إرفع رأسك ايها العربي الإفريقي المسلم
يا أيتها الجماهير الإفريقية والعربية والمسلمة جففوا الدموع وارفعوا رؤوسكم عاليا :
إعجابنا و فخرنا بأسودنا سيستمر.
بحمد الله وبفضل الإرادة الشرسة لفريق (مدربين ولاعبين) ودعوات كل الشعوب العربية والأفريقية والإسلامية ، خرجنا بفخر من نصف النهائي أمام أبطال العالم ورؤوسنا مرفوعة.
هذه الانتصارات المتتالية على عدد من المنتخبات العظيمة المصنفة أبطال العالم لم تتحقق بالصدفة ولا بالمعجزة ولا بالحظ ، ولكن بفضل ملك وشعب متحد خلف ملكه هم الذين خلقوا هذا الشغف و الشجاعة وهذه الإرادة التي كانت وراء هذا التقدم الرائع والغير المسبوق للمنتخب المغربي طوال هذه البطولة العالمية.
منذ جلوسه على العرش ، استهدف الملك المخلص ، بالإضافة إلى مجالات أخرى مهمة ، الرياضة بشكل عام وكرة القدم بشكل خاص. في هذا السياق ، لم يبخل جلالته أبدًا بأي وسيلة مالية أو مادية أو بشرية ، وقد أنشأ البنى التحتية التي سمحت لنا بهذا النجاح الرائع المؤهل وأن نكون قادرين على التألق في هذا المجال على المستوى الدولي.
اليوم ، وبفضل استمرار هذا الاهتمام الملكي الذي لا رجوع عنه والذي يمارسه أحيانا ملكنا، حفظه الله، على حساب صحته ، فنحن الآن على رأس قائمة هذه البطولة العالمية ، أي في المربع الذهبي الشئ الذي يجعل اعجابنا و فخرنا باستمرار نفتخر بأسودنا رغم الخسارة المحبوكة من طرف الحكام الأدلة..
العباديل ماءالعينين السملالي / الداخلة


التعليقات مغلقة.