جريدة إلكترونية مغربية متجددة على مدار الساعة

قرب اعلان تأسيس شبكة إفريقية للعناية بتراث المدن العتيقة

576

أعلن مدير منتدى دولي، الجمعة، أنَّه سيتم خلال الأيام المقبلة الإعلان في المغرب عن تأسيس شبكة إفريقية  للعناية بالمدن العتيقة في القارة.

جاء ذلك على لسان مشيج القرقري مدير المنتدى الدولي الخامس للمدن العتيقة، الذي سينظم بمدينة العرائش المغربية “شمال” ما بين 27 و29 أبريل الجاري، حسب “الأناضول”.

وقال القرقري، خلال مؤتمر صحفي بالرباط لتقديم برنامج المنتدى الدولي للمدن العتيقة الذي تنظمه “الشبكة المتوسطية للمدن العتيقة وتنمية التراث” غير الحكومية، حسب “الأناضول”، إنَّ هدف تأسيس الشبكة الإفريقية هو البحث عن نموذج إفريقي لترميم المواقع التراثية وإثرائها.

وأضاف أنَّ المغرب والدول الإفريقية عموما لها خصوصيتها في المجال، وهو ما يقتضي البحث وتعميق نموذج إفريقي خاص للعناية بالتراث.

وشدَّد على أنَّ المدن المغربية تزخر بالمواقع الأثرية، لكن المجتمع المحلي مازال يعتبرالتراث عبئًا عليه وتعاني من  أجل البحث عن تمويلات له.

وتحمل الدورة الحالية من المنتدى شعار “التراث المستدام: التمويل والحكامة”، ويشارك فيها مسؤولون وخبراء محليون ودوليون، بالإضافة إلى منظمات محلية ودولية من بينها منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافةة “يونسكو”، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي.

من جهته، صرَّح محمد السفياني رئيس الشبكة المتوسطية للمدن العتيقة “غير حكومية تأسست عام 2011” الجهة التي تنظم الملتقى، بأنَّ التراث المغربي غني جدًا ولابد من الانخراط كمنتخبين وفعاليات المجتمع المدني من أجل حماية التراث وتثمينه وربط الحاضر بالمستقبل.

وانطلق أول منتدى للمدن العتيقة بالمغرب سنة 2012 واحتضنته مدينة شفشاونة.

ويشارك في المنتدى عدد من الدول منها إسبانيا وفرنسا وفلسطين ولبنان وتشيلي وتركيا والنيجر وساحل العاج.

الشبكة المتوسطية للمدن العتيقة

تعتبر الشبكة المتوسطية للمدن العتيقة، أداة فعالة تهدف إلى المساهمة في تحقيق التنمية المحلية الاجتماعية والاقتصادية المستدامة، عبر تثمين وحماية التراث الثقافي، ووعيا منها بأن الثقافات الحية والنشيطة هي التي لا تتمحور في إطار المحافظة على التراث فقط، وإنما من خلال المساهمة في مشاريع مستقبلية للنهوض وتثمين هذا التراث النوعي، فإن العوامل الثقافية والتراثية تلعب دورا أساسيا في مسار التنمية المحلية المستدامة، وفي حاضرنا هذا فإن للمحافظة والإدارة المتجددة للتراث علاقة مباشرة بالتنمية السياحية والثقافية وكذا بالتنمية الاقتصادية والاجتماعية للمجالات التراثية المعنية. ووعيا بهذا المعطى بدأ منذ عام 2010 التفكير في إمكانية إحداث مؤسسة تجمع بين مختلف البلديات بالمنطقة وتستوعب قيادات البلديات المعنية الذين يعملون في إطار تشاركي مع مساهمة ودعم الخبراء والمؤسسات الوطنية والدولية بهدف الرفع من مستوى إدارة المدن التاريخية بشمال المغرب، وتحقق هذا الهدف سنة 2011، بإحداث شبكة المدن المحصنة حاليا «الشبكة المتوسطية للمدن العتيقة». وقد تأسست الشبكة المتوسطية للمدن العتيقة عام 2011 من طرف رؤساء البلديات التابعة لجهة طنجة تطوان ومجلس جهة طنجة تطوان والمديرية الجهوية الثقافية بتنسيق مع الجامعة الإيبرية الأفريقية للمدن المحصنة وكذا مدن إسبانية وبرتغالية عديدة. إن الهدف الأساسي للشبكة هو توحيد الجهود المبذولة من طرف المدن الاعضاء في الشبكة والعمل بانسجام تام من أجل تثمين الموارد المالية واللوجستيكية والبشرية وجعلها قيمة مضافة لعمل البلديات في نطاق المحافظة وحماية وتثمين التراث الثقافي (المادي واللامادي) الجامع المشترك بينها. ويتعلق الأمر كذلك باستراتيجية جديدة للإدارة المحلية، مبنية على مقاربة العمل التشاركي في إطار مبادئ التضامن والتعاون والتكامل، والتي هي الآن موضع ثقة لدى المؤسسات الوطنية والدولية، كالمديرية العامة للجماعات المحلية ومؤسسة آرت غولد لبرنامج الأمم المتحدة (art gold) ووكالة تنمية وإنعاش الأقاليم الشمالية والجامعة الأيبيرية الأفريقية للمدن المحصنة ووزارة الثقافة المغربية.

أما أهداف الشبكة المتوسطية للمدن العتيقة فهي كما يلي:

٭ تطوير التعاون والتنسيق والتضامن بين كل المهتمين من أجل حماية وتنمية المدن التاريخية وطنيا ودوليا.

٭ إدارة وتطوير الموارد البشرية للبلديات الشريكة بالشبكة والمحافظة على التراث والتنمية المستدامة للمراكز التاريخية للمدن عضو الشبكة.

٭ تبادل التجارب والخبرات، في ميدان التنمية المستدامة للمدن التاريخية محليا ووطنيا ودوليا.

٭ المساهمة في الرفع من المستوى الاقتصادي للساكنة المحلية عبر إنجاز مشاريع سوسيو اقتصادية من خلال الأنشطة المدرة للدخل التي لها علاقة بالسياحة الثقافية والتراث لفائدة المدن المنضوية تحت لواء الشبكة

التعليقات مغلقة.

error: Content is protected !!