من هم مصاصي دماء الشعب ..؟
من الأصداء التي وردت علينا من مجريات الحوار الاجتماعي بين الحكومة والنقابات أن الحكومة تسعى لزيادة كبيرة تتجاوز ألف درهم لموظفي السلالم الدنيا 6 و7 و 8 و 9 و10 مع استثناء سلم 11 الذي يتجاوز فيه الأجر 10000 درهم.
إلا أن النقابات مصرة على تنفيذ زيادة ب 25 في المئة في جميع الأجور الدنيا والعليا على السواء، وذلك على منوال الزيادة التي أقرها عباس الفاسي سابقا والتي تزيد الشحم في ظهر المعلوف وتزيد من الفوارق بين الموظفين وفي حالة تطبيق الزيادة التي تقترحها هذه النفايات ستكون النتيجة كالتالي:
زيادة 2500 درهم للسلم 11.
و 1000 درهم للسلم 10.
و 600 درهم للسلم 9
و300 درهم للسلم 8.
و 200 لباقي السلالم الدنيا.
وهذا هو جوهر الخلاف بين الحكومة والنقابات والذي أجل الإعلان عن اتفاق الزيادة في الأجور.
لتعلموا أن هذه النقابات أو بالأحرى النفايات لا تدافع إلا على مصالح قياداتها المرتبة في السلالم العليا، أما المسحوقين من الطبقة الشغيلة فهي مطية لتحقيق مصالحها الدنيئة فقط، ولا تعطيها إلا الفتات من موائد الزيادات التي تطالب بها.
لذلك على الشغيلة أن تعرف أعداءها الحقيقيين وتخرج لإسقاط هذه النقابات وتغييرها بلجان تمثيلية منتخبة من طرف جميع الموظفين لتحاور الحكومة بكل مصداقية ونزاهة حول مصالحها الحقيقية، في زمن أصبحت فيه الحكومة تدافع عن حقوق المستضعفين أمام عرقلة مصاصي دماء الشعب من النقابات وبعض أحزاب المعارضة


الزيادة يجب أن تكون؛ لأن الأسعار قد ارتفعت وغلاء المعيشة يهم الجميع.إن دفوع النقابات بالزيادة في الأجور بـ 25% مقبول ومنطقي، لكنه يحتاج إلى تعديل تعديل بخصوص السلم الثامن وباقي السلاليم الدنيا
من قديم والنقابات على حالها مصالح المحاوين أولا ثم نتحاور بعد ذلك