تأكيد مغربية الصحراء من طرف أمريكا يصدم أعداء وحدتنا الترابية
في الوقت الذي تحقق فيه الديبلوماسية المغربية انتصارات متتالية في كسب أصوات ودعم دول العالم للاعتراف بمغربية الصحراء وشرعية مقترح الحكم الذاتي في الصحراء المغربية. يتلقى أعداء الوحدة الترابية والمرتزقة من بوليزاريو والجزائر وخونة الوطن صدمات متتالية منذ الاعتراف الأمريكي بمغربية الصحراء وفتح قنصليات دول عديدة في العيون والداخلة أضف إلى ذلك انهزام ميليشيات البوليزاريو بمعبر الكركرات.
الجديد في هذه الصدمات هو تأكيد الولايات المتحدة الأمريكية على أنه “ليس هناك أي تغيير” في مسألة اعتراف واشنطن بمغربية الصحراء في عهد الرئيس السابق دونالد ترامب.حيث صرح السيد لنيد برايس، المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، عن سؤال صحافي حول التصريحات التي نسبتها تقارير صحافية إلى بريت ماكغورك، منسق البيت الأبيض للشرق الأوسط وشمال إفريقيا، التي أكد فيها أن الإدارة الأمريكية لن تتراجع عن الاعتراف بمغربية الصحراء.مؤكدا على أن هذا الاعتراف هو موقف الدولة الأمريكية وليس قرارا صادرا عن رئيس سابق كما يروج أعداء الوحدة الترابية والمرتزقة.
ليكن في علم أعداء الوحدة الترابية والمرتزقة أن المغرب بلد مستقر أمنيا. اقتصاديا. سياسيا واجتماعيا وذو سيادة ودستور وشعب يحب وطنه وملكه لا يهمه خرافات الجهلاء وممولي الفكر الظلامي الإرهابي.
من أجل التذكير أنه صدر لحد الان ثلات تقارير عن وزارة الخارجية الأمريكية في ظل إدارة بايدن التي لا تفصل الصحراء عن سيادة المغرب.
اذا كان المرتزقة وأعداء الوحدة الترابية للملكة المغربية يعتبرون حسب تقارير الامم المتحدة والمنتدى الدولي من مممولي الإرهاب والتطرف. فإن العالم يشهد للمغرب عن قوته واستقراره الامني وكفاءة الأجهزة الأمنية المغربية في تصدي ومحاربة الإرهاب والجريمة المنظمة سواء في منطقة الساحل والصحراء أو في بقع العالم.
المغرب منهمك في بناء الصحراء المغربية وجعلها منطقة صناعية وسياحية بامتياز عكس ما تعيشه قرية تندوف المحتلة من طرف ميليشيات البوليزاريو ومدن الجزائر التي ما فتئت مواطنيها يطالبون في مسيرات الحراك بدولة مدنية لا عسكرية والعيش الكريم.
ادريس العاشري


التعليقات مغلقة.