يبدو أن حادثة إطلاق النار على السفير الروسي بأنقرة سترفع حرارة شتاء تركيا و روسيا المتجمد .
فمن له مصلحة في ضرب روسيا و مصالحها بالداخل والخارج كثر، و خصوصا بعد مساندتها لنظام الأسد و قصف مواقع المجاهدين و المعارضة بسوريا، مما يجعلها خصما لهذه الفصائل، و هدفا لنيرانها، هذا بالإضافة إلى فصائل داخلية بكل من الشيشان و جورجيا و أوكرانيا…
لكن من يستهدف روسيا بتركيا؟ سؤال يكتسب مشروعيته من خلال الخصومة الثابتة بين أنقرة و موسكو و خصوصا في شأن تدبير الملف السوري و حادثة اسقاط الطائرة الروسية على الأراضي التركية، و بعد الانقلاب الفاشل على أردوغان، و ظهور انفراج في أفق العلاقة بين البلدين. فهل سنشهد حربا عالمية بين البلدين؟ أم هي لغة المصالح هي التي ستغلب؟ أم هل هناك طرف ثالث سيدير المعركة بالوكالة عنهما؟ وحدها الأيام المقبلة هي الكفيلة بالإجابة على هذا السؤال
نشرت وسائل الإعلام التركية صورا للمسلح الذي نفذ الهجوم على السفير الروسي لدى تركيا، أندريه كارلوف، بالعاصمة أنقرة.
ونشر صحفي تركي تغريدة على موقع التواصل الإجتماعي “تويتر”، قال فيها إن مطلق النار على السفير الروسي شرطي تركي يعمل فى صفوف قوات مكافحة الشغب بالعاصمة التركية “أنقرة” منذ العام 2014، ويبلغ من العمر 22 عاما.
وكشفت وسائل إعلام تركية أن القاتل يدعى “مولود ميرت الطنطاش”.
التعليقات مغلقة.