جريدة إلكترونية مغربية متجددة على مدار الساعة

حفل استقبال رسمي بالدارالبيضاء على شرف صاحب الجلالة الملك عبد الله الثاني والملكة رانيا

492

لدى وصولهما إلى ساحة المشور، وجد جلالة الملك عبد الله الثاني والملكة رانيا اللذان كانا مرفوقين بصاحب السمو الملكي الأمير علي بن الحسين ابن طلال وصاحب السمو الملكي الأمير راشد بن الحسن ابن طلال وصاحبة السمو الملكي الأميرة زينة راشد، في استقبالهما صاحب الجلالة الملك محمد السادس، حفظه الله، الذي كان مرفوقا بصاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن، وصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، وصاحبة السمو الملكي الأميرة للا سلمى وصاحبة السمو الملكي الأميرة للا مريم وصاحبة السمو الملكي الأميرة للا حسناء وللا أم كلثوم حرم صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد.

إثر ذلك، توجه جلالة الملك، مرفوقا بصاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن وصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، وعاهل المملكة الأردنية الهاشمية، مرفوقا بصاحبة الجلالة الملكة رانيا العبد الله، إلى المنصة الشرفية لتحية العلم على نغمات النشيدين الوطنيين للبلدين، بينما كانت المدفعية تطلق 21 طلقة ترحيبا بمقدم صاحب الجلالة الملك عبد الله الثاني والملكة رانيا.

بعد ذلك، استعرض جلالة الملك وضيفه الكبير، تشكيلة من الحرس الملكي أدت التحية الرسمية، قبل أن يتقدم للسلام على الملك عبد الله الثاني والملكة رانيا رئيس الحكومة، ورئيس مجلس النواب، ومستشارو صاحب الجلالة، وأعضاء الحكومة، والمندوب السامي للتخطيط، والمندوب السامي للمياه والغابات ومحاربة التصحر، والمندوب السامي لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير.

كما تقدم للسلام على ضيفي جلالة الملك الرئيس الأول لمحكمة النقض، والوكيل العام للملك لدى هذه المحكمة، ورئيس المجلس الدستوري، ورئيس المجلس الأعلى للحسابات، ورئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، والكاتب العام للمجلس العلمي الأعلى، ورئيس المجلس الوطني لحقوق الإنسان، ووسيط المملكة، ورئيسة الهيئة العليا للاتصال السمعي البصري، ورئيس مجلس المنافسة، ورئيس الهيئة المركزية للوقاية من الرشوة، ورئيس المجلس الملكي الاستشاري للشؤون الصحراوية.

وتقدم، أيضا، للسلام على عاهل المملكة الأردنية الهاشمية والملكة رانيا مدير الكتابة الخاصة لجلالة الملك، والحاجب الملكي، والناطق الرسمي باسم القصر الملكي مؤرخ المملكة، ومدير البلاط الملكي، والمكلفون بمهمة في الديوان الملكي، وعميد السلك الدبلوماسي المعتمد بالرباط، ورؤساء البعثات الدبلوماسية العربية المعتمدة بالرباط، وكبار ضباط القيادة العليا للقوات المسلحة الملكية، والمدير العام للدراسات والمستندات، والمدير العام للأمن الوطني، والمدير العام لمراقبة التراب الوطني.

إثر ذلك، تقدم للسلام على صاحب الجلالة الملك محمد السادس، أيده الله، أعضاء الوفد الرسمي المرافق لصاحب الجلالة الملك عبد الله الثاني والملكة رانيا، والذي يتألف على الخصوص، من فايز الطراونة رئيس الديوان الملكي الهاشمي، وناصر جودة نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين، والفريق أول فيصل الشوبكي مستشار جلالة الملك لشؤون الأمن القومي مدير المخابرات العامة، وعلي الفزاع مستشار جلالة الملك، وجعفر حسان مدير مكتب جلالة الملك، وعبد الله وريكات مستشار جلالة الملك- مقرر مجلس السياسات الوطني، وعلي حسن الكايد سفير المملكة الأردنية الهاشمية المعتمد بالرباط.

وتقدم، أيضا، للسلام على صاحب الجلالة الملك محمد السادس أعضاء سفارة المملكة الأردنية الهاشمية بالرباط.

