصصة لهم خارج مركز المدينة تمكينا لسيولة وسهولة العبور وضمانا لأريحية الزوار في التجول بحرية على خلاف ما عرفته التظاهرات السابقة.
وقد أعطيت الانطلاقة الرسمية لفعاليات المهرجان يوم 9 ماي بزيارة وفد يرأسه عامل عمالة إقليم تنغير لحسن أغجدام رفقة رئيس جهة سوس ماسة درعة، هذا الوفد الذي يضم رؤساء المصالح الخارجية بالعمالة وعددا من منتخبي ورؤساء الجماعات المحلية والشركاء الفاعلين في التظاهرة، وتميزت الصبحية بتقديم كلمات كل من عامل الإقليم ورئيس الجهة ورئيس الجماعة الحضرية لقلعة مكونة التي نوهت جميعها بالروح التضامنية بين كافة المتدخلين لإنجاح التظاهرة، تلتها فقرة توقيع إصدارات جديدة لكتاب محليين تشجيعا للعمل الفكري الثقافي بواد دادس ومكون، ورقيا بالتظاهرة السنوية لقلعة مكونة من مجرد موسم سنوي يحج إليه الزوار من كل صوب وحدب ليتزودوا بمنتوج الورد ومائه المقطر ومشتقاته من مواد التجميل والنظافة إلى مستوى المهرجانات الوطنية التي تلامس جوانب اقتصادية واجتماعية وثقافية من حياة المواطنين.
وتميزت أمسية اليوم الأول من المهرجان بتقديم مقاطع موسيقية لفنانين مرموقين أمثال كمال لحلو وعمر أيت سعيد وسعيدة شرف وفنان شباب من قلعة مكونة والنواحي، بالإضافة إلى الفرق المحلية التي أدت رقصات ولوحات فنية جميلة نالت إعجاب الجمهور، ومن أجل استكمال اللوحات الفنية المقدمة من لدن الفرق الموسيقية نظمت مسابقة في الكوميديا تبارى فيها شباب المدينة ممن يستهويهم فن الضحك والتعبير بالجسدي، تشكلت من أجل انتقاء أجود الفكاهيين لجنة تحكيم ضمت الفكاهيين الأمازيغيين باسو وأسلال.
وكان لجمهور وزوار مهرجان الورود في ليلة اليوم الثاني بفندق لمنظار بمحطة الوقود تازاخت موعد مع الكلمة المعبرة في أمسية شعرية نشطت فقراتها الممثلة الواعدة فاطمة خير، ليلة حضرها شعراء من مختلف قرى ومدن الجنوب الشرقي، وقد تميزت الليلة الساهرة بتقديم قصائد وأشعار باللسانين الأمازيغي والعربي لقيت تجاوبا من عشاق الشعر وجمالية صوره. وفي اللحظة التي تجري فيها أطوار الأمسية الشعرية كان عدد من الجماهير تتابع فقرات غنائية بمنصة مركز المدينة صدحت بها حناجر أبناء مكونة ومن استقدم من خارجها.
والملفت للانتباه هذه السنة، الحضور الإعلامي الكبير من لدن أطقم صحفية، ضم ما يزيد عن 70 صحفيا ومصورا من منابر إعلامية محلية وجهوية ووطنية ودولية، تابعة لجرائد ومجلات ومحطات إذاعية وتلفزية ومواقع إلكترونية كانت على مدار الساعة تغطي الحدث بمراسلات صحفية وتنزيل تقارير محينة، بحيث وضعت رهن إشارتهم الإمكانيات المتوفرة لتسهيل أداء مهامهم في تغطية إعلامية في مستوى التطلعات.
وسيرا على نهج الدورات السابقة، فقد اختارت قلعة مكونة ملكة جمالها 2013 في سياق النشاط الثقافي الذي قدمته إحدى الجمعيات والمتمثل في تقديم طقوس العرس الأمازيغي المحلي، مع عرض القفطان المغربي الذي قام بوضع لمساته الجمالية والإستيتيكية أنامل مصممي أزياء محليين، جمعت إبداعاتهم بين الفن الأصيل والحديث. لتكون كبيرة أيت توغى البالغة من العمر 15 سنة وللمرة الرابعة ملكة جمال الورود في الدورة 51 للمهرجان.
