تنظيم احترافي لملتقي الأوركيد للمسرح ببني ملال في دورته الثانية
تم مؤخرا بدار الثقافة ببني ملال الإعلان الرسمي عن افتتاح الدورة الثانية لملتقي الأوركيد للمسرح و الذي تحتضنه مدينة بني ملال في الفترة الممتدة بين 9 و 13 مارس .
هذه الدورة الذي اختارت لها الجهة المنظمة شعار“بلغة الفن……تعايش و تسامح” ستحتفل بالمرأة و المسرح وستعرف مشاركة مجموعة من الفرق المسرحية من المغرب مع حضور الجزائر كضيف شرف للدورة.
و تضمن برنامج حفل الافتتاح الذي تنظمه كل سنة جمعية الأوركيد للمسرح بني ملال بشراكة مع دار الثقافة بني ملال فقرات متنوعة ، حيث كان الجمهور الغفير الذي حج إلي دار الثقافة في بداية حفل الافتتاح مع مشاهدة فيلم وثائقي قصير يصور أهم ما تزخر به جهة بني ملال خنيفرة من مؤهلات سياحية ،بعد ذلك ألقي مدير الملتقي عادل الضريسي كلمة رحب من خلالها بالحضور الكريم من ممثلي عمالة بني ملال وممثلي المجلس الإقليمي لبني ملال ومدير الأكاديمية الجهوية للتعليم و رئيس المجلس البلدي لبني ملال و الإعلاميين و الفرق المشاركة و الجمهور الحاضر.ثم انتقل الضريسي للحديث عن برنامج الدورة التي يتميز بالتنوع و الغني فبالإضافة إلي العروض المسرحية فإن الجمهور سيستفيد من ورشات تأطيرية في كل ما يتعلق بالمسرح أو مهن السينما سيشرف عليها أطر متخصصة ،إضافة إلي لقاءات أدبية مع مخرجين مسرحيين و كتاب .
كما استمتع الجمهور الحاضر بأغاني غربية أداها الفنان المتعدد المواهب عبد اللطيف شوقي رفقة مجموعته الموسيقية إضافة إلي عرض الأضواء قدمته مجموعة الأوركيد ثم عرض الوان مان شو ” جمعي شطايطك” للفنان الكوميدي أحمد الشركي.
و في نهاية الحفل جاءت اللحظة التي انتظرها الجمهور الحاضر و هي فقرة الوفاء و التكريم ،هذه الفقرة تم تكريم فنانين قاسمهما المشترك هو أنهما ينحدران من مدينة بني ملال إضافة إلي أنهما رسما مسارهما الفني بتبات ،حيث انطلاقا كلاهما من المحلي ليصل إلي العالمي كما هو الشأن بالنسبة للمثل عبد اللطيف شوقي الذي شارك في مجموعة من الأفلام الأمريكية،أو إلي الشاشة العربية كما هو الشأن بالنسبة للممثلة رشيدة منار التي شاركت في مجموعة من الأعمال العربية و حظيت بتكريمات عديدة سواء بالقاهرة أو الإسكندرية بمصر.
و قد عبرت الممثلة رشيدة منار للجريدة عن سعادتها بهذا التكريم الأول لها وطنيا و الذي جاء من أبناء مدينتها و هذه فرحة أخري،و تضيف رشيدة بأن هذا التكريم هو تكريم للمرأة المغربية عامة و لي خاصة فبالأمس كان اليوم العالمي للمرأة و اليوم تكريمي بالتالي مبتسمة أصبح لي تكريمين بين الأمس و اليوم .كما شكرت منار شباب الأوركيد علي هذه الالتفاتة واصفة إياه بأنه شباب مناضل و خدوم للفعل الجمعوي.
كما لم تفوت رشيدة الفرصة للحديث عن أستاذها المرحوم الطيب الصديقي حيث قالت عن وفاته بأنها فقدت الأب الروحي و الصديق و الأخ و الأستاذ و هرم المسرح المغربي،فالصديقي تقول رشيدة ذاكرة مغربية تمشي في الأرض.و شرف لي أن أكون تلميذته ،فأول ركح وقفت عليه في بدايتي الفنية تقول رشيدة هو ركح الطيب الصديقي .
و اختتمت ابنة منطقة بني عمير و بالضبط منطقة الرمان أولاد عبدالله كلامها بأنها لا تحب الأضواء و لا تبحث عن الشهرة بقدر ما تبحث عن إثبات الذات فوق الركح فهي كما تقول “عاشقة الأحمرو الليل و الشعر و الركح”
لقد كان فعلا تنظيم احترافي كما ان الجمهور تجاوب مع الحدث بشكل إرادي


التعليقات مغلقة.