المغرب بحاجة إلى ديبلوماسية موازية فاعلة
ربما لم يقدر دبلوماسيينا الوضع و ما يمكن أن تكون عليه الأمور بالمملكة السويدية و التي أخطأت هذه المرة في عزمها الاعتراف بالكيان الوهمي .. هذا المولود اللقيط الذي وجد أسسا لابتزاز المغرب و إعاقة نموه و الحد من تطلعه نحو التقدم و الرفاهية .
و اليوم وقد وضعتنا الديمقراطية السويدية الخاطئة أمام الأمر الواقع ، فإن المهمة تبدو بالنسبة للدبلوماسية الرسمية أكتر تعقيدا إن لم نقل صعبة بحيث أن الأمر يتطلب إتخاد إجراءات عاجلة قد تدفع بتني الحكومة السويدية من إتخاد هدا القرار و الذي سيربك حسابا دول الإتحاد الأوربي ، إذ يسعى هذا الأخير إلى أن تنسجم السياسات الخارجية للدول الأعضاء تجنبا لأي تعارض مع سياسة الإتحاد تجاه مختلف القضايا الدولية.
و حتى و إن صوت البرلمان السويدي لصالح الاعتراف بالدولة الوهمية فإن ذلك لن يغير شيئا من موقف الجبهة الداخلية الموحدة و التي تنتفض في وجه كل من يحاول التشكيك في مغربية الصحراء .
يبقى من الأهمية بمكان أن ننبه إلى ضرورة وضع إستراتيجية إستباقية تتوقع القرارات قبل إتخادها من قبل الدول و ذلك من خلال دعم الدبلوماسية الموازية التي يفترض أن يربط ناشطيها علاقة صداقة و إحترام مع جميع منظمات المجتمع المدني في دول العالم وخاصة في بلدان أوروبا و أمريكا الشمالية .
فهذه الدبلوماسية الموازية تحتاج في تدبير أنشطتها إلى دعم مادي و معنوي من قبل الدوائر الرسمية بما يسهل أداء رسالتها النبيلة في التعريف بتراتنا الوطني و التوعية بعدالة قضية وحدتنا الترابية ، حتى يتمكن أعضاءها كسب تأييد مواطني الدول الأجنبية من خلال إشراكهم في مختلف الأنشطة الرياضية ، الفنية و الثقافية .


التعليقات مغلقة.