83 دولة تشارك في لقاء دولي بروما لمكافحة الإرهاب والتطرف من بينها المملكة المغربية
شاركت 83 دولة ومنظمة دولية اليوم الاثنين 28يونيو 2021 في اللقاء الدولي بروما لمحاربة الإرهاب والتطرف المناهض لداعش وقد مثل المملكة المغربية التي يضرب لها الف حساب وسط الأجهزة المخابرتية والأمنية دوليا في هذا المجال الأمني السيد ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج
وتراس هذا الاجتماع الدولي، لويجي دي مايو، وزير الخارجية الإيطالي، ونظيره الأمريكي أنتوني بلينكن الذي صرح على أن 10 آلاف مقاتل من تنظيم “داعش” الإرهابي لا يزالون محتجزين لدى قوات سوريا الديمقراطية، مطالبا الدول التي انضم مواطنوها إلى “داعش” بإعادة توطينهم وتأهيلهم.
وقال السيد بوريطة خلال افتتاح أشغال الاجتماع إن “هذا التوجه ينبغي مراقبته بانتباه لأنه يتغلغل في عمق الساكنة المحلية، ويستغل الحدود المليئة بالفجوات، للتنقل بحرية وتجنيد المقاتلين”.
وأوضح أن في ظرف يقل عن ست سنوات، انتقلت الهجمات الإرهابية في إفريقيا من 381 (2015) إلى 7108 (2020)، مع تضاعف عدد الضحايا تسع مرات، مرورا من 1394 قتيل إلى 12 ألفا و519.
وأشار الوزير إلى أن “ربع معدل العنف الإرهابي في العالم يحدث في إفريقيا، حيث تنشط الجماعات الإرهابية في نصف الدول الإفريقية”.
وبعد تأكيده على ضرورة ممارسة أقصى قدر من الضغط على الكيان الإرهابي، رحب السيد بوريطة بدعم التحالف لبلدان المنطقة في مجالين جوهريين، هما تجميع وحماية أدلة ميدان المعركة والأمن الشامل الضروري للحدود.
وقال “لا زلنا على استعداد لدعم هذه الجهود ومشاطرة خبراتنا، لاسيما في مجال الأمن وتدبير الحدود”.
وشدد على أهمية تخصيص أكبر قدر من الجهود، لمواجهة خطاب داعش المتطرف، الذي يغذي التجنيد عبر جميع أنحاء العالم، معربا عن التزام المغرب “بالمساهمة في هذا الجهد من خلال تجربته الفريدة”.
كما شدد السيد بوريطة على أهمية إشراك الشركاء الأفارقة في مكافحة آفة الإرهاب، مشيرا إلى أن “الشركاء الأفارقة يوجدون في وضع أفضل لمعرفة التهديد في مناطقهم والقدرات التي ينبغي تعزيزها، من أجل ضمان هزيمة دائمة لداعش”.
للتذكير أن المغرب يعد من الدول القليلة التي بادرت الى استعادة مواطنين ومتابعة مغاربة من سوريا حيث بلغ عددهم ثمانية أشخاص كانوا يقاتلون في صفوف “داعش”،.
محاربة الإرهاب والفكر الظلامي يعد من اولويات المهام التي انخرط فيها المغرب حيث جند اطره الامنية التي تفوقت دوليا بكفاءتها المهنية ووطنيتها بالإضافة إلى اليات الاشتغال جد متطورة المستعملة في أشهر وأهم الأجهزة المخابرتية الدولية.
الى جانب الأجهزة الأمنية المغربية انخرط المجتمع المدني المغربي بكل مكوناته في محاربة الفكر الظلامي الإرهابي وتحصين الشباب المغربي بإدماجه في الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية.
حضور السيد ناصر بوريطة بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج في هذا الاجتماع الدولي لمحاربة داعش سيكون له إضافة ورسالة للعالم على أن المغرب بلد مستقر أمنيا. سياسيا اقتصاديا واجتماعيا منخرط باجهزته الأمنية والمجتمع المدني في دعم الاستقرار الأمني ومحاربة الفكر الظلامي الإرهابي الداعشي الذي بدأ يتوغل في منطقة الساحل والصحراء بمباركة وتمويل بعض الدول المستفيدة من السباحة في الماء العكر.
المملكة المغربية والولايات المتحدة الأمريكية وجهتا دعوات إلى د ول العالم من أجل العمل العاجل على استعادة المقاتلين الأجانب في صفوف تنظيم “داعش” ومتابعتهم قضائيا في بلدانهم بسبب الجرائم التي ارتكبوها؛ وذلك خلال اجتماع سابق لمجموعة العمل الخاصة بالشؤون الأمنية في إطار الحوار الإستراتيجي بين المغرب وأمريكا.
وقد جرى إحداث التحالف الدولي المناهض لـ “داعش” في العام 2014 بهدف هزيمة هذه الجماعة الإرهابية. وهو يضم اليوم 83 دولة ومنظمة دولية.
ادريس العاشري


التعليقات مغلقة.