حوار حصري بمناسبة عيد المرأة مع زهرة عبيد
بمناسبة اليوم العالمي للمراة نعيد نشر حوارنا مع اولى نساء المغرب الاتي ولجن سلك الوقاية المدنية و هي ابنة مدينة ورزازات، في انتظار اعمال اخرى مستقبلا ..
من مدينة ورزازات : الجمعوية و الحقوقية زهرة عبيد اول امراة تلج عالم الوقاية المدنية بالمغرب و العالم العربي
حوار صحفي و حصري
++السلام عليكم استاذة زهرة عبيد و تحية طيبة و شكرا على قبولك تلبية الدعوة لاجراء حوار صحفي
العفو هذا واجب و تحية لكم
++ اذن استاذة ، نود منك نبذة قصيرة عن سيرتك الذاتية ليعرف القراء الافاضل اولا من هي زهرة عبيد؟
زهرة عبيد بنت عبد الله عبيد من مواليد مدينة ورزازات و بالضبط بقرية تلات ، لدي مستوى جامعي درست بجامعة طنجة و اكملت تعليمي بباريس ، متزوجة ، و لدت بين احضان عائلة مكونة من خمس اخوة ذكور و اخت واحدة (وهي بالمناسبة من اوائل مأمورات الضرائب بالمغرب) و ابوين كان اساس تربيتهما لنا جميعا يعتمد على ثلاث اشياء : التشجيع على المعرفة و الدراسة ثم العمل و الاستقلالية المادية، كنا في قرية تلاث الاسرة الوحيدة التي ولجت بناتها للمدارس لدرجة ان اصدقاء والدي كانوا يحثونه على ان تترك بناته الدراسة لكون المدرسة في اعتقادهم لا تصلح للفتاة و كان جواب والدي انه على كل شخص ان يتحمل مسؤوليته و يعمل وفق قناعاته .اما امي فكانت ربة بيت بامتياز ، و هما الان بجوار ربهما ، رحمهما الله.
اذن الفضل في ما انتي فيه الان يعود لله اولا ثم للوالدك رحمه الله ؟ هل من الممكن ان تحكي لنا عن والدك قليلا لو سمحتي ؟
كان ابي ضمن رجال المقاومة ابان الاستعمار الفرنسي و كان نشاطه على مستوى مدينة الدارالبيضاء ، توفي اخوته جميعا على يد المستعمر الفرنسي و بقي هو وحيد امه ، فطلبت منه امه انذاك العودة الى مدينة ورزازات مدينتهم الام و مسقط راسه، خوفا على ان تفقده هو ايضا ، اتذكر ذات مرة لما اراد والدي تسجيلنا بالمدرسىة ،قال له مديسر تلك المدرسة انه لا توجد مقاعد كافية لبناتك ، كدريعة لكي لا تسجل اي فتاة بالمدرسة ، فكان رد والدي انه مستعد لانه يجلب له طاولة من ماله الخاص لبناته اذا كان هذا هو السبب ،كان والدي رحمه الله دائما يحثنا على الدراسة و الاعتماد على النفس خصوصا في المسائل المادية لكي لانضطر الى ان نطلب مساعدة الغير ، فلا يمكنني ان اصف والدي سوى بوصف واحد ، انه هو الاب المثالي.
