جريدة إلكترونية مغربية متجددة على مدار الساعة

مئات المليشيات البوليساريو كانوا قد حصروا في حلب تم ارسالهم لدعم النظام السوري

351

أكد السفير الجزائري في دمشق وجود 500 مواطن جزائري محاصرين في  مدينة حلب، ثاني أكبر المدن السورية، التي شهدت تصعيدًا عسكريًا عنيفًا نتيجة هجوم قد شنته المعارضة السورية المسلحة.

وأشار السفير، في تصريح لإحدى القنوات  أن السفارة الجزائرية كانت على تواصل مستمر مع المحاصرين، مشددًا على أنه لم يتم تسجيل أي وفيات بينهم حتى الآن،

ورغم امتناع السفير عن الكشف عن هويات المحاصرين، ذكرت تقارير ميدانية أن المجموعة تضم عناصر عسكرية جزائرية تم إرسالهم مؤخرًا إلى سوريا لدعم قوات النظام السوري تحت إشراف قائد إيراني يُدعى “الحاج هاشم”، الذي لقي مصرعه في بداية العمليات العسكرية في  حلب.

وأفادت التقارير بأن معظم المحاصرين ينتمون إلى جماعة البوليساريو المسلحة ويحملون جوازات سفر جزائرية.جل هؤلاء العناصر في حلب بعد أن نقلتهم الجزائر، بدعم إيراني، لدعم قوات النظام السوري، وتلقي تدريبات عسكرية قبل عودتهم إلى تندوف لاستغلال هذه الخبرات في عمليات ضد الأراضي المغربية.

وكان فهد المصري، رئيس جبهة الإنقاذ الوطني في سوريا، قد كشف قبل أسبوع عن دور الحرس الثوري الإيراني في نقل ما يقرب من 200 عنصر من مرتزقة البوليساريو إلى مواقع استراتيجية في جنوب سوريا خلال السنوات الثلاث الماضية.

وشملت هذه المواقع مطار الثعلة العسكري، وكتيبة الدفاع الجوي في السويداء، واللواء 90 قرب الجولان. وأوضح المصري أن هذه الخطوة تأتي ضمن خطة إيرانية أوسع لتوسيع نفوذها الإقليمي، حيث تلقى عناصر البوليساريو تدريبات مكثفة في ريف درعا لتعزيز دورهم العسكري في المنطقة.

وأصبح مرتزقة البوليساريو في مرمى النيران بين أطراف النزاع السوري، بعدما تمكن الثوار السوريون من السيطرة على المعسكر الذي كان يضمهم بعد انسحاب النظام السوري، ما أدى إلى فضح العلاقة بين الجزائر، إيران، والبوليساريو، وأثار تساؤلات حول مدى تورط الجزائر في زعزعة الاستقرار الإقليمي من خلال دعم ميليشيات البوليساريو وخلفيات توظيفها في صراعات بعيدة عن أهدافها المعلنة.

التعليقات مغلقة.

error: Content is protected !!