ومن الخاصيات المميزة للدورة تنظيم عروض التبوردة بفضاء خاص، حج إليه عدد غفير من النساء والرجال ممن استهواهم هذا الفن الذي تتميز به مناطق من المغرب بعيدة عن قلعة مكونة، لكن المنظمين قربوا الهوة بين الفنون لتلتقي في فضاء امتزج فيه الأصيل بالحديث.
ورغم تسجيل بعض الهفوات التي تمثلت بالأساس في التأخر الذي طال بعض فقرات البرنامج وعدم الإعلان بشكل دقيق عن فقرات الأمسيات وأسماء الفنانين والفضاءات التي احتضنتها، لتمكين الجمهور من متابعة من يعشق من الفنانين. والمتوقع أن يعقد مدير المهرجان لقاء مع كافة اللجان من أجل تقييم التجربة التي شكلت استثناء في أجندة الإعداد والتنفيذ.
عمر الحسني ـ مراسلة خاصة
مهرجان الورود :ما له وما عليه….
أسال مهرجان الورد لهذه السنة ،في دورته الواحدة و الخمسين ، الكثير من المداد، بين مؤيد لهذه الدورة باعتبارها طفرة نوعية كفيلة بحمل المهرجان إلى العالمية و تحريره من التقوقع و الجمود اللذين طالما شكلا عائقا أمام كل تطوير و تجديد،و بين معارض لطريقة إعداد و تنزيل فقرات نسخة هذه السنة و التي تطلبت ميزانية ضخمة.و للوقوف على مختلف الآراء و الردود قام موقع لومكون بفتح صفحة خاصة لتقييم هذه الدورة .عموما يمكن تقسيم المشاركين في هذا التقييم إلى ثلاث فئات :
1- فمن جهة أولى رأت فئة أن دورة هذه السنة استثنائية بكل المعايير ، من حيث عدد الزوار الذين ناهزوا 300 ألف زائر ، و كذا الوفود الرسمية، المغربية منها و الأجنبية الحاضرة،ثم قيمة الفنانين و الرياضيين الذين تمت دعوتهم لتأثيث فضاءات المهرجان . كما رأت أن تنوع و غنى الفقرات المقدمة على مدار أيام الدورة أضفى عليها لمسة من التفرد و التميز ،و أن ما ميز دورة هذه السنة هو انفتاح المنظمين على فعاليات المجتمع المدني من خلال إشراكهم في إعداد و تنزيل بعض الفقرات.
و هذا ما أشار إليه عابر سبيل :”لا اخفي عليكم ساكنة قلعة مكونة مدى إعجابي بهذه الدورة مقارنة مع الدورات السابقة على جميع المستويات التنظيمية منها والأمنية وكذا مواضيع وفقرات المهرجان التي استهدفت عددا كبيرا من الساكنة وعلى اعتبار أنها الدورة الأولى التي لعب فيها الفاعل المحلي دورا أساسيا في التفكير والإعداد والتنظيم فإنها ناجحة لاعتبارات أهمها:
– الجمعيات المشاركة في التنظيم جمعيات مبتدئة وجاء المهرجان كمدرسة تطبيقية للتكوين،
-الحلة الجديدة أربكت الساكنة الذين تعودوا طيلة 50 سنة على نمط واحد حتى حفظوه عن ظهر قلب،
– التوقيت الجديد أربك إدارة المهرجان، ضخامة عدد الزوار الذين قدره بعض المتتبعين ب300الف زائر فاجأ الجميع،
-الزيارات الرسمية للوفود خلق نوعا من التغيرات في البرنامج (الوزيرين)،
