جريدة إلكترونية مغربية متجددة على مدار الساعة

هفوات حراس الملك – فيديو –

506

حراسة الملك  تحتاج إلى حراسة شخصية بمواصفات عالية الجودة ومهارة ونباهة وسرعة في التعامل مع أي موقف ولأن الحارس الشخصي لا بد أن يتمتع بمواصفات فائقة التدريب في التعاطي مع الموقف كيفما كان نوعه..

ومع ما يقع في العالم قد تتغير المفاهيم تجاه الحارس أو المرافق الشخصي لمصاحبة الملك في أي جولة ميدانية يقصدها حفظه الله، فمحمد السادس ليس ملكًا على البلاد فحسب، بل هو ملك كل المغاربة سواء داخل المغرب او خارجه و يتشرف كل إنسان بأن يقبل يديه ويستعطفه أينما حل وارتحل.

وهذا الأمر يزيد العبء على الحارس الشخصي بأن يكون أكثر نباهة ويقظة في كل ثانية لتفادي -بعد توفيق الله- أي موقف لا سمح الله، والحارس الفطن واليقظ هو صاحب التقدير الأول والنهائي في ردة الفعل أينما كان مصدرها

لكن بعد ابعاد عزيز الجعايدي الحارس الشخصي للملك اصبح موكب الملك في خطر وما شاهدناه في مدينة العيون وما قام به شخص مؤخرا بمدينة الرباط العاصمة الإدارية يجعل الموكب الملكي في خطر اكبر

ولنفترض ان هذا الشخص ارهابي و يحمل سلاحا، هذا يعني لا قدر الله سوف يؤدي شخص الملك حفظه الله، ومن خلال الفيديو يظهر جليا ان الحراس لم يستطيعوا ايقاف الشخص الذي اعترض موكب الملك…حتى انهم لم يستطيعوا الركض خلفه.

وسيارتهم كانت بعيدة عن سيارة الملك مما اتاح للمواطن خرق الموكب  والاقتراب من السيارة الملكية  بسهولة وهذه الهفوة قد تكلف حياة جلالة الملك..

من جهة اخرى ان الدراج لم يفعل أي شيئ .. ترك الشخص يمر امامه ليرتمي على سيارة الملك .. ماذا سيقع لو كان يحمل حزاما ناسفا او ما شابهه؟

وهذا يدفعنا لنقول على انه يجب اعادة النظر في الأشخاص المكلفون بحراسة الملك وكذلك الدراجين

لو كان عزيز الجعايدي  في مكانه لما حصلت هذه الحادثة الخطيرة  بسبب تمتعه بيقظة لا مثيل لها وسرعة التعامل والتعاطي مع أي موقف، قراراته صائبة إلى حد الاطمئنان الكبير، أضف إلى أنه يتمتع بكاريزما جميلة ومحبوبة في نفس الوقت، ويتعامل بحنكة ويقظة، وهو الذي استطاع خلال حراسته لشخصية الملك أن يجعل من هذه المهنة الحساسة محط أنظار وإعجاب جميع المغاربة.

[vsw id=”nQlzjLqig0A” source=”youtube” width=”630″ height=”344″ autoplay=”no”]

التعليقات مغلقة.

error: Content is protected !!