أشرف السد إسماعيل هيكل عامل على إقليم تنغير، اليوم الجمعة، على افتتاح النسخة الرابعة للمعرض الجهوي للمنتجات المجالية.ويحمل المعرض، شعار “نظام الحماية الاجتماعية ورش ملكي للتماسك وتعزيز التنمية الفلاحية” بمبادرة من الغرفة الجهوية للفلاحة لجهة درعة تافيلالت تحت إشراف وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، وبشراكة مع ولاية جهة درعة تافيلالت وعمالة إقليم تنغير والمديرية الجهوية للفلاحة وشركاء اخرون.
ويشكل الدورة الرابعة فرصة لإبراز المؤهلات الهامة التي تزخر بها الجهة باعتبارها ثروة محلية ورافعة أساسية لتنمية الاقتصاد الاجتماعي والتضامني بالمنطقة.
كما تشكل فرصة للتنظيمات المهنية من أجل الترويج لمنتجاتها، وفضاء لإنعاش الاستثمارات وتطوير الشراكات ومد جسور التواصل بين المتدخلين، مما سيمكن من الارتقاء بالمنتوجات المجالية وتحسين ظروف عيش الفلاحين.
ويندرج المعرض في سياق تفعيل مضامين المخطط الفلاحي الجهوي لاستراتيجية الجيل الأخضر لجهة درعة تافيلالت خصوصا تنمية سلسلة المنتوجات المجالية للجهة، والتعريف بأهم المنتوجات المجالية على الصعيد المحلي والجهوي والوطني بالإضافة إلى تبادل التجارب والخبرات بين التنظيمات المهنية الفلاحية، وفتح فرص وإمكانيات جديدة لتسويق المنتوجات المجالية كدعامة ورافعة للتنمية المحلية..
وتتوخى الغرفة الفلاحية من خلال تنظيم هذا المعرض مواصلة مواكبتها ودعمها للتنظيمات المهنية عن طريق إحداث فضاء لترويج وتسويق منتجاتها وخلق منصة للتواصل المباشر مع المستهلكين.
وتهدف هذه الدورة إلى كسب رهان جودة المنتجات الفلاحية لضمان التنافسية في فضاء التسويق الرقمي باعتباره أحد قنوات التسويق العصرية التي تساهم في ترويج المنتجات المحلية الفلاحية، خاصة في ظل تطور تكنولوجيات المعلومات والاتصال من جهة، وتطور سلوك المستهلك المغربي من جهة أخرى، حيث تزايد اهتمامه أكثر بالتسوق عبر الفضاء الأزرق ، وهو ما يشكل فرصة واعدة بالنسبة للتنظيمات المهنية الفلاحية لتسويق منتجاتها شريطة كسب ثقة المستهلك من خلال ضمان الجودة والسلامة الصحية للمنتوج المحلي.
ويعد برنامج هذه الدورة جد غني ومتنوع، فبالموازاة مع عرض المنتجات الفلاحية، ضمت قاعة الندوات بفضاء المعرض ندوة صحفية شارك فيها مجموعة من المنابر المحلية والجهوية والوطنية والدولية حيث كان النقاش حول عدة مواضيع ذات الصلة بالجودة ، بالإضافة لعرض شهادات حية لتنظيمات مهنية من خلال تقاسم تجربتهم في الحصول على علامة الجودة وتأثير تطبيقها.
كما ستنظم ورشات تكوينية لفائدة التنظيمات المهنية ولقاءات تحسيسية لفائدة أعضاء التعاونيات المشاركة لتبادل التجارب والخبرات وتمكينهم من اكتساب معارف جديدة وتنمية قدراتهم سعيا لتحسين مردوديتهم وتحسين مستواهم المعيشي.
التعليقات مغلقة.