++عرفت و بالصدفة خلال احد الملتقيات الدولية و التي كنتي ضمن اعضائها الشرفيين انك كنت تشتغلين ضمن سلك الوقاية المدنية ، هل هذا صحيح ؟
” بابتسامة عريضة … تسترسل حديثها : نعم هذا صحيح
++اذن هل من الممكن ان نعرف كيف كان ذلك ؟
قبل ان اجيبك عن سؤالك اريد ان اخبرك شيئا : قبل ان الج عالم الوقاية المدنية ، كنت خريجة المعهد العالي للعمل الاجتماعي بطنجة و اشتغلت باكادير كمساعدة اجتماعية في اطار مشروع تنظيم الاسرة و بحكم التكاوين التي كانت موجهة للمجتمع المدني و للنساء بصفة خاصة في اطار تنظيم الاسرة و الحثيات التي تخص المراة في مجال الصحة كان هذا النوع من العمل له الفضل في اعطائي نفسا جديدا في كيفية التعامل من المجتمع و التقرب منه ، و كان مجال عملي يشمل مناطق اكادير بل و حتى مدن الجنوب ككلميم و لخصاص و سيدي افيني و غيرها… و كانت لدينا تكوينات عديدة في هذا المجال. خصوصا في ما يتعلق بمقاربة النوع و هي تجربة كانت و لاول مرة في المغرب و التي كانت ما بين سنتي 1995 و 1996 هاته المسالة و للاسف التي لم تلقى نقاشا و نحن في سنة 2015
بعد نجاح المشروع و الذي كان له صدى كبير في المغرب ، احسست ان مهمتي بداخله انتهت و يجب ان ابحث لي عن عمل او نشاط اخر يمكن ان يكون لي كتحدي جديد في حياتي ، لاني لست تلك الانسانة التي تعتمد على عمل قار ابد الدهر و تستميت من اجل الحفاض عليه .
خلال سنة 1997 كان نشر اول اعلان لمن يود الالتحاق بصفوف الوقاية المدنية ، تقدمت للامتحان انذاك ، و الحمد لله كان النجاح حليفي و استطعت ان الج هذا المجال رفقة 21 من النساء الاخريات و لاول مرة بالمغرب يتم قبول نساء بهاته المهنة و التي كانت حكرا على الرجل.
++يعني ممكن ان نقول ان زهرة عبيد من بين اوائل النساء المغربيات المنضمات الى صفوف الوقاية المدنية ؟
نعم يمكن ان تقول ذلك
و ربما في العالم العربي كذلك ، لان هاته الفترة لم يشهد اي بلد عربي اخر انضمام او ولوج اي من نسائها الى هذا المجال .
اضن ذلك ، نعم
++هل من الممكن استاذة زهرة عبيد ان تحكي لنا قليلا عن هاته الفترة ،
يعني في ما يخص التدريبات و غيرها …
كان التحاقي بمركز موحى و حمو الزياني بمدينة الحاجب كمساعدة اجتماعية بالوقاية المدنية و كان التأطير من لدن افراد القوات المسلحة الملكية ، كانت تدريباتنا عسكرية تعلمنا خلالها جميع التقنيات التي تهم هذا المجال ، خلال انتهاء فترة التدريب بمدينة الحاجب تخرجت برتبة ملازم و كان من الممكن ان اختار اي مدينة و قررت ان اعود الى مدينة اكادير انذاك ، بعد التحاقي بالعمل كانت هناك تدريبات تنتظرني لها علاقة مباشرة بمجال الصحة ، اشتغلت في المستعجلات مع اطباء من مختلف التخصصات ، لماذا كل هذا ؟ لانه عند تواجدك داخل سيارة اسعاف يتحتم عليك معرفة التعامل مع المريض او المصاب و كان هذا السر و الهدف وراء هذا النوع من التداريب
++كم كان مرتبك انذاك و انتي تشتغلين ضمن الوقاية المدنية ؟
لم يكن مبلغا كبيرا ، لكن دعني اخبرك انه لم احصل على راتبي لمدة سنة كاملة و ذلك عند تخرجي ، لاننا كنا اول دفعة من النساء و لم يكن لنا مرسوم انذاك لكي نستفيد من مرتبنا ، و هذا ما جعل مرتباتنا تتاخر لمدة عام كامل
++كيف كانت ردة فعل العائلة عندك اتخاذك قرار الالتحاق بالوقاية المدنية ، خصوصا اننا نعلم ان هاته المهنة كانت حكرا على الرجال فقط انذاك؟
كانت المسالة جد عادية و لم يكن هناك اي مانع لديهم ، بل بالعكس كانوا يشجعونني على هذا القرار.
