جريدة إلكترونية مغربية متجددة على مدار الساعة

“لماذا جئت إلى فرنسا يا أبي”

550

لقي كتاب  “لماذا جئت إلى فرنسا يا أبي” نجاحا باهرا سواء في المغرب او في الديار الفرنسية

وفي لقاء مع الصحافة أوضح السيد شهاب،الأكاديمي الفرنسي بجامعة السوربون باريس الثامنة من أصل مغربي، أن هذا الكتاب انبثق من تساؤل بسيط لبنته ماجدة التي ما تزال في عمر الورود عن الدوافع التي أملت عليه الهجرة إلى فرنسا، مضيفا أن هذه الرواية “شعاع شمس وسط برودة باريس” المدلهمة بالغيوم والتي تعاني من ظاهرة التلوث.

وأضاف يوسف شهاب أن هذا السؤال البسيط حمله على السفر زمانيا لتقفي آثار المهاجرين المغاربة بفرنسا منذ اربعينيات القرن الماضي، مبرزا أنه يتعين على أي مهاجر طرح هذا السؤال على نفسه لتهدئة نفسه أو بلسمة جروحه.

وأبرز أن هذا الجرح الذي يحمل أسماء الهجرة والمنفى والرحيل عن الوطن يشكل برأيه تمزقا على مستوى الهوية وشعورا قويا بالذنب بشأن قدرة المهاجر على نقل الذاكرة والطابع المغربي والإسلامي والروابط المقدسة الذي تجمعه ببلد أسلافه المغرب.

وسواء تعلق الأمر بالأدب أو الحياة الواقعية، يضيف المؤلف، فإنه يصعب سبر أغوار مرادفات الرحيل والمنفى والنوستالجيا، موضحا أن الرواية تقفت آثار المهاجرين المغاربة الذين وصلوا الى فرنسا في اربعينيات القرن الماضي للمشاركة في تحريرها من الاحتلال النازي، فضلا عن موجات المهاجرين في عقود الستينيات والسبعينيات للمشاركة في تشييد البنيات التحتية الفرنسية ونهوضها الاقتصادي، فضلا عن هجرة الطلبة.

وبرأي المؤلف، فإن السؤال الحقيقي المطروح بالرواية ليس هو الدافع وراء الهجرة الى فرنسا وإنما الدافع الذي وقف وراء مغادرته للمغرب، مبرزا أن الجواب على السؤالين ليس هو ذاته.

وتعالج الرواية أيضا الدوافع الشخصية والعامة التي أملت عليه الهجرة قبل عقود الى الديار الفرنسية التي كان يعتبرها “بديلا وجنة ومهدا للإنسانية” ليكتشف فرنسا مغايرة حينما حل بتلك الديار، فضلا عن سردها للحالة المأساوية والموت والقتل الذي تعرض له أفراد من عائلته بالعديد من الدول.

Passionné par la réflexion autour de l’Identité, interpellant systématiquement l’Histoire pour
reconstituer la Mémoire…l’auteur du livre « Pourquoi es-tu venu en France, Papa ? Tu veux
dire pourquoi j’ai quitté le Maroc » s’est livré au décryptage d’un temps éphémère, celui de
son enfance, de sa jeunesse au Maroc, et de son exil et parcours en France dans un roman
biographique.
Un livre que Youssef Chiheb veut partager avec les milliers, voire les millions de Marocains
Résident à l’Etranger qui, un jour se sont-ils posés surement cette terrible question
métaphysique : Pourquoi ont-ils quitté le Maroc…La terre des ancêtres pour finir leurs vies
d’exilés, en épaves dans la brume culturelle, loin des parfums et des couleurs du Bled.
« Pourquoi es-tu venu en France, Papa ? Tu veux dire pourquoi j’ai quitté le Maroc », un titre
révélateur d’une tragédie personnelle et collective où le beau et le cruel se mélangent et
authenticité et filiation subissent les assauts terribles de l’érosion identitaire, appelée ici ou
ailleurs intégration, assimilation ou dilution.
Un dialogue entre un père qui ne cesse de bégayer et sa fille qui n’arrête pas de l’interpeller,
de l’interroger et de l’enfoncer…et à travers lui, elle tente de décoder le pays dont son père
est originaire, le Maroc dans ce qu’il a de plus beau, mais également de ce qu’il a de plus
tabou.

التعليقات مغلقة.

error: Content is protected !!