-أما مسألة البيع والشراء فالباعة في المعرض حققوا أرقاما قياسية في البيع وعلى اعتبار أني صحفي متخصص في اقتصاد المهرجانات فأني أتوفر على شهادات حية للعارضين تؤكد ذلك، أضف إلى ذلك مسألة أخرى أريد تغييبها عن هذه الدورة وهي التحريك الاقتصادي الذي حققته على مستوى الإستهلاك…المقاهي …المنتوجات الفلاحية المحلية…والفنادق التي سجلت نسبة ملء 100 بالمئة ثم إن الساكنة التي حجت إلى ساحة التبوريدة والتي تقدر بعشرات الألف على مدى أيام المهرجان دليل قاطع على إعجاب المواطنين بهذا الفن الرياضي . الشمس ساطعة ولن تخفيها غرابيل المشوشين المستفيدين من الحلة القديمة والتي كانت الأمور تمر فيها في صمت مطبق قبلها وأثناءها وبعدها ولا من يسأل ولا من يسائل ولا تسمع لهم همسا ”
2- أما الفئة الثانية فترى أن هذه الدورة تميزت بالنخبوية و الانتقائية من خلال حصر ولوج بعض الفضاءات ،و كذا حضور بعض الأنشطة لحاملي البادجات أو الدعوات التي ما زالوا يجهلون كيفية توزيعها خصوصا حفل تتويج ملكة الورد.كما ترى أن الميزانية الضخمة التي خصصت للمهرجان ،و التي فاقت 320 مليون سنتيما، كان من الأجدر تخصيصها لتعزيز البنيات التحتية التي تعاني عوزا مهولا بالمنطقة ،فتلك الأموال جاءت مع المنظمين لترحل معهم ،فهؤلاء هم المستفيدون الحقيقيون منها، إلى جانب ضيوف الشرف .كما لاحظت أن هؤلاء كرسوا سياسة تهميش و احتقار الطاقات المحلية التي تم احتواء بعضها و إسكاتها بالقليل من الفتات.
و في هذا الصدد يقول هدهد دادس :”من الواضح أن المهرجان كان معدا لاستقبال شخصيات كثيرة بعيدة كل البعد عن المنطقة و همومها، أشخاص لا يعرفون هذه البلاد إلا فندقا يعربدون فيه أياما ثم يحصلون على أموال فيغادرون و يمسحون القلعة من خيالهم…. فما جدوى إحضار شخصيات كبيدوان و تابعمرنت و لحلو و وزراء…. و هؤلاء سيطروا على القنوات السبع و الإذاعات و ملأوا مهرجانات المغرب و الخارج.. و لم يبق لهم إلا الطمع في مهرجان المساكين… إن احتقار الذات و الإعجاب المزمن و الوسواسي بكل من هو آت من بعيد هو الأصل في جلد ذات المنطقة و رميها بسهام التهميش الذاتي. خلال المهرجان صرنا في القلعة كالأيتام في مأدبة اللئام و نحن أهل البلاد و سكان الجنوب، و الجنوب مهد كل الحضارت التي بنت تاريخ المغرب القديم و الحديث و المعاصر، لقد صارت عندنا مقولة ” مطرب الحي لا يطرب ” كالمثل المقدس المرسوم على جبيننا. في منطقتنا ما يكفي إلى حد الفيض من الفنانين الموسيقيين و من الأدباء و المفكرين و الرياضيين و حتى المنظمين… فلم الهرولة لاستجلاب طاقات مكلفة من بعيد بقصد أن يبقى الناس كالقاصرين إلى الأبد… أبعد خمسين عاما من التجربة لا نجد بين ألوفنا منشطا يقدم فقرات حفل على الهواء؟ و لا نجد مطربا و لا رياضيا؟ يا للتعاسة.
3- فيما ترى فئة ثالثة أن مهرجان الورد لهذه السنة شكل قفزة نوعية لقلعة مكونة و أعطى لها إشعاعا فقد مر في أحسن الظروف ، لكن بالمقابل ارتكب المنظمون أخطاء و خانتهم بعض الهفوات و الزلات .
يقول متتبع :”حقيقة هذه السنة هناك تغيير جدري في كيفية التنظيم وكذا في ضخامة الميزنية المرصودة لادارة المهرجان وفي رأيي ان هناك ايجابيات وسلبيات وهي على الشكل التالي:
– الرفع من مستوى الأنشطة والفعاليات حتى أصبح القلعاوي والزائر البسيط في خبر كان حيث لا يلج أماكن الأنشطة إلا حاملي البادجات في مختلف أنواعها.
