منعت السلطات التونسية الخميس 19 يناير الأمير مولاي هشام من دخول تونس للمشاركة في ندوة حول الربيع العربي نظمتها الشهرية الفرنسية “لوموند ديبلوماتيك” حسب ما أوردته “القدس العربي “. هذه هي المرة الثانية التي يُطرد فيها من تونس ، بعد حادثة مماثلة في عام 2017.
ولدى وصوله إلى مطار تونس الليلة الماضية ، منعت الشرطة الأمير من دخول البلاد. ورافقته مجموعة من عشرة ضباط شرطة إلى غرفة خاصة بانتظار ترحيله من التراب إلى المغرب. واعترف الأمير في تصريحات لصحيفة القدس العربي “معاملة الشرطة كانت لائقة ومحترمة لكنهم فشلوا في تبرير المنع”.
وكان الأمير ينوي إلقاء محاضرة يتحدث فيها عن آفاق الربيع العربي وتراجع الثورة المضادة وكذلك شعبوية بعض الأنظمة السياسية التي انبثقت بعد الربيع العربي.
ويعرف عن الأمير أنه من دعاة الديمقراطية والمدافعين عن حقوق الإنسان.
التعليقات مغلقة.