جريدة إلكترونية مغربية متجددة على مدار الساعة

أصداء الملحمة المونديالية: فرحة عارمة في المدرجات وثقة تصنع الفارق في غرف الملابس

0 5

من مراسلنا فؤاد المنور // ملعب مونتيري

لم تكن ليلة عبور أسود الأطلس إلى ثمن نهائي كأس العالم 2026™ على حساب “الطواحين” الهولندية مجرد تأهل رياضي عابر، بل تحولت إلى ملحمة وطنية بامتياز امتزجت فيها دموع الفرح بعزيمة الأبطال في ليلة تاريخية ستبقى محفورة في أذهان الجماهير المغربية والعالمية. وما إن أطلق الحكم صافرة النهاية معلناً فوز المغرب بركلات الترجيح، حتى تفجرت مشاعر الفخر وصنعت صوراً استثنائية من التلاحم الجماهيري والرياضي. بين تصريحات اللاعبين والطاقم التقني الذين عاشوا الضغط التكتيكي والبدني على أرضية الميدان، وبين ارتسامات الجماهير المغربية والعربية التي هزت مدرجات ملعب مونتيري وحولت شوارع المدن إلى ساحات احتفال صاخبة، نرصد لكم في هذا التقرير الخاص أبرز الردود والانطباعات التي تلت هذا الإنجاز التاريخي غير المسبوق.
تحت هذه الأجواء الاحتفالية المونديالية التاريخية، رصدنا لكم مجموعة من الارتسامات والتصريحات القوية التي تلت هذه الملحمة الكروية، سواء من قلب أرضية الميدان أو من مدرجات ملعب مونتيري الصاخبة:

المدرب محمد وهبي:
المباراة لم تكن سهلة على الإطلاق، وهولندا منتخب منظم وقوي جداً. تلقينا هدفاً في وقت صعب، لكنني لم أشك لحظة واحدة في قتالية هؤلاء الرجال. أود أن أشكر اللاعبين على انضباطهم التكتيكي العالي وروحهِم القتالية حتى الدقيقة الأخيرة، وهدف عيسى ديوب في الدقيقة التسعين هو نتاج لعدم الاستسلام. القادم سيكون أصعب أمام كندا، وسنبدأ التحضير له من الآن.


المدافع عيسى ديوب (مسجل هدف التعادل القاتل):
إنه شعور لا يوصف! عندما رأيت الكرة أمام الشباك لم أفكر في شيء سوى تسديدها بكل ما أوتيت من قوة لإسعاد الملايين من المغاربة الذين يساندوننا. هذا الهدف هو مكافأة للمجموعة ككل التي آمنت بحظوظها حتى صافرة النهاية، وركلات الترجيح أنصفتنا لأننا استحقين العبور.


النجم إسماعيل صيباري (مسجل ركلة الترجيح الحاسمة):
الضغط كان رهيباً أثناء التوجه لتسديد الركلة الأخيرة، لكن عندما تنظر إلى الجماهير في المدرجات تشعر بمسؤولية كبيرة وتستمد منهم القوة. ركزت على الزاوية والحمد لله وفقت في التسجيل. نحن عائلة واحدة داخل وخارج الملعب، وهذا السر وراء نجاحنا.
ارتسامات الجمهور المغربي والعربي:
أحد المشجعين من الجالية المغربية بأمريكا (من داخل الملعب):
عشنا 90 دقيقة من الأعصاب المشدودة والدراما الحقيقية! بعد هدف هولندا شعرنا بالإحباط قليلاً، لكننا لم نتوقف عن الهتاف والتشجيع. هدف ديوب جعل الملعب يهتز كأن زلزالاً ضربه، وبكينا فرحاً بعد الركلة الأخيرة. هذا المنتخب يجعلنا نرفع رؤوسنا فخراً في كل مكان.
مشجع آخر قادم من الدار البيضاء:
الأجواء في المكسيك اليوم كانت مغربية بامتياز، شعرنا وكأننا نلعب في مركب محمد الخامس. اللاعبون أبانوا عن ‘تمغربيت’ والروح العالية التي ميزتنا دائماً. واجهنا قوة تكتيكية هولندية كبيرة، لكن العزيمة المغربية كانت أقوى. الآن أعيننا على مواجهة كندا في تكساس، والمسيرة مستمرة إن شاء الله.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

error: Content is protected !!