– لأول مرة يتمكن سكان قلعة مكونة البسطاء من مشاهدة تتويج ملكة جمال الورود عبر استديوهات البريهي فقط وليس على ارض الواقع كما جرت العادة (حيث اجري التتويج مع العرس المحلي في فندق تزاخت فقط لأصحاب المعالي)
– الغلاف المالي المخصص لنزهة بدوان خلال تنظيم السباق على الطريق في ظرف 4 ساعات يفوق إن لم اقل بالضعف مجموع الأغلفة المالية المخصصة لجميع الجمعيات المحتضنة لمشاريع المهرجان زد على ذلك التفاوت الكبير لعدد وقيمة الجوائز المخصصة للمحليين والمحترفين في السباق
– استفادة عدد كبير يفوق 300 طفل من الختان الجماعي واستفادة عدد كبير من أبناء المنطقة في العمل في التنظيم الأمني خلال 4 أيام يعد بالنسبة لي من انجح الأنشطة على الإطلاق والنشاط الوحيد الذي وصل صداه إلى الفلاح الصغير موضوع المهرجان .
– القوى الأمنية و السلطات المحلية قامت بدورها كما يجب من خلال إخلاء الشارع العام من الباعة المتجولين,
– فقدان التنسيق بين جميع اللجان المكونة لإدارة المهرجان وضبابية البرنامج وعدم احترام جل المواعيد فمثلا لا الحصر موعد تتويج ملكة ج في البرنامج كان من الثالثة مساء إلى الخامسة، ولكن التتويج كان حوالي الساعة الحادية عشر ليلا.
– الفلاح الصغير والمنتج للورد موضوع واساس المهرجان لم يستفد ولو بالقليل من هذا المهرجان.”
في خضم هذه الزوبعة ، نسي الكل أو تناسوا، الوردة التي من أجلها و في سبيلها أقيم المهرجان. فقد عرف إنتاج الورد هذه السنة انخفاضا مهولا فاقت نسبته الستين في المئة ،فقد صرح (يوسف ك.) أحد “أصحاب الميزان” المكلف من معمل الورد بعملية الشراء من الفلاحين، أن كمية الورد التي كان يشتريها خلال السنوات الماضية كانت تفوق 300 كيلوغرام في اليوم أما هذه السنة ،ففي أحسن الأحوال، لا تتجاوز تلك الكمية 100 كيلوغرام .و يعزى هذا التراجع في المقام الأول إلى موجة البرد التي شهدتها المنطقة .كما أن بعض الفلاحين أصبحوا يفضلون تجفيف الورد ، باعتبار أن الورد الطري تم تحديد ثمنه مسبقا في 13 درهما بينما الورد اليابس يخضع لقوانين السوق من حيث العرض و الطلب ،مما يرجح الزيادة في الأرباح .
لا يخفى على أحد أن مشتقات الورد من عطور و كريمات و صابون …. لن تتأثر بهذا الانخفاض الكبير في كمية الورد المنتجة ، لأن معظمها يعتمد بالأساس على مواد اصطناعية و كيماوية، و ذلك في ظل غياب تام للمراقبة، مما يجعل الميدان مرتعا خصبا لكل أنواع الغش و التلاعب.فهذه السنة أقيم مهرجان ضخم لمنتوج ورد ضعيف ،حتى قال البعض أن ميزانية المهرجان فاقت قيمة ما تم إنتاجه من الورد هذه السنة.
لومكون
تحت شعار “تعبئة الجميع من أجل بناء مشروع تنموي محلي بالمنطقة ”
أسدل الستار قبل الافتتاح الرسمي للتظاهرة يوم أمس الأحد 05 ماي 2013 على أنشطة الدورة 51 من مهرجان الورود بدوري » مهرجان الورد « بإجراء المباراة النهائية صنف الكبار التي جمعت بين فريقي الشرقية وايت واسيف والتي انتهت بفوز فريق ايت واسيف بضربات الحظ .
وقد عرفت المباراة منافسة شرسة بين الفريقين حاول من خلالها كل فريق الوصول إلى شباك الخصم دون جدوى لتنته المقابلة بالتعادل السلبي. ليحتكم الفريقان إلى ضربات الترجيح.
