جريدة إلكترونية مغربية متجددة على مدار الساعة

أنيس محفوظ، نعيمة شعيب، وعبد الفتاح زكي: كفاءات متكاملة لخوض الاستحقاقات التشريعية بالفداء مرس السلطان

0 46

تخوض لائحة حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بالدائرة الانتخابية الفداء مرس السلطان غمار الاستحقاقات التشريعية والبرلمانية، محصنة بتركيبة متوازنة تجمع بين الخبرة التسييرية والحقوقية والتأطير الشبابي والميداني.
وتتألف هذه اللائحة من ثلاثة مرشحين يمثلون تكاملاً بين التجربة والالتزام بالدفاع عن تطلعات الساكنة:
الأستاذ أنيس محفوظ: محامٍ وفاعل اقتصادي ورياضي معروف، يمتلك خبرة واسعة في تدبير المؤسسات والعمل القانوني والتسييري، مما يمنحه رؤية دقيقة للترافع المؤسساتي والتشريعي.
الأستاذة نعيمة شعيب: محامية وحقوقية بارزة، كرّست مسارها المهني والدفاعي لنصرة قضايا المرأة والأسرة والعدالة الاجتماعية، معززة حضور المرأة في مراكز القرار والعمل النيابي.
الشاب عبد الفتاح زكي: فاعل جمعوي وحزبي دينامي، يمثل نبض الشباب وطاقات المنطقة الميدانية والقريبة من انشغالات المواطنين اليومية والعمل التضامني.
وتسعى هذه التشكيلة الثلاثية إلى تقديم نموذج نيابي متكامل ينطلق من القرب الميداني بالمنطقة ويمتد إلى الترافع الفعال تحت قبة البرلمان من أجل تنمية منطقة الفداء مرس السلطان والارتقاء بأوضاع ساكنتها.


يعتبر الأستاذ أنيس محفوظ أحد الشخصيات المغربية البارزة التي جمعت بين المهنية القانونية الرفيعة والتسيير الرياضي والعمل الاجتماعي. عرفه الجمهور المغربي بشكل واسع من خلال مساره في عالم المحاماة والأعمال، فضلاً عن تقالده مناصب قيادية في الساحة الرياضية المغربية.
يتعاطى الأستاذ أنيس محفوظ مع مجاله المهني بنهج يعتمد على الدقة والانضباط، حيث تراكمت لديه خبرة قانونية جعلته محط ثقة في مختلف الأوساط التي ينشط فيها. وإلى جانب ذلك، ارتبط اسمه بالرياضة الوطنية، ولا سيما كرة القدم، حيث تراس نادي الرجاء الرياضي البيضاوي خلال إحدى محطاته التسييرية المهمة، وعمل على إرماء قواعد التدبير الإداري والقانوني داخل النادي.
يظهر الأستاذ أنيس محفوظ في الصورة مرتدياً الجلباب المغربي الأصيل والطربوش التقليدي، حاملاً درعاً وتكريماً تكريساً لمسيرته ومساهماته، مما يعكس اعتزازه بالهوية والتقاليد المغربية العريقة، وتوازنه البارز بين الأصالة والاحترافية المعاصرة.
تظل مسيرته نموذجاً للفاعل الذي يجمع بين التكوين الأكاديمي، والالتزام المهني، والمبادرة في التسيير والعمل الاجتماعي والدعم المؤسساتي.


تعتبر الأستاذة نعيمة شعيب إحدى الشخصيات المحامية والحقوقية والسياسية البارزة، حيث تراكم مساراً غنياً بالدفاع عن القضايا العادلة وحقوق الإنسان، وخاصة حماية حقوق المرأة المغربية والنهوض بأوضاعها القانونية والاجتماعية والأسرية.
مسار حقوقي ومهني في خدمة العدالة
شكل النضال الحقوقي والعمل القانوني النواة الأساسية لمسيرة الأستاذة نعيمة شعيب؛ إذ كرّست جهودها المهنية كـ محامية وحقوقية لحماية الحقوق والحرية، والترافع عن قضايا الأسرة والطفولة والمرأة، معتبرة أن بناء المجتمع المتوازن يبدأ من تمكين النساء قانونياً واجتماعياً وضمان استقلاليتهن وحمايتهن داخل المنظومة التشريعية والمؤسساتية.
الانخراط السياسي والعمل النيابي
ولم يقتصر حضورها على الترافع الحقوقي والمهني، بل امتد إلى الفاعل السياسي والعمل الحزبي؛ حيث برز اسمها كمرشحة في الاستحقاقات الانتخابية بدائرة الفداء مرس السلطان، ممثلة لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية. وينطلق عملها السياسي من رؤية ترتكز على إقرار العدالة الاجتماعية، وتعزيز الحضور النسائي في مراكز القرار السياسي والمؤسسات التمثيلية.
تؤكد الأستاذة نعيمة شعيب في مختلف مشاركاتها وندواتها أن التمكين الحقيقي للنساء وتعزيز حضورهن في العمل النيابي والمؤسساتي يُعد ركيزة وأساساً لحماية الأسرة، وترقية جودة الحياة، والاستجابة لتطلعات الساكنة بالمنطقة.


يمثل الشاب عبد الفتاح زكي نموذجاً للشباب المغربي الطموح والفاعل في دائرته المحلية والمدنية، حيث يجمع في مساره بين الدينامية الشبابية والانخراط في المبادرات الجمعوية والسياسية التي تهدف إلى خدمة المجتمع المحلي وتعزيز قيم التضامن.
دينامية شبابية وانخراط مجتمعي
يتسم مسار عبد الفتاح زكي بالحضور الفعال في الأنشطة الاجتماعية والثقافية والتأطيرية، حيث يسعى باستمرار إلى تمثيل الفئة الشبابية والتعبير عن تطلعاتها. ويرتكز عمله الميداني على القرب من الساكنة والإنصات لانشغالات الفئات المختلفة، معتبراً أن النهوض بالمجتمع يتطلب تضافر جهود الطاقات الشبابية وتأهيلها للمشاركة في بناء الحياة العامة.
تجسيد للهوية والمبادرة الاحتفائية
يظهر الشاب عبد الفتاح زكي في الصورة بالزي التقليدي المغربي الأصيل (الجلباب والمنديل والطربوش المغربي)، في إحدى المناسبات التكريمية والاحتفائية التي تنظمها الكتابة الإقليمية لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بدائرة الفداء مرس السلطان. ويقوم من خلال هذه الفعالية بتسليم شهادة شكر وتتقدير وردة حمراء رمزية إعراباً عن الاعتراف بعطاءات وإسهامات الفاعلات في المجتمع المحلي، مما يعكس حرصه على ترسيخ ثقافة الاعتراف والتقدير للجهود النسائية والجمعوية بالمنطقة.
تظل تجربة عبد الفتاح زكي مثالاً للشباب الملتزم بقضايا محيطه، والذي يتطلع إلى الاستمرار في العطاء وتحمل المسؤولية الوطنية والاجتماعية لبناء مستقبل أفضل.

خلية التحرير // أصداء مغربية

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

error: Content is protected !!