++حسنا استاذة زهرة عبيد ، هل من الممكن ان تحكي لنا بعض الطرائف او القصص التي حدث لك خلال اشتغالك بسلك الوقاية المدنية؟
” تضحك….نعم هناك العديد من الطرائف ، كان من بينها انه ذات مرة كنت عائدة من مدينة الرباط رفقة الكولونيل “امالو” اثناء فترة تدريبي و وجدنا بطريقنا حادثة سير مروعة لا يمكن وصفها بمدخل مدينة مراكش ، كانت اشلاء الضحايا مرمية هنا و هناك ، قررنا ان نتدخل ، و كان الكولونيل يعتقد انه سيغمى علي او شي من هذا القبيل لمجرد رؤية ذاك المنظر المروع خصوصا و انها اول مرة لي ، لكني و بعفوية شمرت عن ساعدني و بدأت التقط الاعضاء البشرية بكل اريحية و دون اي ردة فعل و كانني اشتغل في هذا المجال لسنوات طويلة ، استغرب الكولونيل من هذا الهدوء و لم ينبس بكلمة و اكتفى بمشاهدتي و انا اقوم بهذا العمل
و كانت هناك حادثة اخرى ، في اكادير بالضبط ، فقد كانت احدى محطات الوقود مشتعلة و تم المناداة علينا ، و دون سابق انذار توجهة الى اعلى شاحنة الوقاية المدنية و خرطوم المياه قصد اطفاء الحريق ، و عندما حضر الكولونيل الى موقع الحادث و شاهدني في ذاك الوضع لم يستوعب ان يجد فتاة في ذاك الوضع ، فلم يكن امرا عاديا بالنسبة له ، لانه و لاول مرة يشاهد هذا الامر ، فما بالك بعامة المواطنين
++نعم … كم دامت فترة اشتغالك بسلك الوقاية المدنية ؟
اشتغلت في هذا المجال لمدة سبع سنوات ، و غادرت الوقاية المدنية ما بين سنتي 2004 و 2005 و غادرت مباشرة نحو فرنسا لاكمال دراستي في المجال الاجتماعي ثم بعدها درست مجال تسيير المقاولات و حاليا انا اعمل مستشارة في الاقتصاد الاجتماعي .
++ما هي اسباب مغادرتك سلك الوقاية المدنية ؟
لم اغادر الوقاية المدنية لكوني منزعجة اوانني لم احب هاته المهنة ، بل بالعكس غادرتها و كل سرور ، لكوني ابحث دائما عن التغيير و احب المغامرة، غادرة المهنة بكل حب و احترام و كل الاصدقاء لازالوا اصدقاء .
++بعد مغادرتك للوقاية المدنية ، اتخذت منحى اخر وهو المجال الجمعوي و الحقوقي ، هل ممكن ان تتحدثي لنا عن هذا الانتقال او هاته الطفرة قليلا
اولا انا لم انتقل مباشرة الى المجال الجمعوي و الحقوقي مباشرة ، فكما اخبرتك سافرت الى فرنسا بعد نهاية خدمتي بالوقاية المدنية ،
و عند اتخاذي قراري السفر الى فرنسا قررت ان اندمج اندماجا كليا بالمجتمع الفرنسي ، فكانت هناك لقاءات و اجتماعات و مواكبات على المستوى السياسي و الاقتصادي و الاجتماعي لفرنسا، و هذا ما جعل توجهي الحقوقي و الجمعوي يتقوى و يتعزز ، خصوصا و اني كنت ضمن جمعيات اخرى عندما كنت بالمغرب وحتى قبل ان الج الوقاية المدنية و بل و حتى تجربتي في سلك الوقاية المدنية و علاقتي المباشرة مع المجتمع اضاف لي الكثير و الكثير في المجال الجمعوي و الحقوقي
