محمد الخامس يستقبل زعماء الثورة الجزائرية
في يوم 22 أكتوبر عام 1956 قامت السلطات الاستعمارية الفرنسبة بإعتراض طائرة مغربية تابعة ل “أطلس للطيران”في المياه الدولية والتي كان على متنها خمسة من زعماء من قادة الثورة الجزائرية وهم أحمد بن بلة والحسين أيت حمد،محمد خيضر،محمد بوضياف ومصطفى الأشرف ،فبعدما قضى هؤلاء القادة يومين في ضيافة المغرب(20 و21 أكتوبر ) والذي خصهم الملك محمد الخامس بلقاء كعادته وأكد لهم وقوف المغرب مع الثورة الجزائرية حتى إستقلال الجزائر.
يشار إلى أن المغرب قطع علاقاته مع فرنسا لرفضها الافراج عن هؤلاء الجزائريين بالرغم من ان المغرب مايزال في مفاوضات مع الفرنسيين حول وضعية الفرنسيين المتواجدين في المغرب وعلى الرغم كذلك من تحكم الفرنسيين ببعض الادارات في المغرب
لم يقف دعم الملك محمد الخامس للقضية الجزائرية عند التصريحات والتنديد وإثارة المشاعر العربية والإسلامية والإنسانية وحسب، بل كان إلى جانب ذلك يقابل ويحتضن قادة الثورة الجزائرية، ويمد الثورة بالسلاح، ويستقبل المجاهدين والسياسيين فكان له الدور العظيم في نجاح الثورة الجزائرية




التعليقات مغلقة.