جريدة إلكترونية مغربية متجددة على مدار الساعة

ندوة الجغرافية السياسية و الزوايا في الصحراء

640

بمناسبة تخليد الذكرى 73 لتقديم عريضة المطالبة بالاستقلال 11 يناير 1944 ، نظمت جمعية شمال جنوب للإعلام و التنمية بتنسيق مع جمعية الشرفاء أبناء أبي السباع الأدارسة الدولية مركز كلميم يوم الثلاثاء 24 يناير 2017 بفضاء الشباب سباتة ندوة تحت عنوان :

الجغرافية السياسية و الزوايا في الصحراء

” أية استثمار و أية تفعيل لصالح التعبئة للقضية الوطنية

و بعد تلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم و الاستماع إلى النشيد الوطني ، عرف السيد بوشعيب أكني رئيس جمعية شمال جنوب للإعلام و التنمية  بالحضور و المشاركين و بموضوع الندوة الذي يركز على الجانب الانثروبولوجي التاريخي لمكونات المغرب حيث تشكل الزوايا و القبائل المنظومة المكونة للمملكة المغربية منذ القدم ، و في هذا الصدد أشار السيد محمد عيدوب عن جمعية الشرفاء أبناء أبي السباع الأدارسة الدولية بأن كل الزوايا التي حكمت البلد كانت انطلاقتها من الجنوب بدء من الموحدين ، المرينين، المرابطين ، السعديين و العلويين ، و أن بلاد المغرب كانت القوة الضاربة آنداك حيث امتدت الحدود الترابية للمغرب الى السنغال ، و قد كان للزاوية الدور الكبير في هذا الإشعاع حيث كانت مصدر التعليم و التربية الدينية و التدريب على مواجهة العدو و كذلك مصدر الاستشارة و التشاور و اتخاذ القرارات ، مما يفسر النهج الديمقراطي السائد في ذلك الوقت .و أن الصحراء تراب مغربي منذ القدم و الساكنة تدين بالولاء و البيعة لملوك المغرب ، إلا أن الاستعمار جاء ليخرب هذه المنضومة و يخلق الفتنة خاصة بإصداره للظهير البربري الذي كان يتوخى منه زرع الفتنة و العصبية بين المغاربة ، لقد شكلت فترة تقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال مرحلة مهمة في تاريخ المقاومة و التي برهنت على النضج الفكري  للمغاربة مستغلين متغيرات السياسة الدولية و مشاركة المغرب في محاربة النازيين و الفاشيين دعما للحلفاء . و تطرق هشام اهنيدة عن مركز زوم للبحث العلمي و التكوين غير الرسمي إلى وجوب إعادة دراسة الانثروبولوحيا للمعرفة الدقيقة بالأصل و العرق حيث سنجد أن المغرب كله واحد أمازيغ،شلوح،عرب و صحراويين فالزوايا ، منذ القدم ، لعبت الدور الكبير في الحفاظ على البلاد و تنميتها مثلا السملاليين متواجدين في الصحراء و السباعيين في نواحي مراكش و غيرهم من الزوايا و كلهم متفرعين في أنحاء المغرب .

و قد اجمع المشاركون على مغربية الصحراء و أن هذا الموضوع لا جدال و لا نقاش فيه ، و الإشادة بالجهوية المتقدمة التي أعطت قفزة نوعية لتسيير الشأن الجهوي بطرق حضارية متقدمة بالاعتماد على التسيير المركزي من العاصمة الرباط ، و بالتفاعل بين الجهات من أجل تحسين الأوضاع الاجتماعية و الاقتصادية و الرياضية و الثقافية للناشئة ، الشباب و المواطن بصفة عامة ، تبعا للتوجهات الملكية السامية التي تركز على أهمية العنصر البشري  و الذي يجب أن يحضى بمقومات العيش الكريم .

وفي ختام الندوة قدمت شهادات المشاركة للمتدخلين

التعليقات مغلقة.

error: Content is protected !!