جريدة إلكترونية مغربية متجددة على مدار الساعة

دار الشباب مولاي رشيد – بورنازيل – تحتضن شغف الكرة وتفتح أبوابها لمتابعة المنتخب المغربي

0 406
في إطار الاهتمام الكبير الذي يوليه المغاربة لكرة القدم باعتبارها رمزاً للفخر الوطني ووحدة الصف، شهدت مؤسسة دار الشباب مولاي رشيد – بورنازيل مبادرة مميزة بمناسبة كأس أمم إفريقيا، حيث قامت الإدارة بتثبيت شاشة كبيرة داخل فضاء المؤسسة لتمكين روادها من متابعة جميع مباريات المنتخب المغربي في أجواء جماعية تسودها الحماسة الوطنية وروح الانتماء.
لقد تحولت قاعة المؤسسة إلى فضاء نابض بالحياة، حيث اجتمع الشباب والأطفال والنساء والرجال على اختلاف أعمارهم، ليعيشوا لحظات الفرح والقلق والانتصار معاً، في صورة تعكس عمق الانتماء للوطن وتجسد وحدة المغاربة حول منتخبهم الوطني. هذه المبادرة لم تكن مجرد توفير وسيلة تقنية للعرض، بل كانت فعلاً اجتماعياً وثقافياً يرسخ قيم التضامن، ويؤكد أن الرياضة قادرة على أن تكون جسراً للتواصل بين الأجيال، ومجالاً لترسيخ الهوية الوطنية في أبهى صورها.
إن تثبيت الشاشة الكبرى بدار الشباب مولاي رشيد يعكس أيضاً حرص المؤسسة على أن تكون في قلب الأحداث الوطنية، وأن تواكب اهتمامات روادها، وتفتح لهم أبواب المشاركة الجماعية في لحظات الفرح الوطني. وقد ساهمت هذه الخطوة في تعزيز مكانة المؤسسة كفضاء للتلاقي والتفاعل، حيث لم تعد مجرد مركز شبابي، بل تحولت إلى ساحة وطنية مصغرة تحتضن مشاعر الانتماء والاعتزاز بالراية المغربية.
ولا يسعنا في هذا المقام إلا أن نتوجه بتحية تقدير وامتنان إلى مديرة المؤسسة، التي أبانت عن حس وطني عالٍ، وعن قدرة على تحويل الفضاء الشبابي إلى منصة للتعبير الجماعي عن حب الوطن. لقد جسدت برؤيتها وإصرارها أن الإدارة ليست مجرد تسيير يومي، بل هي فعل مواطن يترجم قيم الانتماء والالتزام، ويمنح الشباب فرصة للعيش المشترك في أجواء من الفرح الوطني.
كما نوجه الشكر إلى السلطات المحلية التي واكبت هذه المبادرة وسهرت على توفير الظروف الملائمة لإنجاحها، مما يعكس حرصها الدائم على دعم المبادرات الرائدة التي تخدم صورة المغرب ومكانته.
إن هذه المبادرة البسيطة في شكلها، العميقة في معناها، تؤكد أن الرياضة ليست مجرد منافسة فوق المستطيل الأخضر، بل هي مدرسة للوحدة الوطنية، ومنصة لترسيخ قيم التضامن والانتماء. ومن دار الشباب مولاي رشيد، خرجت رسالة واضحة: أن المغاربة، سواء في الداخل أو الخارج، يظلون دائماً قلباً واحداً وروحاً واحدة، يلتفون حول وطنهم ورايتهم، ويحتفلون بإنجازات منتخبهم الوطني كرمز للفخر والنهضة.
ولا يفوتنا أن نوجه تحية تقدير إلى المديرية الإقليمية لقطاع الشباب ابن امسيك–مولاي رشيد، التي واكبت هذه المبادرة وساهمت في إنجاحها، تأكيداً لدورها الحيوي في رعاية الأنشطة الشبابية والثقافية، وفي جعل مؤسسات الشباب فضاءات حية للتلاقي والتفاعل الوطني.
بلقطيبية
تعليقات
Loading...
error: Content is protected !!