جريدة إلكترونية مغربية متجددة على مدار الساعة

الحملة المسعورة للاعلام الفرنسي ضد المملكة المغربية: برهان على قوة المغرب واستقراره الامني وحنين إلى الاستعمار

582

ليس من الطبيعي أو من باب الصدفة أن تتحامل بعض المنابر الإعلامية الفرنسية و الجزائرية بالإضافة إلى الخونة والمرتزقة على المغرب باتهامه استعمال برنامج “بيغاسوس”(Pegasus) للتجسس -الذي تنتجه شركة “إن إس أو” (NSO) الإسرائيلية-، والذي من الممكن استخدامه لاختراق هواتف الصحفيين والمسؤولين والناشطين بأنحاء متفرقة من العالم. لان المغرب اعتاد هذه الحملات المسعورة التي تؤكد وتجسد الحقد الدفين والكراهية والحنين الى مرحلة الاستعمار والتبعية.
المغرب من بين دول العالم التي استطاعت أن تنخرط بشكل إيجابي في مسلسل الانتقال الديمقراطي والاستقرار الاجتماعي والاقتصادي عوض تبدير اموال وخيرات الشعب في تمويل الإرهاب والتطرف.
بلد استطاع بفضل السياسة الحكيمة ان يدافع عن مغربية الصحراء المغربية ويلعب دورا أساسيا في امن واستقرار منطقة الساحل والصحراء. ودورا طلائعيا في التنمية الاقتصادية والاجتماعية لبلدان القارة الأفريقية.
اتهامات باطلة بريء منها المغرب مثل براءة الذءب من دم يوسف.خصوصا وأن المملكة المغربية تتحدى و ترفع أمام الائتلاف الصحفي المذكور، وعلى غرار ما قامت به إزاء منظمة العفو الدولية، تحدي تقديم أدلة واقعية علمية قابلة للفحص بواسطة خبرة وخبرة مضادة مهنية، محايدة ومستقلة، تثبت صحة ما تم ادعاؤه.
في الوقت الذي يصدر الإعلام الفرنسي العناوين الدولية، التي تناولت تقرير الائتلاف الصحافي، حيث هاجمت صحف “لوموند” و”لوباريزيان” و”لوفيغارو” السلطات المغربية، الحكومة الفرنسية تتريث بشأن صحة هذه “المزاعم”.ولم تعطي اي راي رسمي.

الم تتنتبه هذه الجهات الإعلامية والحقوقية التي تكن كل الحقد للمغرب عبر خرجاتها الإعلامية المسمومة على أن هذا الاتهام باختراق الأجهزة الأمنية المغربية هواتف شخصيات عسكرية وسياسية وازنة بفرنسا والجزائر يعتبر صفعة واحتقار للاجهزة المخابرتية لهذه الدول أمام كفاءةومهنية الأجهزة الأمنية المغربية؟
المغرب قوي بأبناءه الوطنيين ويقظة وكفاءة اجهزته الأمنية التي يضرب لها الف حساب وسط الأجهزة المخابرتية الدولية. والجميع مستعد للتصدي لأي محاولة تمس الوحدة الترابية للملكة المغربية.
الغريب في الأمر هو السؤال المطروح من طرف قناة فرانس 24 التي تطلب من المغرب أن يبرهن ويعطي أدلة على أنه لم يستعمل برنامج بيكاسوس عوض طلب الأدلة من الجهات التي تتهم المغرب.
في الوقت الذي يحقق فيه المغرب انتصارات متتالية في التنمية الاقتصادية والاجتماعية ويعطي المثال في الاستقرار الأمني ومحاربة الفكر الظلامي الإرهابي والجريمة المنظمة عبر الحدود. سيظل أعداء الوحدة الترابية والمرتزقة ينبحون ويتهافتون وراء من سيعطي أكثر.

ادريس العاشري

التعليقات مغلقة.

error: Content is protected !!