الرجاء البيضاوي ينجح في إصلاح ما أفسدته السياسة بالمغرب
استمرت الاحتفالات إلى ساعات الصباح الأولى في كبرى المدن المغربية فرحاً بالإنجاز التاريخي الذي حققه فريق الرجاء البيضاوي بتأهله إلى نهائي كأس العالم للأندية.
وتوالت الاحتفالات في جميع مدن المغرب وفي الخارج فرحاً بفوز فريق الرجاء البيضاوي وهو أول فريق عربي يصعد لنهائي كأس العالم للأندية لكرة القدم بعد فوزه على اتليتيكو مينيرو البرازيلي بثلاثة أهداف لهدف. وسيلتقي الرجاء في النهائي مع بايرن ميونيخ بطل أوروبا.
وخرج الجمهور المغربي للشوارع الكبرى احتفالاً بالحدث التاريخي حاملين الأعلام ومرددين الشعارات المؤيدة لنادي الرجاء البيضاوي، في لوحة ملحمية شارك فيها أطفال ونساء وشباب احتفالاً بالعُرس الرياضي المغربي الذي طال انتظاره منذ سنوات، بعد أن أخفق المنتخب المغربي في صنع البهجة وإدخال الفرحة في قلوب الجماهير المغربية، خصوصاً أن المغاربة لديهم شغف كبير لكرة القدم التي أنجبت لاعبين سطّروا أسماءهم في تاريخ اللعبة محلياً ودولياً.
ومن جهتها، خرجت الجماهير في مدينة بوجدور (جنوب المغرب) للاحتفال بالشارع العام مباشرة بعد انتهاء المقابلة التي جمعت فريقي مونتيري المكسيكي والرجاء البيضاوي، والتي انتهت نتيجتها لصالح الفريق الأخضر الذي استطاع كسب ورقة المرور إلى الدور نصف النهائي، حيث يلتقي فريق أتلتيكو مونيرو البرازيلي يوم الأربعاء المقبل.
وتعد احتفالات الشعب المغربي بتأهل الرجاء البيضاوي إلى نصف نهائي كأس العالم للأندية ملحمة شعبية وحّدت المغرب مجدداً من شماله إلى جنوبه ورسمت البسمة على وجوه المغاربة لتؤكد النظرية القائلة ما تفسده السياسة يمكن أن توحده الرياضة.



التعليقات مغلقة.