مغاربة العالم يساهمون في التنمية الإقتصادية والإجتماعية بشكل فعال لكن..
أصداء مغربية / ادريس العاشري
مع استمرار ارتفاع القيمة الاجمالية لتحويلات المغاربة المقيمين بالخارج وتزايد عدد الوافدين منهم إلى أرض الوطن في إطار عملية مرحبا أصبح من البديهي والمؤكد على أنهم قوة اقتصادية واجتماعية يعول عليها في مسيرة التنمية الاقتصادية والاجتماعية للبلاد.
بعيدا عن لغة الخشب سنستأنس بأرقام رسمية وموثوقة تجسد مدى ارتباط مغاربة العالم بوطنهم وتمسكهم بالأسرة في الأزمات والأفراح كما كان الشأن خلال أزمة كوفيد.
يقدر عدد المغاربة المقيمين بالخارج مابين 6 و6.5 مليون شخص موزعين على أكثر من 100 دولة في العالم يتحملون مسؤوليات مهمة في كل القطاعات الحيوية في بلدان الإقامة ويعتبرون من الفاعلين الاقتصاديين والسياسيين وفي المجتمع المدني.
رغم كل الضغوطات والأزمات السياسية والاقتصادية التي تعرفها بلدان الإقامة فإن عدد المغاربة المقيمين بالخارج الوافدين إلى أرض الوطن خلال العطل يعرف تزايدا مستمرا من سنة إلى أخرى كما جاء في تقرير المسؤولين عن عملية مرحبا لسنة 2023 التي عرفت تسجيل عدد الوافدين مابين 05 يونيو و15 شتنبر2023 :
-
3 ملايين و156 الف شخص بزيادة 2.73% مع سنة2022.
-
دخول 422 الف و102 سيارة بزيادة 6.57 % مع سنة2022.
أرقام لها دلالتها وأهميتها في انتعاش السياحة الداخلية والتجارية سواء للمناطق المجاورة للموانيء، المطارات أو مناطق إقامة أسرهم.
بالموازاة مع ارتفاع عدد الوافدين من مغاربة العالم وحسب أرقام مكتب الصرف بلغت تحويلات المغاربة المقيمين بالخارج إلى حدود نهاية شهر ماي 2024 ما قيمته:
-
46.38 مليار درهم مقابل 45.28 مليار درهم قبل سنة ومن المتوقع أن تصل إلى ماقيمته 117.5 مليار درهم عند متم سنة 2024.


التعليقات مغلقة.