موظفة بــ ” وفا كاش ” بالعيون تجر أحد العاملين بها للسجن
كما نعلم ان الظلم ظلمات يوم القيامة وهو محرم على بنى البشر من الله تعالى ويأتى التحريم الالهى لاستقامة الحياة فى الارض فلقد خلق الله الانسان من اجل العبادة واعمار الارض ولكن مع تواجد الشيطان انتشر الطمع والظلم وغيره من الفتن وهذه قصة لشاب دخل السجن وهو يعمل بمؤسسة فرد ينتمي الى اسرته لمدة سنتين وتبدء القصة هكذا
” فكرت كثيرا قبل ان اكتب قصتي لكم لكن طال الانتظار بدون وجه حق وانا الآن مرمي بالسجن وها أنا احكي قصتي من البداية ولكم الحكم والقضاء.
في يومه الجمعة فاتح ابريل وكالعادة ذهبت لمقر عملي بالفرع الرئيسي لـــ ” وفا كاش ” بشارع الحسن الثاني بمدينة العيون وكالعادة سلمتني السيدة “أ”مبلغ 200 مليون و قالت لي انها اعدت المبلغ ولان الثقة متبادلة منذ بداية عملي في هذه الشركة لمدة سنتين لم اقم بحسب المبلغ
طبعا لا وجود لكاميرات ولا وجود لسجل يثبت فيه المبلغ المسلم ولا حتى. توقيع المستلم .وطبعا كالعادة اخدت الحقائب التي تحتوي على المبلغ وسلمتها لموظف البنك وكالعادة خرجت قبل ان يجهز الوصل لأن الوقت كان لصلاة الجمعة وبعد خروجي بحوالي عشرين دقيقة اتصل بي موظف البنك ليخبرني ان المبلغ هو 190 مليون فقط وليس 200 مليون واجبته ان هذه الامور لا مزاح فيها فاجاب بانه لا يمزح وان المبلغ المصرح تنقصه 10ملايين ورجعت على الفور وطلبت منه الاتصال بالسيدة “ا” وقد عرفت في ما بعد ان هذا الأخير اتصل بها حين كانت كانت بصحبتي لاوصلها الى صاحب محل بصريات وارجعتها من عنده الى الوكالة .. وأثناء المكالمة لم تخبرني بالمتصل الذي هو موظف البنك
المهم رجعت للبنك وطلبت منه الاتصال بها واخبرها ان المبلغ ليس 200مليون بل 190وكانت الصدمة الكبرى بجوابها حيث اخبرت موظف البنك ان المبلغ كان 210ديال المليون الذي اعطته ليكون بذلك المبلغ الناقص هو عشرون مليون .فاتصلنا بمدير الشركة “م” الذي عند وصوله .طلبت منه ان يبلغ الشرطة لمعرفة حقيقة الموضوع لكنه رفض بقوله لا داعي سوف ارى .
وفعلا ذهبت لبيتي وكل يوم انتظر خبر جديد .. وبعد اسبوعين بعد الواقعة استيقظ على. اتصال هاتفي من الشرطة التي استدعتني للتحقيق معي في القضية وذهبت في العاشرة صباحا وادليت باقوالي وطلبوا مني الذهاب حتى. الساعة الرابعة عصرا والرجوع لهم وفعلا عدت اليهم وادليت من جديد باقوالي في القضية وفي حدود الساعة السادسة مساء اخبروني انني رهن الاعتقال الي حدود انتهاء من التحقيق ورضيت بقلب ملئ بالثقة في القانون مع اني اعتقلت لوحدي ولم يتم استدعاء لا موظف البنك ولا موظفة الوكالة للتحقيق.
وبعد 48 ساعة من الاعتقال بمخفر الشرطة يتم التحقيق معي من طرف قاضي التحقيق الذي طلب التعمق في البحث اكثر اما السيدة “ا” والموظف بالبنك فقد تم استدعاءهما للتحقيق معهما لكنهما في سراح موقت وانا في السجن الكبير بمدينة العيون للأكثر من 20 يوم دون موجب حق . وحين طلبت السراح الموقت لمتابعة قضيتي تم رفضه وانا اليوم بين قضبان السجن لا اعرف الى متى.
هل ساقضي عقوبة لتهمة لم ارتكبها ولم احاكم فيها ام هي توصية باستغلال النفود لابقائي اطول مدة بالسجن دون تحقيق الى اجل غير مسمى يا وزارة العدل نحن لسنا بإسرائيل حيث يزج بالفلسطيني دون اثبات تهمة عليه ودون محاكمة … مع العلم ان صاحب الوكالة الذي كنت اعمل بها هو من اسرتي
ثقتي بالقانون والقضاء لازال عقلي يرددها لا اريد غير القانون والحق
ملاحظة :كنت احمل مبالغ طائلة اكثر من 200 مليون طوال سنتين بدون تامين على حياتي.. ولو كنت انوي السرقة لفعلت ذلك منذ مدة السرقة لكن الخوف من الله وتربيتي في الخير واخلاقي هو زادي يا وزارة العدل ارجو ان تجد كلماتي اذان صاغية
نحن في دوله تدعي الديموقراطية والحرية وهنا اتذكر قضية عمر الرداد الذي هز ضمير دولة بكاملها حيث اتهم بقتل مشغلته وهو عامل مغربي شاب كان يعتني بحديقة القتيلة فأوقفوه وفي الأخير تمت تبرأته من كل شيئ
برائتي عند الله تكفيني وبعيون اهلي فخر لي
وبقلب امي وسام على صدري الى يوم القيامة “


التعليقات مغلقة.