أما في ما يخص المباراة النهائية الأولى صنف الشبان والتي أجريت يوم السبت 04 ماي الماضي وجمعت بين شبان البلدية و خميس دادس فقد عرفت سيطرة نسبية لفريق بلدية قلعة مكونة الذي عرف كيف يروض أشبال خميس دادس لينهي المباراة لصالحه لهدفين مقابل هدف يتيم لخميس دادس ، وقد حضر المبارتين النهائيتين جمهور غفير حج الى عين المكان لمساندة الفرق المشاركة ،ولاحظ المتتبعون المواكبة الرسمية لعامل إقليم تنغير الذي أبى إلا أن يعطي الانطلاقة الرسمية للمبارتين . ولأول مرة بقلعة مكونة, احتضنت ساحة “اكرسيف” و التي تبعد عن مركز قلعة مكونة بضع كيلومترات, استعراضا للخيالة المعروف بالتبوريدة ,و شهدت هده التظاهرة حضور ثمان فرق أو ما يصطلح عليه بالعلفلت, جاءت من مناطق مختلفة ,من بوكماز من اليوسفبة من زاوية الشيخ ….كما تميزت هده التظاهرة بمشاركة علفة نسائية . و لم تحل الكيلومترات الثلاث دون توافد جماهير غفيرة الى الساحة لمشاهدة هذا الحدث الفريد حيث تقاطر عليها المئات .و في تصريح للوقع أكد السيد المجدوب سي محمد علام علفة كرم الحسين و الكاتب العام لجمعية عزا لخيل أنه جد مسرور بالمشارك و أنه قدم من إقليم اليوسفية مع علفتة المكونة من ثمانية عشر جوادا وكان بودهم المشاركة بعدد أكبر لكن بعد المسافة حال دون ذلك .وقد تفاعل الجمهور بحماس مع هذا الاستعراض خصوصا و أنها المرة الأولى التي يشارك فيها جلهم في هذا النوع من الأنشطة .
أما في إطار الفقرات الثقافية لمهرجان الورود وإلى جانب مجموعة من الندوات العلمية والثقافية التي أطرها باحثين وأكاديميين من مختلف التخصصات والميادن المعرفية (محمد المنور ، عبد المالك الحمزاوي ، رجب ماشيشي ، عبد العزيز ياسين ، لحسين واحليس، ناصر أزداي ،… فقد احتضن فندق منظر صاغروا تزاخت أمسية شعرية و موسقية نظمتها إدارة المهرجان بشاركة مع جمعية أنازور للإبداع و ذلك احتفاء و تكريما لشعراء و أدباء محليين أبدعوا في الشعر و الرواية و القصة القصيرة .
و يأتي هذا الحفل اعترافا و تشجيعا للطاقات المحلية الواعدة في مجال الإبداع بالمنطقة ، إذ تميزت هذه الأمسية الأدبية والفنية بحضور أدباء و شعراء محليين و وطنيين) عمر الطاووس ، أغطاف ، موحى بن ساين ، تتريت , لحسن ملواني ، سعيد كرام، مصطفى بوزاهر ، الشيخ حمو وليسيور،…( أتحفوا الحضور بمقاطع من قصائد بالأمازيغية و العربية و الفرنسية لاقت تجاوبا كبير من الجميع و قد كان للفنانة الكبيرة فاطمة تبعمرانت حضور متميز ووقع خاص من خلال أدائها لقصيدة أمازيغية . كما تخلل الحفل وصلات موسيقية أداها نعمان لحلو ومصطفى الورد عمر نايت سعيد و عبد الصمد أرجدال. كل ذلك بموازاة مع أمسيات فنية وموسيقية للمجموعات الأمازيغية الملتزمة بساحة الهواء الطلق ، بمشاركة مجموعة ( موحى ملال، أمناي باند، تواركيت، تغرماتين، تاكراولا، كواسر، إكرزامن، أيلان، إتران ن دادس ؛…) ، وكدا مجموعات فلكلورية متنوعة ( سيف زاكورة , رقصة النحلة ,أحيدوس ن تغرماتين, الركبة زاكورة , جزاني تيفولتوت , إمغران ,أفلا ن درا ,جمعية القصبة …) . وقد نشط فقرات المهرجان كل من الفنانين والإعلاميين فاطمة خير ويوسف شيري .
كما احتضن فندق تازاخت حفلا فنيا خصص لاختيار ملكة الورود لهذه السنة .وقد تبارت ثلاثون مرشحة على اللقب ،اختيرت منها عشرة أسماء لتتأهل للدور النهائي .وقد تقدمت الأسماء العشرة أمام اللجنة مرتين بلباسين محليين مختلفين .