و ما جعلني حقيقة اعود الى المجال الحقوقي و الجمعوي هو مشكل عائلي ، و هو مشكل الترامي على اراضي الجموع ، حيث اتهمنا بالترامي على اراضي الجموع الشيئ الذي لم استصغه خصوصا و اننا لسنوات كثيرة و نحن نسكن بذاك المنزل بشكل قانوني ، لنتهم في الاخير اننا لا نملك شيئا و اننا مجرد زوار على تلك الارض، فقررت البحث في هذا المجال ، كان يخيل لي ان المشكل ينحصر علينا فقط ، لاجد ان هذا المشكل يمتد الى دواوير اخرى بل و مدن اخرى كذلك ، مما جعلني اكون ملفا خاصا حول هذا الموضوع و تكوين ائتلافات على مستوى الجنوب الشرقي ، و التقيت بحقوقيين و جمعويين لاجد نفسي ضمن هذا المجال دون سابق انذار ، فاكتشفت ان هذا المجال هو من اختارني و لست انا من اخترته، و هذا ما جعل تنقلي بين فرنسا و المغرب بصفة دئما و مستمرة حتى اقترح علي تاسيس شبكة نسائية بالجنوب الشرقي لاقليم ورزازات،
++ما هي المناصب و الانتماءات التي تتقلدها ألان زهرة عبيد على المستوى الحقوقي و الجمعوي ؟
عضوة في الائتلاف المدني من اجل جهوية ديمقراطية
عضوة في الائتلاف المدني لحماية اراضي الجموع
رئيسة الشبكة الاقليمية للجمعيات النسائية
عضوة جمعية نساء الجنوب باكادير
عضوة الجمعية المغربية لحقوق الانسان بالرباط
هذا دون ذكر جمعيات اخرى بفرنسا
++استاذة زهرة عبيد .. بما انك من النساء الحقوقيات هل تعتقدين ان المراة لازالت مهمشة داخل المجتمع المغربي؟
نعم هذا صحيح ، المجتمع المغربي حقيقة يشهد نفاقا اجتماعيا و هذا ما نلاحظه ، لكن المشكل في المراة نفسها ، هي من اختارت لنفسها هذه المكانة ، فمن يربي ذاك الرجل اليست تلك المراة ؟ فلماذا لا تربي هاته المراة ابنائها على احترام الاخر و المساواة ، يمكن ان تلاحظ مدى تهميش المراة داخل المجتمع انطلاقا من نتائج الانتخابات الفارطة ، فماذا انتجت لنا هاته الانتخابات من امراة بمركز القرار بجهة درعة تافيلالت مثلا ، لا شيئ ، كم من النساء بحكومة اليوم ثلاث او اربع نساء ؟ لا شيئ ، فمجتمعنا مجتمع ذكوري ، و المراة لا زالت مهمشة داخل المجتمع المغربي ، و المراة نفسها هي المسؤولة عن هذا
بالانتخابات الجماعية الفارطة قررت خوض غمار الانتخابات الجهوية وكنت على راس اللائحة و انا المراة الوحيدة التي قامت بهذه المبادرة على مستوى الجهة ، هي تجربة فعلا بسيطة ، اكتشفت من خلالها على ان المواطن المغربي لا زال بعيدا جدا عن كونه ان يعي انه مواطن ، اكتشفت على ان المواطن المغربي مستعد على ان يمشي وراء من يكذب عليه او يرمي له ببضع دراهم ، فبدل مناقشة الاشخاص او تاريخ الاحزاب، كان يجب مناقشة برنامج المرشح او الحزب ، فلازال هناك مشكل مع ذواتنا نحن كمواطنين
++هل زهرة عبيد تستعد لخوض غمار الانتخابات التشريعية ل 2016؟
هناك العديد فعلا ينتظر مني هذا الجواب ، نعم 80 في المائة ساخوض غمار الانتخابات التشريعية القادمة، لكني لن اكرر نفس الاخطاء الفارطة و ساعمل جاهدة لذلك
++بالتوفيق اذن …. كيف ترين الاداء الحكومي اليوم في ما يخص معالجته القضايا الشائكة ؟
الحكومة اليوم تفتقد الى استراتيجية للاشتغال ، و تفتقد الى المهنية ، يعملون دون خارطة طريق واضحة ، و عندما نشتغل دون خارطة طريق فاننا نعبث فقط ، فلا غاربة ان سمعنا مثلا عن دكاترة و اساتذة و مهندسين معطلين لانه لا توجد استراتيجية بعيدة المدى و لا توجد محاسبة ، فلم اسمع ان وزيرا تقدم الى المحاكمة كما حدث بفرنسا مع جاك شيراك او ساركوزي مثلا ، و هذا هو المشكل
