الرئيس الجزائري يكشف عن حقده و عدائه للمغرب
ليس من الصدفة أن يزور الرئيس الجزائري في زيارة رسمية مرفوقا بجنرالاته زعيم الجمهورية الوهمية البوليزاريو الذي يرقد بمستشفى في الجزائر. وأن يصرح للصحافة الفرنسية بأن الحدود بين المغرب والجزائر ستبقى مغلقة “لأن الجزائر لا تستطيع أن تفتح حدودها مع دولة تهاجمها يوميا”، لولا حقده الدفين و عدائه للمملكة المغربية التي أنعم الله عليها بالاستقرار الأمني و السياسي والاقتصادي في الوقت الذي تعيش فيه الجزائر احتقان وتوثر اجتماعي و يحكمه نظام عسكري متعجرف.
اليس من الضحك والاستهزاء على الراي العام الدولي وعلى الشعب الجزائري أن يصرح رئيس الجزائر لصديقه وشريكه في الاجرام و انتهاك حقوق الإنسان على أن الجمهورية الوهمية الداعمة للفكر الظلامي الإرهابي هي دولة عادلة يسيرها عقلاء يحترمون حقوق الإنسان؟
اليس من الضحك والاستهزاء والوقاحة أن يرد عليه الزعيم الوهمي لميلشيات المرتزقة البوليزاريو على أن الجزائر دولة شامخة تقف وتدافع عن الحق. وشعبها المسكين يتخبط في الفقر والقمع العسكري ويطالب بحكم مدني لا عسكري؟؟
ان هذه الخرجات البهلوانية أكدت للعالم ولاعداء الوحدة الترابية للمملكة المغربية سواء في الخارج أو الداخل على أن النظام العسكري الجزائري يحقد ويكره المملكة المغربية وأنه مستعد أن يضع يده مع الشيطان لزعزعة الاستقرار الأمني للمغرب مستعملا اموال وخيرات الجزائر في تمويل الميليشيات الارهابية ولو على حساب مستوى عيش الشعب الجزائري.
هذا الحقد الدفين والكراهية جسده الرئيس الجزائري في تصريحه للصحافة الفرنسية بقوله:
أن “المغرب كان دائما المعتدي”، مضيفا أن “القطيعة تأتي من المغرب، وبالضبط من النظام الملكي وليس الشعب المغربي الذي نحترمه”، وأن “بلادنا لن تهاجم قط جارنا، لكنها ستنتقم إذا تعرضنا للهجوم”، وزاد قائلاً: “أشك في أن المغرب سيحاول فعل ذلك، ميزان القوى ليس في مصلحته على ما هو عليه”.
في الوقت الذي يحقق فيه المغرب انتصارات متتالية في المجال الاقتصادي والسياسي والاستقرار الأمني .يعيش أعداء الوحدة الترابية والمرتزقة حياة كلها حقد خصوصا بعد اعتراف الولايات المتحدة الأمريكية بمغربية الصحراء، و افتتاح قنصليات في أقاليمها الجنوبية لدعم مبادرة الحكم الذاتي و مغربية الصحراء .الذي شكل صفعة قوية لأعداء الوحدة الترابية .مما جعل رئيس الجزائر يقول:
“إذا كان البعض يعتقد أنه بافتتاح القنصليات في العيون والداخلة تكون قضية الصحراء قد انتهت، فهم مخطئون، كذلك إن اعتراف ترامب بسيادة المغرب على الصحراء الغربية لا يعني شيئا.”
ليعرف العالم وأعداء الوحدة الترابية على أن ملف الصحراء المغربية هي قضية وطنية مقدسة لا نقاش ولا جدال فيها .
المغرب محصن بأبناءه الوطنيين وبقوة جيشه وامنه الذي يضرب له الف حساب. عكس ما صرح به الرئيس الجزائري للصحيفة الفرنسية الذي شخصن ملف الصحراء في المؤسسة الملكية. متناسيا تشبت الشعب المغربي بملكه والوحدة الترابية للمملكة المغربية ومقدساتها.
ادريس العاشري


التعليقات مغلقة.