جريدة إلكترونية مغربية متجددة على مدار الساعة

أحمد بريجة مهما كان أنا في خدمة بلدي – فيديو –

586

 

شهدت  مدينة الدارالبيضاء، ميلاد العديد من المشاريع التنموية في مختلف القطاعات الاجتماعية والاقتصادية والسياحية والثقافية والرياضية.

وقال أحمد بريجة، نائب عمدة مجلس المدينة سابقا، إن مجالات وفضاءات ومرافق العاصمة الاقتصادية ستغير وجه المدينة، وتخلق منها مدينة تجمع بين الأصالة والحداثة، من خلال إصلاح المرافق التاريخية وإعادة الاعتبار لها، وإنشاء مركبات ومجمعات سكنية وسياحية ورياضية وثقافية.

واستعرض بريجة في اول تصريح له، بعض المشاريع التي قال إنها تضافرت فيها جهود مجلس المدينة  السابق مع المستثمرين، مثل الخط الثاني ل”الطرامواي”، الذي “سيعبر أحياء جنوب المدينة، وشارع محمد السادس، وعمالة مولاي رشيد، وابن امسيك، بكلفة تقدر بحوالي 800 مليار سنتيم“.

وأضاف بريجة أن أشغال مشروع محاربة التلوث والتي بدأت بمنطقة شرق المدينة، نحن  من بدأناه .كما تحدث نائب العمدة السابق عن مشروع تهيئة مطرح نفايات مديونة، من خلال بناء جدار، وتشييد بنايات أخرى ومرائب وتبليط الطرقات، و إنشاء خزانات مائية بمساحة 8 هكتارات، وخلق مصارف عمودية وأفقية لسحب البيوغاز، وإحداث 3 جسور  بكلفة المشروع بحوالي 67 مليون درهم كل سنة.

كما أن حديقة سندباد بعمالة مقاطعات آنفا، أعدنا تهيئتها، بإحداث إقامات وملاه للأطفال، بكلفة تناهز 2.4 مليار درهم،.

وذكر بريجة أن هناك من بين المشاريع التي تركها المجلس السابق  مشروع “مارينا” بالعمالة نفسها، لبناء ميناء سياحي وترفيهي يتضمن مجموعات سكنية، من بينها قصر للمؤتمرات، وإقامات سكنية ومكاتب وفنادق ومتاجر، بغلاف مالي يقدر بحوالي 5 ملايير درهم .. كما ان هناك العديد من المشاريع الكبرى التي كان قد بدأها المجلس السابق… فنحن الآن لسنا من المعارضة ولن تكون هناك معارضة لأننا جميعا نخدم لمصلحة الوطن والمواطنين وهدفنا جميعا أحزاب ومجتمع مدني هو اسعاد المواطن المغربي .. ومن موقعي كيف ما كان سأخدم بلدي والمغاربة بدون استثناء.

 

[vsw id=”7TaAU1L8eoI#t=172″ source=”youtube” width=”630″ height=”344″ autoplay=”no”]

التعليقات مغلقة.

error: Content is protected !!