كذلك المواطن يتحمل نصيبه من هذا ، لان المواطن يجب ان يملك اليات المتابعة، كذلك الاعلام يتحمل المسؤولية في هذا ، لانه يجب على صحافتنا ان تكون محايدة ، لانه يوم تكون عندنا صحافة محايدة و جريئة عندها يمكننا ان نصنع مجتمعا عادلا
++كيف ترين سياسة الدولة اتجاه مدن الجنوب الشرقي ؟
الجنوب الشرقي مهمش ، نراه و كانه لا يملك اي شيئ رغم انه هو اكرم الجهات ،هجرها ابنائها نحو مدن اخرى لتصبح مدن الراشيدية و ورزازات و زاكورة فارغة مما جعلنا في عزلة تامة ابتداءا من طريق تيشكا مثلا ليرسخوا فكرة انه لا يوجد شيئ بهاته المدن يمكن ان تهتم له، الحكومة اعطت الاولوية لمدن كبرى التي تعرف اكتضاضا و حيوية في الاقتصاد بدل تقديمها لمدن في طور النمو، الحكومة تنظر نظرة دنيوية لمدن الجنوب الشرقي، كذلك ورزازات هي منطقة تاديب اداري فقط ، يتم ارسال كل مسؤول فاسد معاقب الى هاته المناطق، هل هناك جامعة في المستوى ، هل هناك مطار في المستوى لتشجيع السياحة ؟ لكن لا يجب ان ننسى على انه في السنوات الاخيرة شهدت مدن الجنوب الشرقي ثورة على مستوى المجتمع المدني لما نلاحظه من تواجد نخب مثقفة و غيورة الشيئ الذي انتج لنا حراكا قل نظيره ،
++لعلك كنتي بالديار الفرنسية خلال الاعمال الارهابية الاخيرة التي تعرضت اليها بعض المدن هناك ، كيف مرت عليك تلك اللحظات و ماهو موقفك مما تتعرض اليه بعض النقاط في العالم من عمليات ارهابية ؟
ستستغرب اذا قلت لك اني لم اتعرض في يوم من الايام و لم احس باي ميز عنصري هناك ، او ان يعتبرني احدهم اني مغاربية او اجنبية فانا اعيش حياتي هناك بشكل عادي جدا ، لاني احترم الدولة التي اعيش ضمنها ، و اذا احترمت الدولة فان كل شيئ يكون سليما ، و احترام الدولة يكون باحترام قوانينها.
بالنسبة لما وقع مؤخرا في فرنسا من عمليات ارهابية ، انا ضد هاته الاعمال طبعا جملة و تفصيلا ، فهناك حرب الانسان على الاديان و ليست حرب اديان على الانسان ، لان الانسان هو اقدس شيئ في الوجود ، فاذا بنيت مسجدا لتقتنلني من اجله ، فمن اقدس الانسان ام المسجد ، بالطبع الانسان لانه هو من بنى ذاك المسجد ، و لان الانسان صنيعة الخالق ، فهو المقدس اكثر من المسجد،فلما القتل اذن ، احلم بعالم يعمه الامن و الامان و السلام و الحوار ، بعيدا عن الفكر المتطرف.
++هل هناك مشاريع او انتاجات او مشاريع مستقبلية ؟
انا الان بصدد انتاج رواية عن احوال و تجربة المراة باحدى الدول الاخرى و اتمنى ان اتمكن من طبعها قبل ان اعاود السفر الى فرنسا
++استاذة زهرة عبيد … اشكرك على قبولك الدعوة ، و على حوارك الشيق المفيد حقا ، و كلمة اخيرة لو سمحتي على امل اللقاء في مناسبات اخرى قادمة.
اشكرك جريدة أصداء مغربية جزيل الشكر ، و اتمنى لكم حظا موفقا و ان تكونوا في المقدمة و بالمزيد من العطاء


التعليقات مغلقة.