ماحقيقة ما يجري في السفارة المغربية بالدنمارك
حالة تدمر عامة تسود وسط الجالية المغربية بالدنمارك بسبب غياب التواصل مع الجيل الثاني والثالث واستمرار معاناة الجميع مع المصالح القنصلية التي تستمر في رفض إبرام عقود الزواج أوالطلاق في مقر السفارة رغم القرار المتخذ من وزارة العدل والحريات بعد زيارة وفد القضاة هذه السنة
السفارة لم تقتصر على هذا الإجراء بل أصبحت ترفض حتى عقود الزواج المبرمة في المؤسسات الدينية على الرغم من أن السلطات الدنماركية تعترف بهذه العقود
وفي ظل هذه الوضعية يصبح الراغب في الزواج إما الإنتقال إلى المغرب أو إلى هولندا .قرار مرفوض من كل الأجيال ويتنافى مع سياسة تقريب الإدارة من المواطن ويترتب عنه علاقات متوترة وخطيرة بين السفارة والجيل الثاني والثالث بل ويتنافى مع السياسة التي مافتئ جلالة الملك يوجهها لمختلف الجهات التي تهتم بتدبير مشاكل الهجرة والتي ألح في جملها على ضرورة الإهتمام بمصالح مغاربة العلم والتخفيف من معاناتهم
هذه المعاناة تنضاف الى المصاريف المكلفة التي تترتب عن الإنتقال للراغبين في الزواج سواءا إلى المغرب أو إلى هولندا
غياب التواصل هذا نجم عنه تذمر عاما لدى الجالية المغربية والتي تنتقد بقوة سوء التدبير واللامبالات والتي أصبحت الطابع السائد في علاقة المغربي بهذه السفارة
وفي تطور مفاجئ أقدم أحد المستشارين السابقين في المجلس البلدي لكوبنهاكن رفع رسالة إلى جلالة الملك ضمنها مجموعة من المشاكل التي تعاني منها الجالية المغربية بالدنمارك وطالب فيها إغلاقها بسبب المشاكل الموجودة والإبقاء على قنصلية فقط رسالة رفضت من طرف السفيرة مما دفع به توجيهها عبر قنوات أخرى سنعود مجددا بتفاصيل أكثر حول معاناة مغاربة الدنمارك مع مصالح السفارة في مراسلة لاحقة
كوبنهاكن في 23أبريل 2015


التعليقات مغلقة.