المغرب يتوج عالمياً في رياضة التايكواندو : إنجاز رياضي يُضاف إلى سجل الأمجاد الوطنية
ذهبية الدوري الدولي المفتوح: تواصل التوهج بفضل البطلة أمينة الدحاوي التي أحرزت الميدالية الذهبيه في وزن أقل من 57 كغم بعد نزال قوي تفوقت فيه على بطلات عالميات.
تحقق هذا التتويج التاريخي في جمهورية كوريا (كوريا الجنوبية)، وتحديداً بمدينة تشونتشون (Chuncheon).
جاء ذلك خلال مشاركة المنتخب الوطني المغربي النسوي في بطولة العالم للتايكواندو للفرق (2026)، حيث تمكنت البطلات المغربيات من إحراز الميدالية الذهبية والظفر باللقب العالمي لأول مرة في تاريخ الرياضة الوطنية بعد تفوقهن في المباراة النهائية على المنتخب الروسي. كما توجت البطلة فرح التوزاني بالميدالية الفضية في وزن أقل من 46 كغم، مؤكدة جاهزية الجيل الصاعد للمنافسة في كبرى المحافل.
جاء هذا التتويج العالمي ليترجم حجم الجهود المبذولة والعمل المتواصل من طرف الأبطال المغاربة والأطقم التقنية والجامعة الملكية المغربية للتايكوندو تحت إشراف الأستاذ إدريس الهلالي. فقد أبان الرياضيون المغاربة عن لياقة عالية، وانضباط تكتيكي، وروح قتالية عالية مكنتهم من تجاوز أعتى المدارس العالمية في هذه اللعبة، وظفرهم بالميداليات الملونة التي تتوج مساراً حافلاً بالعطاء.
-
قتالية وروح وطنية: أظهر الأبطال عزيمة استثنائية فوق البساط، حيث عكست مواجهاتهم المستوى الرفيع الذي وصلت إليه الرياضة الوطنية.
-
استمرارية التوهج: لا يُعد هذا التتويج وليد المصادفة، بل هو امتداد لسلسلة من النتائج الإيجابية والبطولات التي حصدها المغرب قريباً في مختلف الفئات والرياضات المماثلة.
إن اعتلاء منصات التتويج العالمية يسلط الضوء على أهمية العناية بالمواهب الصاعدة والرياضيين الشباب في مختلف الأقاليم والمراكز الرياضية بالمملكة. فالتايكوندو المغربي بات يشكل مدرسة قائمة الذات تغذي المنتخبات الوطنية بعناصر واعدة، قادرة على حمل المشعل والمنافسة بقوة في أكبر التظاهرات الأولمبية والدولية القادمة.
فهنيئاً للأبطال المغاربة بهذا التتويج المستحق، وهنيئاً للرياضة الوطنية هذا الإنجاز الشديد الذي يرفع رأس الوطن عالياً بين الأمم.
مولاي عبد العزيز الشلح

