جريدة إلكترونية مغربية متجددة على مدار الساعة

أسود الأطلس ضحية ظلم تحكيمي

543
اعترض لاعبو منتخب المغرب كثيرا على الحكم المكسيكي سيزار أرتورو راموس، الذي أدار مباراتهم أمام فرنسا، في قبل نهائي كأس العالم 2022.
وغضب اللاعبون المغاربة كثيرا من قرارات الحكم خاصة في الشوط الأول، وطالبوا باحتساب ركلتي جزاء، لكن دون جدوى، حيث رأى المكسيكي أن اللعبتين لا تستحقان احتساب الركلتين.
وقد أكد مجموعة من خبراء التحكيم أن لقطة إسقاط سفيان بوفال من قبل تيو هيرنانديز، لاعب المنتخب الفرنسي، كانت تستلزم إعلان الحكم المكسيكي عن ضربة جزاء.
وقال جمال الغندور، الخبير التحكيمي لشبكة قنوات “بي إن سبورتس”، أن اللاعب تيو هيرنانديز سقط لوحده، قبل أن يعرقل سفيان بوفال، وهي ركلة جزاء واضحة.
وتطرق المتحدث ذاته للقطة سليم أملاح، حيث اعتبر الغندور أن اللقطة احتوت مسكا من المدافع الفرنسي على اللاعب المغربي، دون مراجعة اللقطة في “الفار”.
وفي نفس السياق، اعتبرت صحيفة “ماركا” الإسبانية، أن هيرنانديز أسقط بوفال، في لقطة تستلزم الإعلان عن ركلة الجزاء، غير أن الحكم سيزار راموس كان له رأي آخر.
 

التعليقات مغلقة.

error: Content is protected !!