“الثقافة الحسانية والإنتاج التلفزيوني.. حصيلة وأفاق”
إن الإبداع السينمائي والفني والإعلامي بكل تجلياته ليس سلعة ولكنه فن وهذا الفن يبحث طيلة الوقت عن لغة جديدة يستطيع من خلالها أن ينقل رؤيته وفلسفته للعالم وليس فقط حدود المغرب أو الصحراء كما أن الأفلام سواء منها الوثائقية السينمائية او الدرامية ليست مجرد أداة ترفيه ، وإنما هي أداة تأمل وتفكير وبحث في تناقضات مجتمعاتنا الإنسانية .
كما أن هذه النوعية من الأفلام السينمائية يجب أن تنتج المعنى لكي يكون هناك تواصل مع المشاهد ، وان كانت تاريخية يجب على المخرج والسيناريست احترام الوقائع التاريخية وما يرتبط بها فالتاريخ لا يمكن أن نغيره من اجل استمالة المشاهد والربح المادي بل هو شئ مقدس يجب احترامه وعدم التلاعب في معطياته مهما كانت .
لهذا فالحاجة إلى جرأة وإعادة الكتابة من أجل مصالحة ثقافية وإعلامية للرقي بالإنتاج السمعي البصري بصفة عامة والإنتاج السينمائي الحساني بصفة خاصة .ارتأى نادي منتجي ومهنيي السمعي البصري والسينما بالعيون وبشراكة مع فرع النقابة المغربية لمهني الفنون الدرامية تنظيم يوم دراسي حول “الثقافة الحسانية والإنتاج التلفزيوني حصيلة وأفاق” .



التعليقات مغلقة.