جريدة إلكترونية مغربية متجددة على مدار الساعة

قصبة تادلة:لقاء تواصلي حول التربية الغير نظامية و محو الأمية

624

نظمت جمعية حي السمارة للتكافل و التضامن و التنمية المستدامة بقصبة تادلة حاملة للمشروع لقاء تواصلي مساء أمس الجمعة جمع بين المستفيدين من التربية الغير نظامية و محو الأمية و ما بعد الأمية و ممثلي المديرية الإقليمية و وزارة التربية الوطنية لجهة بني ملال خنيفرة.

هدا اللقاء الذي تم افتتاحه بالنشيد الوطني متبوعا بآيات من الذكر الحكيم رحب من خلاله رئيس جمعية حي السمارة الحاملة للمشروع بالحضور الكريم مذكرا الدور الكبير و القيمة المضافة التي أصبحت تلعبها مثل هذه الشراكات بين المتدخلين في المنظومة التعليمية و بين جمعيات المجتمع المدني التي تشتغل في هذا المجال من اجل محاربة الهدر المدرسي.

بعد ذلك سرد أبو الخير للحضور بعض المعطيات و الأرقام التي تخص عدد المستفيدين من برنامج محو الأمية و المنخرطين في جمعية حي السمارة ،حيث قدر عددهم حسب الرئيس ب 300 مستفيد ،بالإضافة إلي وجود 40 مستفيد من التربية الغير النظامية و 100 مستفيد من التربية ما بعد محو الأمية.

و أضاف أبو الخير بأن نموذج جمعية حي السمارة عرف انتشارا لدي المناطق المجاورة لقصبة تادلة (اغرم العلام،زاوية الشيخ،القصيبة…) حيث عرفت هذه المناطق ضهور جمعيات و تعاونيات تشتغل في نفس المجال مذكرا الحضور بأرقام عدد المستفيدين  من برنامج محو الأمية و التربية الغير النظامية و ما بعد محو الأمية.

بعد ذلك أخذ الكلمة ممثل المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية و التكوين المهني الذي عبر عن سعادته بالحضور في مثل هذه اللقاءات التواصلية  و خصوصا عندما تكون في مدينة قصبة تادلة .

و أضاف الصواف أن مثل هذه اللقاءات و المبادرات تعطي  أملا ثانيا للنساء في استدراك ما فات و فرصة ثانية للأطفال في التمدرس،مذكرا بمثال شعبي يقول” لما قرا براتو،و خيط ساتو،وذبح شاة،عزيه فحياتوا قبل مماتوا”

و اختتم الصواف كلمته بالتأكيد علي دعم المديرية الإقليمية لمثل هذه المشاريع مذكرا بوصول عدد المستفيدين لمثل هذه المشاريع إلي 5000 مستفيد و من المرتقب أن تصل إلي 8930 سنة 2019، كما تمثل النساء نسبة %90 مما يدل حسب الصواف علي رغبة النساء في التعلم.

أما ممثل الأكاديمية الوطنية للتربية و التكوين لجهة بني ملال خنيفرة فقد أكد علي أن ملف محاربة الأمية  هو ملف معقد خصوصا أنه أصبح وباء يحول دون تحقيق التنمية الشاملة.

و أضاف سعيد فالق أن المغرب بفعل سياسته  الجديدة لمحاربة الأمية أستطاع أن يخفض نسبة الأمية إلي  29%.

و بخصوص جهة بني ملال خنيفرة قال فالق بأن الجهة تحتل المرتبة الأولي علي مستوي الأمية بنسبة  37.05%.

أما ممثل المجلس الجماعي فقد أكد علي تشجيع المجلس لكافة الجمعيات التي تشتغل في مجال محاربة الأمية و التربية الغير النظامية.كما عبر السرار علي رغبة المجلس البلدي في الانخراط في هذا المجال عبر دعم كل جمعيات المجتمع المدني و خصوصا النساء.

أما أحمد الأمالي نائب رئيس فيدرالية  جمعيات أمهات و آباء و أولياء التلاميذ بجهة بني ملال  خنيفرة فقد أكد علي أن الدولة تخصص ميزانية كبيرة لهذه البرامج التي تهم جميع القطاعات(ثقافية،اقتصادية،رياضية…).

و أضاف الأمالي بأن الفيدرالية باعتبارها شريك اساسي لوزارة التربية الوطنية،فإننا ندعو كل المعنيين بالأمر بأن يرسلوا مذكرات وزارية إلي مدراء المدارس التعليمية  من اجل أن يفتحوا أبواب المدارس لهذه الجمعيات قصد القيام بواجبها و بالتالي حل المشكلات التي تواجه المنظومة التربوية و خصوصا الأم التي تعتبر حسب الأمالي  المدرسة الأولي .

فتعليم الأم حسب نائب رئيس الفيدرالية يساهم في تكوين جيل متعلم يساهم في بناء وطنه و إنمائه علي كافة المستويات.

و ختم الأمالي كلمته بزف خبر تأسيس فيدرالية محلية لجمعيات أمهات و آباء و أولياء التلاميذ قصبة تادلة.

و في ختام اللقاء التواصلي تم توزيع محافظ مدرسية و شواهد النجاح علي التلاميذ و المستفيدات من برنامج محو الأمية و التربية الغير النظامية و ما بعد محو الأمية.

 

التعليقات مغلقة.

error: Content is protected !!