نظم الائتلاف الوطني للدبلوماسية الموازية لقاء تم من خلاله عقد اتفاقية شراكة وتعاون مع المنظمة الغير حكومية للدبلوماسية الموازية والسلم الدولي من بوركينافاصو هذا اللقاء الذي حضرته شخصيات وفعاليات جمعوية،
وقد أكد رئيس الإئتلاف الوطني للدبلوماسية الموازية، السيد مختار مرابط من خلال حوار خص به “أصداء مغربية” أن هذه الهيئة جاءت لتعمل جنبا إلى جنب مع المؤسسة الدبلوماسية الرسمية، مع لعب دور المجتمع المدني الذي يجب أن يضل حاضرا وقويا ومتجندا من أجل القضية الوطنية. و أن الائتلاف يلعب هذا الدور عبر مجموعة من الوسائل والآليات أبرزها المساهمة في تقوية ارتباط الإعلام المغربي بالقضية الوطنية بشكل أكثر مهنية وفعالية، ولهذا جاء هذا اللقاء يقول مختار مرابط، لتدارس موضوع بالغ الأهمية يتمثل في تعزيز سبل العمل باتفاقية شراكة وتعاون مع منظمة غير حكومية من بوركينافاصو، كما تطرق مختار مرابط خلال كلمته إلى دور الإعلام المغربي في التعريف بقضية وحدتنا الترابية و أكد على ضرورة الوقوف وقفة نقدية وصريحة لوضع الأصبع على نقط الخلل من أجل الدَّفع في اتجاه تصحيح ما يجب تصحيحه على حد تعبيره..
كما دعا إلى مواكبة كل النقاشات حول قضية الصحراء و جعل هذه القضية أولوية الرأي العام الوطني إعلاميا بالإضافة إلى تطوير أساليب الدفاع عن القضية الوطنية بمضمون منسجم كما رأى أن هناك ضرورة اليوم لخلق تخصصات حول الإهتمام بأخبار الصحراء.
وقد ركز من خلال كلمته على الدور الذي أن يلعبه المجتمع المدني في التعريف بالقضية العادلة لوحدتنا الترابية داخل وخارج أرض الوطن وذلك بشكل من الاحترافية، مضيفا بأن الدبلوماسية الموازية هو موضوع منوط بالمجتمع المدني من أجل التعريف الكامل بالقضايا المتعددة وذلك من خلال علاقاته مع منظمات المجتمع المدني والسياسي داخل الوطن خارجه، وأن الإعلام له هو كذلك دور أساسي في هذه القضية وذلك بنقله للصورة الحقيقية لعدالة قضية وحدتنا الترابية وايصالها إلى الرأي العام الدولي وتسويقها باحترافية عالية تؤثر في التوجيهات العامة لأصحاب القرار في المنظمات الدولية الحكومية منها وغير الحكومية من أجل توجيهها وفق ما يخدم المصلحة الوطنية وقضية وحدتنا الترابية على وجه التحديد,
ومن جهة أخرى أكد حسن بودواح رئيس الرابطة الديمقراطية لجمعيات الجالية المغربية بشمال ايطاليا بأن تفعيل الدبلوماسية الموازية هو رهين بإشراك الهيئات السياسية ومنظمات المجتمع المدني الفاعلة في مجال الدبلوماسية والعلاقات الدولية، وذلك من أجل بلورة التوجهات والمبادرات ذات الصلة بالسياسة الخارجية للبلاد.
وأن تفعيل الدبلوماسية الموازية يتطلب مقاربة شمولية واضحة الملامح، تعتمد استراتيجية مضبوطة وجديدة تنبني على بعد عملي وآخر مؤسساتي.
كما أكد بودواح أن هناك من يستغل حقوق الإنسان و فضاء الحرية و الانفتاح والسلم و الاستقرار الذي ينعم به المغرب، يستغل أجواء الاستقرار هاته لزرع الفتنة و التآمر مع خصوم و أعداء الوحدة الترابية، وأن جمعيات الجالية المغربية كانت حاضرة بقوة في هذا الجانب و تصدت لهؤلاء الأشخاص في كل من السنيغال ايطاليا و اسبانيا و فرنسا و غيرهم من الدول.
وأضاف بأن وسائل الإعلام لها أهميتها كذلك وذلك باعتماد وسائل فكرية وإعلامية مستوعبة وداعمة للتوجه المستهدف، عبر صيغ مؤطرة ومقتحمة لكل مجالات التواصل والمعلومات (الصحافة الالكترونية ) بالخصوص كونها أكبر وسيلة لنشر المعلومة في العالم وفي وقت وجيز (الدبلوماسية الرقمية ) شريطة الحفاظ على ثوابت السياسة الخارجية ” كما أكد حسن بودواح رئيس الرابطة الديمقراطية لجمعيات الجالية المغربية بشمال ايطاليا على ضرورة تفعيل كل أوجه الدبلوماسية الموازية للأحزاب السياسية والبرلمان والإعلام وكفاءات الجالية المغربية بالخارج.
وأكد في ختام كلمته على تشبث الجالية بوطنهم كما نوه بالتضحيات التي سجلتها هذه الفئة عبر التاريخ واعتبرهم مناضلون يساهمون في تنمية اقتصاد البلاد بتحويلاتهم و استثماراتهم و بالمواقف الوطنية الشجاعة التي عبروا عنها في بلدان إقامتهم وذلك من خلال تنظيم وقفات مساندة للمغرب والدفاع عن قضيته المشروعة و مستنكرة في المقابل لكل الأعمال والادعاءات التي يروج لها أعداء وحدتنا الترابية من أجل التشويش على استقرار المغرب و احباط المسار التنموي و الاقتصادي فالمغرب اليوم يعرف تطورا ونموا كبيرا على جميع الأصعدة هذا النمو الذي يعززه الاستقرار والأمن الذي ينعم به المغرب في ظل السياسة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله.
فقضية الصحراء المغربية، قضية عادلة يجمع عليها الشعب المغربي من طنجة إلى لكويرة و من المحيط إلى تخوم الصحراء الشرقية
.



التعليقات مغلقة.