جريدة إلكترونية مغربية متجددة على مدار الساعة

سقوط بشار الأسد داعم مرتزقة البوليساريو ورعب كبير داخل ثكنات الكبرانات

454
بسقوط نظام بشار الأسد في سوريا اليوم الأحد ، يكون قد سقط آخر نظام عربي داعم لجبهة البوليساريو في الشرق الأوسط.
و قدمت سوريا تاريخيًا دعمًا سياسيًا لجبهة البوليساريو واعترفت بها رسميا ، و أدى ذلك إلى إثارة التوترات بين المغرب وسوريا، والتي كانت قد تراجعت بالفعل منذ الستينيات.
وكان نظام الأسد في سوريا يعد أحد أبرز حلفاء البوليساريو في المنطقة، حيث سعى لتقسيم المغرب بشكل مستمر خلال سنوات حكمه.
أكدت الخارجية الروسية أن بشار الأسد “استقال” من رئاسة سوريا وغادر البلاد، من دون أن تكشف عن وجهته، وذلك بعد ساعات من إعلان فصائل مسلحة دخولها إلى دمشق وإسقاطه.
وفيما لا تزال وجهة الأسد غامضة حتى الآن، تحدث مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان، رامي عبد الرحمن، لوكالة “فرانس برس” عن ثلاثة احتمالات: الأول هو روسيا التي قدمت له خلال النزاع دعماً دبلوماسياً وسياسياً وعسكرياً غير مسبوق، الثاني هو إيران التي زودته بمستشارين عسكريين ومقاتلين موالين لها، أبرزهم من حزب الله، أما الاحتمال الثالث والأكثر ترجيحاً فهو الجزائر التي كانت من أولى الدول الداعمة له منذ توليه رآسة النظام . إلا ان هذه الأخيرة لا يمكن لها استضافته في هذه الحالة وجل الدول العربية تخلت عن بشار بما فيها روسيا العمود الفقري والقوة الضاربة لمعسكر حلفاء النظام والصديق الحميم لنظام بشار.
هروب بشار و اعتقال المعارضة السورية للعديد من المقاتلين الجزائريين ومقاتلين ينتمون إلى جبهة “البوليساريو” الانفصالية. قد يضع حكام الجزائر في ورطة مع الشعب الجزائري الذي يعيش القهر فهو يحتاج الى كثير من الاهتمام من  صحة وتعليم وسكن  عوض الزج به في حروب لا تسمن ولا تغنيه.
 بشار اتصل بتبون 8 مرات مباشرة قبل سقوط نظامه حيث كان يريد التوجه للجزائر و تقديم اللجوء هناك
وامر شنقريحة تبون بعدم الرد على مكالمات بشار خوفا من انتقال عدوى الثورة للجزائر

التعليقات مغلقة.

error: Content is protected !!