قرار حاسم اتخذه المغرب بعد مصادقة مجلس الامن
سعيد لكراين
تتجه المملكة المغربية الى عزل كل من البوليساريو و حليفتها الجزائر لدى الهيئات و المنظمات الدولية و خاصة منها هيئة الأمم المتحدة لقطع الطريق عليهما للعب دور الضحية الذي نجحتا فيه بالامس القريب و إلى ترويجه بين بعض الدول و الجهات المحسوبة على البترودولار الحزائري.
ليتخذ المغرب قرارات حاسمة في مسألة الوحدته الترابية التي أصبحت قرارا لا رجعة فيه و اختيارا استراتيجي حاسما للمملكة.
و قد صادقة مجلس الامن التابع للأمم المتحدة في 28 ابريل ، بالإجماع على القرار 2351 ، الذي يمدد ولاية المينورسو لفترة سنة.
و بالاجماع تمت الاشادة بالعمل الذي تضطلع به قوات المينرسو من أجل السلم والاستقرار بالمنطقة. و يؤكد عودة بعثة المينورسو لمزاولة مهامها بشكل تام، كما شدد على ذلك تقرير الامين العام للامم المتحدة الأخير .
و قد جدد التقرير التأكيد على الإسراع بإعادة اطلاق المسلسل السياسي الذي تقوده الامم المتحدة ، من اجل التوصل إلى حل سلمي عادل و دائم و متوافق عليه من جميع الاطراف المعني.
و قد اشادت عدة دول و جهات بهذا القرار الرامي الى تحقيق السلم و السلام لأبناء الشعب المغربي المنتمين للمناطق الجنوبية المحررة من ربقة الاستعمار الإسباني للصحراء المغربية و المحتجزة بمخيمات العار بتندوف . و لم تخف فرنسا موقفها من هذا القرار ، و بذلك تحدث ناطقها الرسمي باسم الخارجية و الذي أعرب عن دعمه له.
اشادة فرنسا اليوم الثلاثاء 02 ماي 2017 الصادرة على لسان الناطق باسم وزارة الخارجيتها ، رومان نادال. تأكيد على المسار الجديد الذي اتخذه المغرب بمعية القوى الدولية الكبرى.
و الجدير بالذكر ان القرار الاممي المصادق عليه من مجلس الأمن، أكد أن قضية الصحراء المغربية إقليمية ، و أن الجزائر طرف معني و مطلوب منها المشارك أيضا في إيجاد حل للمسألة هذا في الوقت الذي ضلت فيه الجمهورية تنفي اية صلة لها بالملف.
و نبه التقرير ايضا البوليساريو الى التحركات الاستفزازية التي تقوم بها مؤخرا في منطقة الكركرات العازلة.
كما نوه القرار أيضا بجهود المغرب من أجل التوصل إلى حل عادل و سلمي ودائم.
و أشار التقرير إلى واقعية المقترح المغربي بمنح أقاليمه الصحراوية حكما ذاتيا موسعا.


التعليقات مغلقة.