وفي الأخير وقع الاختيار على المرشحة رقم 3» كبيرة أيت توغا « ذات ال15 ربيعا كملكة للورود .أما دور الوصيفة فقد عاد للمرشحة رقم 10 »دوهو ايكان « ذات ال21 ربيعا ، وهي بالمناسبة ابنة أقدم ملكة للورود السيدة »ما تودة « .
لتكون جوائز هذه المسابقة عبارة عن أثاث منزلية بقسيمة شراء قيمتها 20 ألف درهم للحائزة على الرتبة الأولى ، وبقسيمة شراء قيمتها 10 ألاف درهم للحائزة على الرتبة الثانية في المسابقة . وقد تضمن الحفل ، إلى جانب اختيار ملكة الورود ، فقرات متنوعة أخرى حيث تم توزيع جوائز أحسن الأعمال في مسابقة الإبداع و التصوير أطرها موقع لومكون و موقع دادس أنفو بتنسيق مع إدارة المهرجان.
شهد الحفل أيضا تنظيم عرس أمازيغي وعرضا للأزياء المحلية ، بالإضافة إلى فقرات فلكلورية ووصلات فكاهية للفنانين باسو وأسلال.الحفل كان من تنشيط الفنانة فاطمة خير . وفي اطار فعاليات النسخة 51 من مهرجان الورد الذي تنظمه الفدرالية البيمهنية للورد العطري بتعاون مع المجلس الإقليمي لتنغير والمجلس البلدي لقلعة مكونة والوكالة الوطنية لتنمية الواحات والأركان تحت شعار » تعبئة الجميع من اجل بناء مشروع تنموي محلي « . نظمت جمعية جسور للتبادل الثقافي بشراكة مع جمعية الوفاق للتنشيط التربوي و فضاء الطفل نشاطا تربويا شارك فيه ازيد من 200 طفل يمثلون مؤسسات تعليمية من جماعات مختلفة
صباح يوم 09 ماي 2013 تم استقبالهم بحفاوة وفي ظروف تربوية جد حسنة لتنطلق المنافسة حول العاب متنوعة تتطلب اساسا التركيز من المتباري ، واللافت للنظر ان الفضاء مفتوح امام عامة الاطفال زوار مهرجان الورود .
ويضم الفضاء عدة ألعاب منها لعبة الهيمالايا التي يروم من خلالها المنظمون تطوير قدرة التركيز لدى المتنافسين ، إضافة إلى لعبة البهلوان الجائع ولعبتي الأشكال الهندسية والكولف ورمي كرة السلة …ويروم المنظمون من وراء مثل هذه الأنشطة إلى العناية بالطفل والطفولة وتوفير جو من المرح واللعب التربوي الهادف .
لتختتم فقرات المهرجان ليلة أمس السبت و الأحد لمهرجان الورود الذي تحتضنه قلعة مكونة بإقليم تنغير، بإعلان ملكة الورود ضمن عشر مشاركات من جميلات قلعة مكونة، في حفل فني شارك فيه العديد من الوجوه المحلية والوطنية.
وفازت لكبيرة آيت توغا (15 سنة)، بملكة ورود الدورة، فيما جاءت دهو ايكان (21 سنة) وصيفة لها في المسابقة التي عرفت مشاركة 30 مرشحة، خضعت كلهن لانتقاء أولي أسفر عن تأهيل 10 مرشحات، توفرن فيهن الشروط التي فرضتها لجنة المسابقة ،
وفي هذا الإطار أعلنت اللجنة أمام الحضور أن شروط هذه المسابقة التي استمر لأزيد من نصف قرن، أن “تكون ابنة المنطقة الممتدة جغرافيا من “بومالن دادس” إلى “قلعة مكونة”، وملمة بعادات وتقاليد المنطقة، إضافة إلى الاستقامة وحسن الخلق، وأن تكون بالغة سن الرشد، وألا يتجاوز عمرها 30 سنة.
لنجمل القول في الختام على أن الدورة 51 من مهرجان الورود لطبعة 2013 سجل للتاريخ الثقافي بالجنوب الشرقي فلسفة ومشروعا مهما، يستوجب تطوير أبعاده الثقافية والتاريخية والاقتصادية… وفق مقاربة تشاركيه شاملة وحقيقية.
أعد التقرير : رجب ماشيشي -ابراهيم امراح

