جريدة إلكترونية مغربية متجددة على مدار الساعة

قافلة التنمية بالصحراء المغربية تسير بنظام وانتظام

492
لم يعد المنتظم الدولي يسمح بالمزيد من المناورات الرامية إلى نشر الفوضى والبلبلة بالمنطقة، بل أكثر من ذلك فإن الرأي العام الدولي أصبح أكثر إيمانا بأن الصحراء مغربية حيث ألفنا أن نسمع من لحظة  وأخرى تراجع العديد من الدول عن مواقفها السالفة تجاه قضية وحدتنا الترابية وآخ هذه الدولة فرنسا ..
فلم يعد سرا أن تعترف بعض هذه الدول أنها بسبب المغالطة الساسية كانت قد وقعت من قبل في شباك التضليل، لكنها ومع مرور الوقت تمكنت من الوقوف على الحقائق والبراهين وتأكد لها أنها كانت خاطئة في حق المغرب، ومن المسؤولين الدوليين من زار المغرب وخاصة جهة الجنوب فتأكد أن الصحراويين المغاربة هناك كإخوانهم في ربوع المملكة ملتفون حول جلالة الملك حامي حمى الملة والدين محمد السادس نصره الله وانهم يخوضون معركة التحدي ضد المعتدين، من خصوم مغربنا الحبيب .
ولعل المغرر بهم يدركون أكثر من أي وقت مضى بأن أحلامهم التي سخروا من أجلها ستتبخر في أقرب الآجال ولن يجدوا أنفسهم في نهاية المطاف إلا أمام السراب.. ولاشيء غير السراب.
وإذا كان الأعداء يحاولون اليوم عرقلة الحكم الذاتي من خلال افتعال الخلاف حول معايير تحديده فإن على الجميع أن يعلم أن المغرب هو الذي اختاره. على الرغم من إيمانه القوي بأن المغاربة بأقاليمنا الجنوبية لا ينتظرون من أي كان أن يعطيهم شهادة الانتساب إلى الوطن.
 فالحكم الذاتي لم يفرض على المغرب بل كان بمحض إرادة ملك المغرب محمد السادس وهو حل دبلوماسي وحضاري وجد فيه ضمير المغاربة المخرج المناسب لتجاوز النزاع المفتعل في منطقة المغرب العربي.
وفي حال استمرار الانحراف عن المبادىء الأساسية المتفق حولها فإن المغرب القوي بتلاحم الشعب والعرش سيكون مضطرا لرفض كل تلاعب يقصد منه إفراغ المخطط الأممي من محتواه.
فعلى هيئة الأمم المتحدة أن تتحمل كامل المسؤولية وأن تقوم بدورها لحماية المخطط الأممي من أي انزلاق قد يمس بمصداقيتها كهيئة لها نفوذ علي المجتمع الدولي وساهمت بشكل كبير في حفظ الأمن والسلام بالعالم.
وهذا يعني أن عليها كطرف يرعى حل النزاع القائم بالمنطقة أن يساعد على ضمان حماية المخطط الذي أراد العالم وارتضاه سادة المنطقة بحرية وتلقائية.
فالمغاربة في صحرائهم معتزون بملكهم وفخورون بوطنيتهم لا يخشون في الله لائمة.. ولن يرضوا أبدا بأن تستفزهم أية جهة مهما كانت أو تحاول خدش كرامتهم أو التشكيك في وطنيتهم وانتمائهم لمغرب محمد السادس .
ويكفي المغرب فخرا أنه سلك كل القنوات القانونية لإتباث صواب مطالبه المشروعة بعكس» الخونة « فإنهم سلكوا كل دروب الغش والتضليل فلم يقوى أحدا منهم على الاستمرار في تضليل الرأي العام.
فالصحراء مغربية ، هكذا كانت منذ الأزل وهكذا ستضل إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها، فالحق أقوى من أن يندثر والباطل أضعف من أن ينتصر ولا حاجة لخلق الصعوبات والمزيد من العراقيل فمعايير الحكم الذاتي جد واضحة ولا مجال للتشكيك فيها .
نظيف الى ذلك أن جل الدول كانت و لا زالت تكن للمغرب شعبا و حكومة التقدير و الاحترام.. و الشعب المغربي معروف عنه منذ القدم أنه الشعب الذي لا يعرف الحقد و لعبة التماسيح.. و هذه ليست مقولة جديدة في لعبة الشطرنج السياسية العكرة و انما ارث من عروبتنا و كذلك من حضارتنا الأصيلة..
لقد قطع المغرب اشواطا من التغيرات و الصحراء اليوم تنعم بتأصيلها و توليفها بالأرض الأم..لقد دقت ساعة الفصل و هو يوم الوعيد عند البوليساريو فلا يمر يوم الا و تشهد مخيمات العار احتجاجات القاطنين في الخيام عن تشردهم و بؤسهم من الالات المزرية التي يعيشونها بكل من لحمادة و الرشيد و تندوف و في السحاري منذ ما يقرب عن نصف قرن من التعذيب و الاغتصاب و استئصال حقوقهم الانسانية و الحقوقية.
فقافلة التنمية في الأقاليم الجنوبية  تسير بنظام وانتظام تحت رعاية جلالة الملك محمد السادس والأعداء يذرفون دموع التماسيح أمام المنتظم الدولي الذي فهم اللعبة.

التعليقات مغلقة.

error: Content is protected !!