تنسيقية “أكال” للدفاع عن حق الساكنة والثروة تنظم مسيرة احتجاجية
باريس / من مراسلتنا فاطمة بلعربي
نظمت تنسيقية “أكال” للدفاع عن حق الساكنة والثروة، يوم الأحد 17 فبراير ، بالرباط، مسيرة احتجاجية، تطالب فيها بوضع حد لـ”الترامي على أراضي الأهالي من مناطق سوس ماسة والصويرة وغيرها”.
ورفع المتظاهرين ، شعارات تطالب بحق الساكنة في الأرض والثروة، وبإرجاع الأراضي التي تمت انتزاعها منهم، وإسقاط الظهائر الاستعمارية، ووقف تنفيذ قانون الرعي الجائر”.
وفي هذا السياق صرح باديس السملالي من تنسيقية أكال بأوروبا بأنه قدم من فرنسا خصيصا للمشاركة في هذه المسيرة الشعبية ودعمها وأنها بالفعل ملحمة نضالية بكل المقاييس
وطالب باديس بحق الساكنة في الأرض والثروة، وإرجاع الأراضي التي تم انتزاعها منهم، وإسقاط الظهائر الاستعمارية، ووقف تنفيذ قانون الرعي الجائر.
و برفع الضرر عن الساكنة ووضع حد لكل الانتهاكات التي تطالهم.
وللإشارة فقد اصدرت التنسيقية بلاغا جاء فيه :
رفضهم للقانون رقم 13 / 113 بشأن الترحال الرعوي وتهيئة وتدبير المجالات الرعوية والمراعي الغابوية، واعتباره خطرا ليس فقط على التوازنات الديموغرافية والسوسيو اقتصادية بالمنطقة، بل على استقرار المجموعات الأصلية ولغتها وثقافتها وقيمها ومواردها.
التنديد بالمخططات الحكومية الجهنمية القاضية بتحفيظ ملايين الهكتارات هي أصلا في ملكية الجماعات الأصلية، وذلك بالاستناد إلى ترسانة قانونية موروثة عن الحماية الفرنسة.
اعتبار قضية الأرض قنبلة موقوتة قد تنفجر في وجه الجميع في كل لحظة وحين، وقد آن الأوان أن ينحاز عقل السلطة إلى الحكمة وتفتح الدولة نقاشا عموميا حول الموضوع تعهد إدارته إلى شخصيات تحظى بالمصداقية والثقة، يؤطر وفق مقاربة الحق يحظر فيها التاريخ ويستشرف فيها المستقبل
التأكيد على أن النضال الأمازيغي في حاجة إلى وقفة للتامل والتفكير حول استراتيجيات العمل، في إطار من وعي مكونات الحركة الأمازيغية بإكراهات المرحلة ودقتها وتعدد المتدخلين في ملف إنصاف الأمازيغية وتضارب مصالحهم.


التعليقات مغلقة.