بعد ذلك، تقدم للسلام على عاهل المملكة الأردنية الهاشمية والي جهة الدارالبيضاء الكبرى، والهيئات المنتخبة وممثلو السلطات المحلية المدنية والعسكرية.

وبمدخل القصر الملكي، قدم لضيفي جلالة الملك الكبيرين التمر والحليب جريا على التقاليد المغربية الأصيلة.


نبذة عن العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني

العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، هو الابن الأكبر للملك الراحل الحسين بن طلال وصاحبة السمو الملكي الأميرة منى الحسين، وهو من مواليد عمان يوم 30 يناير 1962.
تلقى العاهل الأردني تعليمه الابتدائي في الكلية العلمية الإسلامية في عمان منذ 1966، قبل أن ينتقل إلى مدرسة سانت إدموند في ساري بإنجلترا، ومن ثمة إلى مدرسة إيجلبروك وأكاديمية ديرفيلد في الولايات المتحدة الأمريكية لإكمال دراسته الثانوية.
وفي إطار تدريبه كضابط في القوات المسلحة الأردنية التحق جلالة الملك عبدالله الثاني بأكاديمية ساندهيرست العسكرية الملكية في المملكة المتحدة سنة 1980. وبعد إنهاء علومه العسكرية فيها، تم تقليده رتبة ملازم ثان سنة 1981، وتم تعيينه من بعد قائدا لسرية استطلاع في الكتيبة 13/18 في قوات الهوسار (الخيالة) الملكية البريطانية التي خدم معها في ألمانيا الغربية وإنجلترا.
وفي سنة 1982، التحق جلالة الملك عبدالله الثاني بجامعة أوكسفورد لمدة عام، حيث أنهى مساقا للدراسات الخاصة في شؤون الشرق الأوسط. ولدى عودته إلى بلاده، التحق بالقوات المسلحة الأردنية، برتبة ملازم أول، وخدم كقائد فصيل ومساعد قائد سرية في اللواء المدرع الأربعين.
وفي سنة 1985، التحق بدورة ضباط الدروع المتقدمة في فورت نوكس بولاية كنتاكي بالولايات المتحدة الأمريكية. وفي 1986، كان قائدا لسرية دبابات في اللواء المدرع 91 في القوات المسلحة الأردنية برتبة نقيب. كما خدم في جناح الطائرات العمودية المضادة للدبابات في سلاح الجو الملكي الأردني. وقد تأهل قبل ذلك كمظلي، وفي القفز الحر، وكطيار مقاتل على طائرات “الكوبرا” العمودية. وإضافة لخدمته العسكرية كضابط، تولى مهام نائب الملك عدة مرات أثناء فترات غياب والده عن البلاد.
وفي 24 يناير 1999 صدرت الإرادة الملكية بتعيينه وليا للعهد، علما بأنه تولى ولاية العهد بموجب إرادة ملكية صدرت وفق المادة 28 من الدستور يوم ولادته ولغاية الفاتح من أبريل 1965.
وتسلم جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين سلطاته الدستورية، ملكا للمملكة الأردنية الهاشمية، في السابع من فبراير 1999، إثر وفاة والده الراحل الملك الحسين بن طلال.
اقترن الملك عبدالله الثاني بجلالة الملكة رانيا في العاشر من يونيو 1993، ورزقا بنجلين هما سمو الأمير حسين الذي ولد في 28 يونيو 1994، وسمو الأمير هاشم الذي ولد في 30 يناير 2005، وبابنتين هما سمو الأميرة إيمان التي ولدت في 27 شتنبر 1996، وسمو الأميرة سلمى التي ولدت في 26 شتنبر 2000.
وللعاهل الأردني أربعة إخوة وست أخوات. ويحمل العديد من الأوسمة من الدول العربية والأجنبية. وهو مؤهل كطيار، وكمظلي في مجال الهبوط الحر بالمظلة.
ومن هوايات الملك عبد الله الثاني سباق السيارات (فاز ببطولة سباق الرالي الوطني الأردني)، وممارسة الرياضات المائية والغطس، خاصة أنه تدرب على أعمال الضفادع البشرية، ومن هواياته الأخرى اقتناء الأسلحة القديمة.

التعليقات مغلقة.

error: Content is protected !!