فضيحة سياسية : وزيرة خارجية إسبانيا خططت لوحدها ادخال المجرم الى اسبانيا مقابل قطرات من الغاز
في تطور مفاجئ وخطير للأزمة المفتعلة بين المملكة المغربية وإسبانيا ، كشفت جهات ومصادر من إسبانيا والمغرب ، أن وزيرة خارجية إسبانيا ، هي لوحدها من تفردت في التخطيط لكل كبيرة وصغيرة مع شنقريحة من أجل إدخال رئيس جماعة المرتزقة إبراهيم غالي” محمد بطوش ” لإسبانيا .. ولأسباب أخرى مختلفة ، وليس بسبب صحي إنساني كما تدعي “غونزاليس لايا “
فهذا التصرف الإنفرادي الغريب للوزيرة يحدث اليوم تصدعا وإنقساما خطيرا في الحكومة الإسبانية والوزارات السيادية والإعلام والرأي العام الإسباني .
اليوم تواجه الوزيرة عواقب قرارها الخطير حيث أخفت عن الجميع وخاصة وزارة الدفاع الإسبانية ووزارة الداخلية فحوى ما قامت به .
فقد تم نقل محمد بطوش بواسطة طائرة خاصة وبجواز سفر جزائري ، لا يحمل تأشيرة دخول من الجهات المختصة، لتحط الطائرة وعلى متنها محمد بطوش وسط قاعدة عسكرية في مدينة سرقسطة .
محمد بطوش أي إبراهيم غالي ، كان قد تعرض لهجوم إنقلابي هو ومجموعة من الضباط المرافقين له ، ومنهم من لقي حتفه ..
مدعين أنهم أصيبوا من طرف القوات المغربية بالقرب من الجدار الأمني المغربي ، وذلك للتمويه وإخفاء الحقائق الإنقلابية التي كانت مدبرة من بعض الجنرالات الجزائريين المعارضين لقرارات الجنرال شنقريحة ، والذي كان مخططا أن تتم تصفيته كذلك في هذه العملية .
وهذا مادعى إلى تهريب محمد بطوش بهذه الطريقة لإسبانيا بالإتفاق الإنفرادي مع وزيرة الخارجية الإسبانية ، بعد أن رفضت عدة دول وعدة جهات إستقباله .
وزارة الداخلية الإسبانية ، كانت قد نبهت مرارا الحكومة الإسبانية من المخاطرة في معاكسة المملكة المغربية ، الجارة التي تتعاون مع إسبانيا بشكل قوي في كل الملفات الحساسة ، وعلى رأسها “الملف الأمني “الذي حمى إسبانيا والعديد من الدول الأوربية ، في الكثير من المحاولات الإرهابية الخطيرة ، التي كادت في السنوات الأخيرة ، أن تعصف بأمنها وأمان العديد من المواقع الحساسة الأمنية الخطيرة .
وزارتي الدفاع والداخلية الإسبانيتين تطالبان اليوم بالتحقيق مع وزيرة الخارجية ومع رئيس الحكومة الإسبانية وتقديمهما للمحاكمة .


التعليقات مغلقة.