جريدة إلكترونية مغربية متجددة على مدار الساعة

أيتها المغربيات هل نعتبر مواطنات حقيقيات؟

691

أصبحت أوضاع المرأة في المغرب مؤسفة بشكل متزايد ، وأصبح قمعها المباشر أو غير المباشر من قبل الدولة غير مستدام ، سلسلة من الأحداث المتنوعة التي كانت الضحية الرئيسية فيها هي المرأة ، فماذا حدث بالضبط؟
الخيانة!
اعتقدت النساء المغربيات أنهن يقمن بطي صفحة في تاريخهن مع القمع وهضم حقوقهن، خاصة مع قدوم تعديل مدونة الأسرة الشهيرة في عام 2011. ومع ذلك ، فإن الحقوق الديمقراطية التي تم تخصيصها لنا كانت “بصيغة المذكر” غالبًا.
ف”التطور الكبير في حقوق المرأة” الذي كان يروج له لم يكن سوى دعاية رسمية.

فهاته المرأة هي التي أجبرت على الزواج في سن مبكرة من غير مراعاة القاضي لضعف بنيتها و صغر سنها و التي رباها والديها لتكون زوجة صالحة: جيدة في تنظيف وغسل الملابس و في إنجاب أطفال لا يساعدها جسمها الصغير على وضعهم. و حين تلدهم و تتطلق تعاني الأمرين، فإذا حصل و تزوجت مرة ثانية لصغر سنها فتفقد الحضانة وتمنح للوالد. و لا يفقدها هو حتى و لو تزوج أربع نساء.
هاته المرأة ، التي تُحرم أحيانًا من حقها في الميراث ، أو في أفضل الأوقات ، يعطى إليها نصف نصيب أخيها.
و هي أيضا المرأة المحرومة من الحق في الاستفادة من الأراضي السلالية فقط لأنها ليست سوى “امرأة”.
هذه المرأة التي تُجبر على ارتداء ملابس لم تخترها لتجنب النقد والمضايقة في الشوارع وفي الأسرة.
هذه المرأة التي أجبرت على الاستقالة لأنها تجرأت يوما ما على أن تسائل المساواة بين الجنسين في الميراث.
هي أيضا تلك المرأة التي أدلوها و سموها “المرأة البغل” التي تحمل مئات الكيلوغرامات على ظهرها كل يوم للعيش الكريم و التي ماتت خنقا في تدافع في معبر في سبتة. فأليس لهؤلاء النساء حق في الحياة و حق في تكويين أسر أم هن نساء من الدرجة الثانية؟ من أجهض أحلامهن و هل من حسيب لهن؟

في وطني ، الفجوة بين الترسانة القانونية والواقع مهمة!
المغرب لديه خطة حكومية للمساواة ، في حين أن 36٪ من النساء فوق سن 15 من متعلمات ، ناهيك عن الفجوة الكبيرة بين الفتيات والفتيان في المناطق المهمشة.
كما أن لدينا قانونًا جميل لمكافحة العنف والتمييز ضد المرأة. ومع ذلك ، فإن معدل انتشار العنف ضدها هو 52.5 ٪.
وضع بلدي خطة للتمكين السياسي ، بينما لم تتجاوز نسبة النساء المنتخبات 21٪ في عام 2016. ظهرت محاولات أخرى لتمكين المرأة إقتصاديا. لكن 22.3٪ منهم فقط يعملون ، ناهيك عن العمل غير المصنف.
في بلدي ، نصف السكان من الإناث ، بينما تشكل الباحثات منهن فقط 20%.
النتائج!
الأحزاب السياسية التي راهنت عليها المرأة المغربية ، قد فشلت إلى حد كبير في تحسين وضعها: عدد محاولات الإجهاض لا يصدق (800 حالة في اليوم). الوضع المالي للنساء في المناطق المهمشة مزري. وإيماننا بأن النساء المغربيات هن من سيخضن التغيير يقوى. لأن المرأة المغربية و على الرغم من الدعم القليل الذي حصلت عليه ، إلا أنها استطاعت أن تشغر مناصب مهمة على مستوى العالم ، من مهندسة في NASA ، إلى رائدة في أكبر شركات الطيران للرئيسة التنفيذيية لأكبر مجموعة صناعية في العالم ، إلى عالمة في علم الأحياء الدقيقة … الخ . نسائنا هم أملنا في التغيير نحو الأفضل ، … إنهن الصانعات الحقيقيات للثورة التعليمية والثقافية والفكرية. فهل سيستطعن انتزاع جميع حقوقهن الأساسية؟

مطالبات!
يجب الاعتراف بأن المرأة المغربية متعطشة لمصالحة حقيقية من خلال المساوات الشاملة في الحقوق و الواجبات.
كمواطنات مغربيات نطلب من السلطة العليا للبلاد، جلالة الملك محمد السادس نصره الله أن ينظر في قضايانا و أن يشملنا عفوه من هاته الاضطهادات و أن تحقق لنا العدالة.
عاش المغرب

كاتبة العريضة عائشة باشا باحثة في العلوم السياسية و الإجتماعية مريم حاج حمو، شاعرة و صيدلانية.

الموقعات:

زهرة دراس فاعلة سياسية و جمعوية -ثريا العمري مستشارة علمية -نعيمة خريش فاعلة حقوقية -فاطمة الزهراء الحراق فاعلة حقوقية و جمعوية -هناء النجار فاعلة سياسية و جمعوية- فاطمة الزهراء فراتي فاعلة جمعوية -نوال الراجي فاعلة جمعوية -فتيحة اللوزكاني فاعلة سياسية و جمعوية- إيمان الونطدي شاعرة و فاعلة حقوقية- ثريا بن سعيد فاعلة سياسية -عائشة البقالي، فاعلة جمعوية و سياسية -خديجة الخاوي، فاعلة حقوقية -حمديا سميرة فاعلة حقوقية -العلوي العماري مروة -فاعلة جمعوية -العيساوي حفيظة فاعلة جمعوية

التعليقات مغلقة.

error: Content is protected !!