جريدة إلكترونية مغربية متجددة على مدار الساعة

آل بيروك تفقد أحد أبنائها البررة

490

قال سبحانه وتعالى: “كل نفس ذائقة الموت”؛ بلغنا أشد مفجع ٍ حين وردنا نبأ فقدان المشمول  بعفو الله امحمد ولد القائد  صالح ولد البشير ولد امحمد ولد بيروك رحمة الله عليه،

إن للرحمن ما منح، ولله ما استعاد، إنما الحياة الدنيا فراق الأحبة، ونأمل من الله أن يكون في الجنة اللقاء، أعان الله على ما أصاب اسرته ، إنها لفجيعة حلت على قلوبنا جميعاً، لكن الله بعباده رؤوف رحيم، “وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون”؛ أحسن الله عزاء كل اسرته أل بيروك المناضلة، وغفر لميتهم وتغمده بواسع رحمته، وجعل آخرته خير آخرة، وترك لأحبته خير ذكرى، ما من مستثنى من الموت، إن أحب الخلق إلى الله رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم قد مات.

ربط الله على قلوب اسرته، إنهم والله لأهل صبر، وإنما يوفى الصابرون أجورهم، وللصابرين جزاء عند الله عظيم، ولهم مقام كريم، وعوض من الله على ما أصابهم.
عرف المرحوم بمحبته للناس ومحبة الناس له ، لما تمتع به من استقامة ونزاهة وخدمة للمجتمع كما عرف بمحبته للعلم وتشجيعه .

التعليقات مغلقة.

error: Content is protected !!